الحوثيون: رسالتنا هي الثبات إلى جانب عناصر المقاومة وحقهم في تحرير أرضهم

أحمد الأغبري
حجم الخط
2

صنعاء – «القدس العربي»: قال رئيس حكومة “أنصار الله” (الحوثيون)، أحمد الرهوي، إن رسالتهم للأشقاء في فلسطين “هي الثبات إلى جانب المقاومة ومع حقهم في تحرير أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة”.
وأشار إلى “أن الأوطان عندما تتعرض للاحتلال والأخطار تفرض على جميع أبنائها الدفاع عنها والانتصار لحقها في الحرية والاستقلال”.
وأفاد بأن “استشهاد القائد يحيى السنوار هو بمثابة وقود إضافي للشعب الفلسطيني وحركة حماس للمضي قدمًا في المزيد من التصعيد ضد العدو الصهيوني المجرم”.
وأوضح، خلال زيارته، الأحد، لمكتب حركة «حماس» في صنعاء، لتقديم واجب العزاء، “أن استشهاد السنوار حتمًا لن يؤثر على الحركة والمقاومة؛ لأن هناك ألف سنوار سيواصلون هذا المسار، وبشكل أكبر وأشد إيلامًا للعدو”.
وقال الرهوي: “إن العدو يقتل بوحشية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ويدمر مقومات حياتهما اليومية؛ فيما أمريكا الشريكة المباشرة في العدوان مستمرة في الحديث عن السلام والمفاوضات”، معتبرًا ذلك “تبادل أدوار لإفساح المجال أمام العدو الصهيوني لمواصلة حرب الإبادة ضد أبناء غزة والجنوب اللبناني، وارتكاب المزيد من المجازر والمذابح اليومية”.
وأضاف: “اعتقدِ العدو باغتياله للشهيد المؤسس للحركة أحمد ياسين، ثم عبد العزيز الرنتيسي، ثم إسماعيل هنية، وأخيرًا السنوار، أنه سيقضي على الحركة، وما حصل أنه بعد كل اغتيال كانت قوة حماس وعنفوانها يزداد أكثر وأكثر”.
وزاد: “حركات التحرر دائمًا ولادة للقادة العظام، لأن أهدافها سامية وواحدة، وهي الحرية والاستقلال وبناء الدولة “، وفق وكالة الأنباء سبأ بصنعاء.
فيما قال عضو المجلس السياسي الأعلى، الحاكم في مناطق سيطرة أنصار الله، عبدالعزيز بن حبتور، خلال زيارته لمكتب حركة «حماس»: “جئنا لنؤكد تضامننا ومؤازرتنا، وفي ذات الوقت مهنئين ومباركين في استشهاد القائد يحيى السنوار، باعتباره عنوان الانتصار الكبير، الذي فجّر بفكره وموقفه أعظم إنجاز، وهو السابع من أكتوبر، الذي غيّر كل المعادلات والمفاهيم، التي أراد المطبعون، والمتساقطون والمرتعشون، من الحكام العرب حتى الحكام المسلمين، تمريرها على الأمة”. وأضاف أن “المجاهد السنوار استطاع أن يكون بمثابة أمة، فقد كان يقود ويقاتل ويفكر ويجتهد صانعًا للأمة معجزة “طوفان الأقصى”، ليؤكد أن هذا الكيان مؤقت وضعيف وهزيل، ويحتاج فقط إلى إرادة الرجال”.
وتطرق ابن حبتور “إلى تضامن الشعب اليمني الأسبوعي في أكثر من 200 ساحة وموقع مع الأشقاء في فلسطين ومجاهديها ورموز المقاومة في فلسطين ودول محور المقاومة”. وأكدَّ أن “المقاومة هي الضامن الوحيد الذي سيقتلع الكيان الغاصب وسيفشل المشروع الصهيوني الأمريكي الأطلسي في قادم الأيام”. وقال ممثل حركة حماس في صنعاء، معاذ أبو شماله، إن “السابع من أكتوبر/ تشرين الأول جاء ليقول من خلاله الفلسطينيون للعالم أن تحرير وطنهم قد بدأ، وأن العدو الصهيوني المحتل إلى زوال”.
وبيّن: “حينما يقف محور المقاومة على هذا النحو فهي بشارة بأن الأمة تسير نحو إنهاء الوجود الاحتلالي، وأن الصلاة في المسجد الاقصى باتت قريبًا بإذن الله”.
في السياق، أدان المكتب السياسي لـ”أنصار الله”، “جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين في بيت لاهيا شمال غزة، والتي خلفت عشرات الشهداء والجرحى”.
وأوضح في بيان “أن هذه الجرائم الإسرائيلية تعكس حجم الحقد والتوحش والإجرام الذي بلغ بالعدو الصهيوني، الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، وأوغل في سفك الدماء البريئة، مرتكبًا بذلك أبشع الجرائم والانتهاكات في تاريخ البشرية”.
وأشار إلى “أن صمت الأمم المتحدة المشين والمخزي هو الذي شجع الكيان الصهيوني على الاستمرار في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني”، داعيًا “الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم للتحرك الجاد والفاعل للضغط على الكيان الصهيوني لوقف عدوانه وجرائمه بحق إخوتنا في غزة ولبنان”.
وكان حزب التجمع اليمني للإصلاح، أكبر الأحزاب الإسلامية في اليمن، قد أصدر بيانًا أعرب فيه “عن تعازيه لفلسطين ومقاومتها، في شهدائها والقائد الاستثنائي السنوار، الذي استشهد وهو يقاتل مع أبناء شعبه حاملًا سلاحه الأربعاء الماضي”.
وجدد في بيان، “الموقف الثابت والراسخ تجاه القضية والشعب والحق الفلسطيني ومقاومته الشجاعة، كجزء من الموقف الرسمي والشعبي للجمهورية اليمنية الراسخ والثابت على امتداد تاريخ القضية الفلسطينية”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية