بيروت- “القدس العربي”:
أكد أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم التمسك بمعادلة “جيش شعب ومقاومة” لصنع المستقبل، وفي “عيد التحرير” توجّه “بالشكر للرئيس المقاوم العماد إميل لحود ورئيس الحكومة الأسبق سليم الحص لدعمهم المقاومة وتقديم التسهيلات”، كما تقدم “بالشكر الخاص لقائد الجيش العماد رودولف هيكل”، مشيراً إلى “أن المقاومة نشأت لضرورة في المواجهة لأنه لا يمكن أن يبقى لبنان بلا مواجهة العدو”، ورأى “أن المقاومة هي الحل الطبيعي عندما لا يكون الجيش قادرًا وهي السند للجيش عندما يكون قادراً”، معتبراً “أن قدرة إسرائيل على التوسع في لبنان انتهت وزمن الانتصارات أحدث تحولاً في فلسطين ووضع العدو على طريق الزوال”.
وقال قاسم “هذه المقاومة هي مقاومة دفاعية ورفض للاحتلال وعدم الاستسلام، والمقاومة هي خيار أحياناً تقاتل وتردع وأحياناً تصمد وتمنع وأحياناً أخرى تصبر وتبقى جاهزة، والمقاومة لا تعني أن يكون هناك سلاح متنقل في كل يوم أو يقصف في كل يوم والمقاومة هي منهج واتجاه”، مضيفاً “لا تطلبوا منا شيئًا بعد الآن، فلتنسحب إسرائيل وتوقف عدوانها وتفرج عن الأسرى وبعد ذلك لكل حادث حديث”، محملاً “أمريكا المسؤولية لأنها هي التي ترعى استمرار العدوان كما رعته هنا وفي غزة وفي كل مكان”. وشدد على “وجوب أن تتحرك الدولة بفعالية أكبر”، قائلاً “لبنان يجب أن يكون قويًا مع أبنائه وشعبه ولا تخافوا من رفع الصوت”.
وتابع “إذا فشلت الدولة في أدائها فالخيارات الأخرى موجودة واعلموا أن المقاومة لا تسكت على ضيم ولا تستسلم”. واعتبر “أن إسرائيل ستسقط وهذا الظلم لا يمكن أن يستمر”، متهماً “أمريكا بتجاوز حدود سيادة بلدنا لبنان ولن تستطيع تحقيق الشروط الإسرائيلية ما لم تستطع تحقيقه في الحرب”.
وختم “لن تتحقق شروط إسرائيل ولا يهددنا أحد ونحن لا نهدد، وامامنا خياران: إما النصر أو الشهادة ونحن مستعدون، ولا أحد يعزل أحداً، ولبنان وطننا جميعاً رويناه بالدم ولن ينتزعه منا أحد ولن ينتزعنا منه أحد”.