أنصار الله: جاهزون لتنفيذ تبادل أسرى شامل مع جميع الأطراف

أحمد الأغبري
حجم الخط
0

صنعاء – «القدس العربي»: أكدَّت “أنصار الله” الجاهزية والاستعداد لتنفيذ صفقة شاملة لجميع الأسرى من كل الأطراف، وبلا استثناء، دون قيد أو شرط.
وقال رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، التابعة للجماعة، عبد القادر المرتضى، في تصريح صحافي: “نحن جاهزون ومستعدون لتنفيذ كل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها برعاية الأمم المتحدة دون قيد أو شرط، كما نعلن جاهزيتنا واستعدادنا للدخول في صفقة شاملة تضم جميع الأسرى، من كل الأطراف وبلا استثناء”.
وذكر المرتضى أن المفاوضات جارية بشكل مستمر من خلال التواصل واللقاءات المباشرة مع مكتب المبعوث الأممي، إلا أنه لم يحصل أي تقدم في المفاوضات منذ الجولة الأخيرة في مسقط في يوليو/ تموز الماضي.
وكانت العاصمة العُمانية مسقط قد استضافت في يوليو/ تموز الماضي جولة تاسعة من مفاوضات ملف الأسرى والمعتقلين. ومن أهم ما انتهت إليه تلك الجولة هو الاتفاق على أن يتم عقد جولة أخرى خلال شهرين يسبقها تبادل قوائم الأسرى والمحتجزين، بالإضافة إلى تحقيق اتفاق بشأن المعتقل السياسي محمد قحطان، لكن لم يتم تنفيذ أي من ذلك، إذ تعثر عقد الجولة العاشرة حتى الآن.
وعزا المرتضى، فشل الجولة الأخيرة إلى ما اعتبره تعنت الطرف الآخر (الحكومة المعترف بها دولياً) “في تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوقع عليها برعاية الأمم المتحدة، ورفضهم لكل المقترحات والحلول التي تُقدم، سواء من قبل الأمم المتحدة أو من قبل الوسطاء المحليين الذين نقوم بإرسالهم بين الحين والآخر إلى مأرب”.
وقال: “في الحقيقة كان الطرف الآخر قبل الجولة يتحجج بأنه لا يستطع تنفيذ ما تم التوافق عليه مسبقاً كون الاتفاق لم يشمل محمد قحطان، ولهذا كنا حريصين على إسقاط أي عذر لهم، فوافقنا على أن يكون محمد قحطان ضمن هذه الصفقة”.
واعتبر “أن موضوع محمد قحطان ليس إلا شماعة وذريعة يستخدمونها للتنصل عن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه والالتزام به”، على حد تعبيره.
وأكدَّ اهتمامهم بالعمل على إنجاز اتفاق بناء على قاعدة “الكل مقابل الكل”، الذي تم إقراره في اتفاق ستوكهولم عام 2018. لكنه قال إن “تنفيذ هذا الاتفاق اصطدم بالكثير من العوائق التي حالت دون تنفيذه، ومن أبرز هذه العوائق أن الطرف الآخر عبارة عن مجموعة من الأطراف”، على حد قوله.
ويُعدُّ ملف الأسرى والمحتجزين من أكثر ملفات الصراع في اليمن تعقيداً. ولم تستطع الجولات التسع الماضية من مفاوضات هذا الملف أن تحقق سوى صفقتي تبادل؛ الأولى عام 2020م بواقع 1056 أسيراً من الطرفين، وهي أكبر صفقة تبادل حتى الآن خلال الحرب، والثانية عام 2023 بواقع 887 أسيراً من الطرفين.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية