تعقيبا على مقال فيصل القاسم: العرب بين المشروعين الصهيوني والصفيوني

حجم الخط
0

محاصرة العقل
دول وأراض شاسعة كانت تحت سيطرة الدولة الفارسية القديمة، أحلامهم ومطامعهم لم تختف، بعضهم كان ولايزال يقول بأن دولة العراق ما هي إلا أراض فارسية تاريخية، للأسف لم ينتبه العرب أو لم يكن بأيديهم قرار مستقل سوى الخوض في مغامرة إسقاط صدام الذي مع ديكتاتوريته وقهره لشعبه كان سدا في وجه حلم الدولة الإسلامية، بإسقاطهم له خلقوا لأنفسهم مشاكل لن تنتهي إلا بتمزيق ماتبقى وظهور دويلات إسلامية تنصب العداء للجميع.
هناك عومل مشتركة في استراتيجيات إسرائيل وإيران عامل النفس الطويل وتحيين الفرص، دولتان مسلحتان ، دولتان تشجعان على العلوم والتقنية الحديثة بالخصوص دولة إيران التي استطاعت الجمع بين ما هو أسطوري رجعي وبين حداثة الثقنية والتصنيع بالخصوص ماهو عسكري منه.
عداوة العرب والفرس أزلية ولن تخلص مادام الخلاف دينيا عقائديا.
ماذا على العرب فعله؟ لاشيء سابقا ولا شيء لاحقا، ردات فعل على أفعال، استراتيجيات وخطط منعدمة، قهر للحريات وخطاب ديني محافظ يحاصر العقل العربي من كل الجوانب والجهات.
عبد الكريم البيضاوي- السويد

وحدة الصف
ماقيل يعرفه كل مواطن عربي، القاصي والداني والكبير والصغير ، ولكن كيف نواجه هذه المشكلة وبخاصة أنه تجمع علينا نحن العرب الغرب بأكمله والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وعلى رأس القائمة إسرائيل، وإيران منذ زمن طويل منذ الثورة التي قامت بها ضد الشاه وما قبل هذا التاريخ وهي تخطط لتقسيم الوطن العربي وإرجاع أمجاد الفرس، وجاءت الفرصة المناسبة، وهي الثورة ضد الحكام الطغاة، وتلاءم ذلك مع عدم وحدتنا نحن العرب، مسلمين ومسيحيين، وتشتتنا وانقسامنا طوائف ومذاهب ومللا وأحزابا، وكأننا أمة لا قيمة لها ولاكرامة.
لايرد الباغي عن بغيه ولا المعتدي عن اعتدائه إلا وحدة الصف وتماسك الأمة جمعاء وتناسي الاختلافات والأحقاد وإلا أكلنا كما أكل الثور الأبيض في قصة الثيران الثلاثة والأسد .
محمد طاهات -عضو في رابطة الكتاب الأردنيين

غياب الرؤية
المشكلة ليست في إيران أو إسرائيل، وأنا لا أقلل من خطرهما، ولكن المشكلة الحقيقية فينا نحن كعرب ليست لنا رؤية واضحة للأمور ولا قراءة صائبة لما لأوضاع منطقتنا والعالم ولا إستراتيجية رد فعل مدروسة، لحد الآن. وبعد كل الذي يجري من خراب ودمار و بعد أن كشفنا التضليل والخداع الممارس من قبل محور الممانعة إيران وحلفائها وما يحيكونه للمنطقة. والحمد لله قد كشفت الثورة السورية وفضحت وأسقطت كل الأقنعة وظهر لكل من له حتى القليل من الوعي و الدراية أننا أمام مشروع طائفي صفوي متوحش بل أسوأ من المشروع الصهيوني يستهدف كيان الأمة الإسلامية ويمزق وحدتها بشكل بشع ومقيت، المهم أرجو أن العرب والمسلمين قد تلقوا الرسالة وبدؤوا يعون حجم التغلغل وأن بعض السياسات الخاطئة التي إنتهجوها سابقا وأقصد الدول العربية المحورية كانت خاطئة بل قاتلة، وبالأخص سياسة تصنيف الأعداء حيث راحوا يوجهون مقدراتهم وجهدهم ووقتهم لعدو مفترض، وأنا هنا أقصد الإخوان وتركوا الأعداء الحقيقيين متربصين حتى دخلت الأفعى إلى غرف نومهم .
ياسين – الجزائر

اللعب على المكشوف
بما أن ايران قد بينت نواياها وأطماعها واللعب أصبح على المكشوف.
فالحل الوحيد هو أن تجتمع أمة الإسلام قاطبة على توجيه رساله حازمه لإيران، إما ان تكف عن العبث باستقرار وأمن البلدان الإسلامية والعربية وإما إعلان حرب عليها لتأديبها وردعها ورد بغيها لأنها طغت وبغت وكانت سبب الفتن وسفك الدماء.
موسى أبو هاشم

مشروع قديم
اولا مشروع بعث الامبراطورية الفارسية مشروع قديم منذ عهد الشاه إلى عهد ثورة الخميني ولقد كان العراق سدا منيعا في وجه هذا المشروع.
إن تغول إيران له أسباب، أي دولة تستشعر القوة في ذاتها والضعف في محيطها ينتابها حب السيطرة وهذه سنة كونية تماما مثلما فعل أجدادنا الاقدمون لما فتحوا الشام وفارس والمغرب.
والسؤال يجب ان يطرح في هذا السياق لماذا أصبحنا مطمع جميع القوى القريبة والبعيدة وكبف السبيل للتحرر من ذلك.
إن أمتنا العربية لا ينقصها العلماء الصادقون ولا المفكرون المخلصون.
يجب علينا ان نأخذ بأسباب القوة لاجبار إبران على التعايش السلمي في جغرافيا واحدة والعدو الأول هو اسرئيل ذلك العنصر الدخيل ولا احد غيره.
مصطفى- الجزائر

مخزون الكراهية
الشعوب العربية بين سندان مشروع الأنظمة الإستبدادية القروسطوية ومـشـروع الـجـمـاعـات الـتـكـفـيـريـة سـواء سـنـيـة أو شـيعـيـة…
إيران تبحث عن مـصـالـحـها ، وتـخـطـط وتـنـفـذ، فـهـل تـمـكـنـا مـن مجاراتها وخلق مـعـاهـد بـحث وغـيـرهـا،أم صـنـعـنـا روبوهـات تـقــتـل بـإسـم الـديـن وتـتـحـرك لـضـرب الإسـلام بالإسـلام.
لقد سـاد إعـتـقـاد يـرى فـي إيـران عدوا أشـرس مـن الـصـهـايـنـة ، وعـلـى هذا الأساس ستستثمر الدول الـعظمى مخزونا مـن الـكـراهـيـة تـرسـب مـنذ قـرون يـنـتظر من يـشـعل فـتـيله الـمـدمر، مـن الـجانب الـشـيـعي وفـريـق مـن أدعـيـاء أهـل الـسـنـة تـربـى هـو الآخر عـلى كـره وتـكـفـير الـمـسـلـمـيـن الـمـخالـفـيـن .
أبـومـحـمـد أمـيـن الـمغـربي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية