رياض سلامة خلال مؤتمر صحافي في بيروت في 11 نوفمبر 2019. ا ف ب
بيروت – “القدس العربي”: بعد أقل من سنة على توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة بشبهة اختلاس أموال من مصرف لبنان في ملف شركة “أوبتيموم”، أصدرت الهيئة الاتهامية المكلفة برئاسة القاضي نسيب إيليا قرارًا بإخلاء سبيل رياض سلامة بكفالة مالية قيمتها 20 مليون دولار نقدًا وخمسة مليارات ليرة لبنانية، وهي أكبر كفالة مالية في تاريخ لبنان.
ونَصَّ القرار على منع سلامة من السفر لمدة عام، في إطار الملاحقات القضائية المستمرة بحقه.
القضية ليست رياض سلامة وحده. القضية هي كلّ اللاعبين الكبار في الانهيار. مليارات تبخّرت، ودائع ضاعت، ووطن نُهب. ومع ذلك، العدالة حوّلت المأساة إلى كفالة ب٢٠ مليون دولار فقط.
رجل واحد يخرج، فيما ملايين اللبنانيين يبقون أسرى الجوع والذلّ واليأس. وكالعادة في لبنان، من جريمة إلى أخرى…— Ricardo Karam ريكاردو كرم (@RicardoRKaram) August 26, 2025
وقد اعترض وكلاء رياض سلامة على قيمة الكفالة خصوصاً أن أمواله محجوزة في لبنان وخارجه، واعتبرها المحامي مارك حبقة “غير قانونية”.
وكان رياض سلامة، الذي أمضى فترة توقيفه بداية في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، ثم في مستشفى بحنّس، قد اعتقلته عناصر المباحث الجنائية المركزية بعد استجوابه من قبل المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار، في 3 أيلول/سبتمبر 2024، وتم سوقه إلى السجن مخفور اليدين بعد مرور حوالى 14 شهراً على انتهاء ولايته كحاكم مصرف لبنان المركزي.
٢٠ مليون دولار لإخلاء سبيل #الحاكم_السابق #رياض_سلامة !سيدفعون من أموال الموديعين المنهوبين!
اين المحاسبة؟! #هزلت! #لبنان #سبيل_رياض pic.twitter.com/SpaZKvzyHj— Karen Boustany كارن البستاني (@BoustanyKaren) August 26, 2025