بيروت- “القدس العربي”:
أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أن “الحكومة اللبنانية سوف تعمل على تمكين الجيش اللبناني من أجل الدفاع عن لبنان”، ولفت إلى “أن الحكومة تضع في رأس أولوياتها العمل على إعادة إعمار المنازل والقرى المدمرة وتأمين عودة الأهالي الكريمة إليها”.
وجاء كلام رئيس الحكومة في خلال جولة تفقدية في جنوب لبنان هي الأولى من نوعها منذ نيل حكومته ثقة المجلس النيابي، حيث استقل مروحية عسكرية واستهل الجولة بثكنة “بنوا بركات” التابعة للجيش اللبناني في مدينة صور يرافقه فيها وزراء البيئة تمارا الزين، والطاقة جو صدي، والأشغال فايز رسامني، وقائد الجيش بالإنابة اللواء حسان عودة، حيث عقد اجتماعاً في مكتب قائد قطاع جنوب الليطاني العميد إدغار لوندوس.
وقد نظم أهالي بلدة الضهيرة الحدودية وقفة أمام الثكنة في صور مطالبين بالضغط على العدو الإسرائيلي للانسحاب من بلدتهم كي يتمكنوا من العودة إليها. وقد وعدهم سلام بأنه “يضع في رأس أولوياته العمل على العودة وإعادة الإعمار”، مشدداً على أن “ذلك ليس وعداً بل التزام مني شخصياً ومن الحكومة”.
توجهت اليوم إلى الجنوب مع زملائي الوزراء الصدي وزين ورساميني وكانت محطتنا الأولى في ثكنة بنوا بركات في صور حيث وجّهت الكلمة التالية إلى أبنائنا في جيشنا الغالي وقوات اليونيفيل:
التحيّة لكل ابطال جيشنا الوطني ولشهدائه الابرار ، فأنتم عنوان الشرف والتضحية والوفاء، وانتم العامود… pic.twitter.com/vJuT7WG7NY— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafasalam) February 28, 2025
بعدها توجه سلام إلى بلدة الخيام وعاين حجم الدمار وتشمل جولته مرجعيون والنبطية. وكتب سلام عبر منصة “إكس”: “توجهت اليوم إلى الجنوب مع زملائي الوزراء جو الصدي وتمارا زين وفايز رسامني وكانت محطتنا الأولى في ثكنة بنوا بركات في صور حيث وجّهت الكلمة الآتية إلى أبنائنا في جيشنا الغالي وقوات اليونيفيل: التحية لكل أبطال جيشنا الوطني ولشهدائه الأبرار، فأنتم عنوان الشرف والتضحية والوفاء، وأنتم العامود الفقري للسيادة والاستقلال”.
وأضاف: “الجيش هو المولج الدفاع عن لبنان، وعليه مسؤولية الحفاظ على أمن الوطن وحماية شعبه وصون سيادته ووحدة وسلامة أراضيه. والجيش اللبناني يقوم اليوم بواجباته بشكل كامل، ويعزز انتشاره بكل إصرار وحزم من أجل ترسيخ الاستقرار في الجنوب وعودة أهالينا إلى قراهم وبيوتهم”.
وأكد سلام أن “الحكومة سوف تعمل على تمكين الجيش اللبناني من خلال زيادة عديده وتجهيزه وتدريبه وتحسين أوضاعه مما يعزّز قُدراته من أجل الدفاع عن لبنان”. وأضاف “أود أن أعرب عن تقديري لدور اليونيفيل كقوة حفظ سلام تواجدت مع لبنان وجنوبه منذ عام 1978 وقدّم عدد من عناصرها حياتهم من اجل تحقيق رسالتها. كما أشيد بتعاونها الوثيق مع الجيش والسلطات اللبنانية لتنفيذ القرار 1701 في سبيل تعزيز أمن واستقرار لبنان وجنوبه”.
وختم سلام: “نرفض أي اعتداء على اليونيفيل ونؤكد العمل من دون تهاون لتوقيف ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، ونحرص على القيام بكل الإجراءات لعدم تكرارها”.