يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين
صنعاء – “القدس العربي”: أعلنت جماعة “أنصار الله”(الحوثيون)، مساء الأحد، عن “تنفيذ عملية عسكرية نوعية ضد عدداً من الأهداف العسكرية والحيوية الإسرائيلية في منطقتي يافا وعسقلان جنوبي فلسطين المحتلة”، في ثاني عملية لهم خلال 24 ساعة.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، في بيان، أن العملية نُفذت بعددٍ من الطائراتِ المسيرةِ، مؤكدًا أن “العملية قد حققتْ أهدافَها بنجاح”.
كما أكدَّ، أنَّ قواتهم ” سوفَ تواصلُ عملياتِها العسكريةَ، وإنَّ هذه العملياتِ لن تتوقفَ إلا بوقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عن قطاعِ غزةَ ووقفِ العدوانِ على لبنان”.
وكان الحوثيون أعلنوا ، مساء السبت، عن تنفيذ عملية عسكرية ضد هدف حيوي إسرائيلي في منطقة أُمِّ الرشراش (إيلات) جنوبي فلسطين المحتلة.
وأوضح سريع، في بيان، أن العملية نُفذت بعددٍ من الطائرات المسيرة. مؤكدًا “أن العملية حققت أهدافها بنجاح”.
وحيا الحوثيون “صمود الشعبين الفلسطيني واللبناني في وجه العدوان الإسرائيلي”، مؤكدين “استمرارهم في تنفيذ عملياتها العسكرية ضد العدو الإسرائيلي، وكذلك الاستمرار في فرض الحصار البحري ضمن منطقة العمليات البحرية المعلن عنها سابقاً”.
القوات المسلحة اليمنية تستهدف أهداف عسكرية وحيوية للكيان في منطقتي يافا وعسقلان في فلسطين المحتلة بعددٍ من الطائرات المسيرةhttps://t.co/JMLHzj5xfI#اليمن #فلسطين #لبنان pic.twitter.com/pXPcOVp3Zu
— قناة اللؤلؤة (@LuaLuaTV) November 17, 2024
ويستهدف الحوثيون بالصواريخ والطائرات المسيرة مناطق في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، كما يستهدفون، بالموازاة، من خلال عمليات بحرية تستخدم الصواريخ والطائرات المسيرة أيضًا، السفن المرتبطة بإسرائيل، أو المتجهة إليها في البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن وباب المندب، وذلك “تضامنًا مع غزة”، التي تتعرض لعدوان إسرائيلي بدعم أمريكي، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023م.
وفي محاولة لردع عملياتهم البحرية يشنّ تحالف من واشنطن ولندن، منذ 12 يناير/ كانون الأول الماضي، ضربات صاروخية وغارات جوية، على أهداف في اليمن يقول التحالف إنها للحوثيين. وردًا على ذلك أعلن الحوثيون اعتبار السفن الأمريكية والبريطانية أهدافًا عسكرية.
مجازر تطهير عرقي
في سياق مواز، دعت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، اليمنيّة توكل كرمان، لإدانة مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني “والمطالبة بإيقافها فوراً ومحاكمة مرتكبيها”.
وقالت، إن الشعب الفلسطيني “يتعرض لحرب إبادة ومجازر تطهير عرقي مستمرة منذ أكثر من عام من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، “وبفظاعة لم يشهد لها التاريخ المعاصر مثيلا”.
وأضافت، في كلمة لها في اختتام قمة مجموعة العشرين الاجتماعية في البرازيل، أن هذه المجازر “خلفت عشرات الآلاف من القتلى، ومئات الآلاف من الجرحى، وسويت أكثر من ٨٠ ٪ من المنازل على رؤوس ساكنيها”.
وأردفت أن “هذه الحرب لا تستخدم فيها قنابل وصواريخ الدمار فحسب، بل أيضًا الحصار والتجويع والحرمان من الغذاء والدواء، وهي أدوات في القتل لم يعد أحد غير اسرائيل يستخدمها منذ العصور الوسطى”.
وأكدَّت أن السعي إلى تحقيق السلام العالمي تطغى عليه الأزمات والظلم والقمع، مؤكدة أن تحقيق السلام يستلزم “معالجة جذور الحرب من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وحماية حقوق الإنسان”.