صنعاء – «القدس العربي»: طالبت حركة «أنصار الله» (الحوثيون)، الثلاثاء، الأمم المتحدة بإلغاء آلية التحقق والتفتيش الخاصة بالسفن المبحرة للموانئ الخاضعة لها (يو إن في آي إم) في جيبوتي، منددين بما اعتبروها «الإجراءات التعسفية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ في الرابع من يوليو/ تموز الجاري».
وندد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة الحركة، جمال عامر، «بتجاهل الأمم المتحدة لرسائل الحكومة اليمنية (التابعة للحركة) المتكررة بشأن الإجراءات التعسفية الجديدة التي فرضتها آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش».
ووفقًا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها التابعة للحوثيين، طالب الوزير في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، «بإلغاء الآلية برمتها»، مؤكداً «أنها لم تعد تخدم الغرض الذي أنشئت من أجله».
واعتبر أن «الإجراءات الجديدة لآلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (يونيفم)، التي تشمل التفتيش المادي الكامل وفتح كل حاوية على حدة، وعدم السماح بمرور أي حاوية بدون وثائق مكتملة، ليست مجرد تحديثات، بل تصعيد خطير للحصار الخانق المفروض على اليمن».
وقال إن «الإصرار على تطبيق هذه الإجراءات (القاسية) في ظل الظروف الراهنة، لن يؤدي فقط إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، بل سينذر بتصعيد غير محمود العواقب يهدد الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر برمتها».
وشدد «على أهمية إلغاء جميع الإجراءات المستحدثة المتشددة التي فرضتها الآلية مؤخراً، والعودة الفورية إلى الإجراءات التيسيرية التي تخدم الهدف الإنساني الأصلي للآلية».
وكانت قد أنشئت آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش الخاصة باليمن عام 2015م بناءً على طلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا لضمان الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2216 للسفن المبحرة إلى الموانئ اليمنية التي لا تخضع لسيطرتها.
ويدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع الآلية التي اتخذت من جيبوتي مقراً لها.