طارق متري برفقة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نواف سلام
بيروت- “القدس العربي”: تحت عنوان “المُخبر” نائباً لرئيس الحكومة و”الفاشل راجع”، شنّت قناة MTV حملة شعواء على الوزير السابق طارق متري المرشح للعودة إلى حكومة نواف سلام كنائب له. وبثّت القناة في نشرتها المسائية تقريراً وصفت فيه متري بـ “الحرباية التي تتلوّن من داعم للنظام السوري ومحور المقاومة إلى حركة 14 آذار/مارس”، واتهمته بأنه “قلاّب البارودة من الكتف إلى الكتف، ناكر ضحايا مجزرة الدامور”، وبأنه “مخبر سابق لسفارة أجنبية بحسب تسريبات وثائق ويكيليكس”.
وما إن انتهت النشرة حتى استأنف الإعلامي مارسيل غانم توجيه الانتقاد للوزير متري في برنامجه “صار الوقت”، موجهاً السهام ايضاً للرئيس المكلف نواف سلام على اختياره لمنصب نائب رئيس الحكومة الذي هو في العادة من صلاحية رئيس الجمهورية.
وتبنّى الموقع الإلكتروني لمحطة MTV ما كتبته بعض المواقع الإخبارية التي طرحت حول متري تساؤلات “عن إنجازاته لدى توليه وزارات عدة في الحكومات المتعاقبة بين عامي 2005 و2011، منها وزارة الإعلام، وزارة البيئة، وزارة التنمية الإدارية، وزارة الثقافة، ووزير الخارجية بالوكالة، وها هو اليوم ينال مكافأة جديدة على تاريخه الأسود بمنصب نائب رئيس”.
ونقل الموقع تشكيكاً من أوساط روحية أورثوذكسية بمزايا متري، الذي “يريد المنصب للصورة” على حد تعبيرها، سائلة هل يمكن لمتري التفرّغ للحكومة وإحداث التغيير المنشود وهو الذي يترأس جامعة القديس جاورجيوس في بيروت منذ عام 2018. كما يترأس مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية، ومتحف نقولا إبراهيم سرسق، وهو عضو في مجلس إدارة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات”. وأضافت “ربما رأى متري في السراي مكاناً مريحاً بعد يوم عمل طويل”. وختمت “المؤكد أن الشعب اللبناني، الذي عانى ما عاناه من الأزمات والويلات، لن يغفر لمن يتخاذل عن مسؤولياته أو يفضل مصالحه الشخصية على المصلحة العامة هذه المرة سيما أن الوطن، وبكل معنى الكلمة، على حافة الهاوية”.
من داعم النظام السوري ومحور المقاومة إلى 14 آذار, قلاب البارودة من الكتف إلى الكتف ناكر ضحايا مجزرة الدامور طارق متري مرشحاً لنيابة نواف سلام ومخبراً سابقاً لسفارة أجنبية بحسب تسريبات وثائق ويكيليكس.#mtvlebanonnews pic.twitter.com/3ZQm1wpcTx
— MTV Lebanon (@MTVLebanon) February 6, 2025
وفي وقت لاحق، أعلن مكتب متري في بيان أنه “يتعرض لحملة تشهير منظمة من قبل محطة تلفزيون المر MTV، “لا تستند بالطبع إلى أية وقائع”. وأضاف “سبق الحملة اتصال هاتفي من صاحب المحطة السيد ميشال المر بالدكتور متري مدعياً أنه أحق منه بالمنصب الوزاري ومهدداً بأنه سيطلق حملة ضده، وهذا ما فعله”.