قيادي في «أنصار الله»: عملياتنا ستتوقف بدخول اتفاق غزة حيز التنفيذ

أحمد الأغبري
حجم الخط
0

صنعاء – «القدس العربي»: أكدَّت حركة «أنصار الله» (الحوثيون)، أمس الخميس، ترحيبها بأي اتفاق يحافظ على ثوابت القضية الفلسطينية، ويصون حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وقال الخبير العسكري، في وزارة الدفاع في حكومة «أنصار الله» في صنعاء، العميد عابد الثور لـ«القدس العربي»، «إن العمليات اليمنية الاسنادية مرتبطة بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ورفع الحصار عنه، وفي حال تم ذلك ستتوقف العمليات اليمنية البحرية منها، أو التي في العمق الإسرائيلي، باستثناء شن العدوان الإسرائيلي عمليات عدوانية على اليمن، فإن اليمن سيستأنف عملياته ضد الكيان كرد فعل».
فيما قال عضو المكتب السياسي للحركة، مُحمّد الفرح، في تدوينة على منصة إكس: «نؤكد دعمنا لكل جهد يهدف إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان وكسر الحصار وضمان الافراج عن الأسرى الفلسطينيين».
وأعرب عن التقدير «للأخوة في فصائل الجهاد والمقاومة، وقيادتها على ما تبذله من جهود مخلصة ومسؤولة نابعة من حرصها على مصلحة الشعب الفلسطيني، ووحدته وصموده في وجه العدوان». وأكدَّ «أن العدو الإسرائيلي هو الطرف المعتدي الذي يتحمل كامل المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وأن أي اتفاق لا بد أن يؤدي إلى وقف شامل للعدوان، ورفع الحصار، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته على كامل أرض فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس».
وبينما رحب بالتطور الذي تحقق، أعرب عن الأمل في «أن يُسهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني، وتثبيت صمود المقاومة، وفتح آفاق سياسية وإنسانية تحفظ كرامة الشعب الفلسطيني، وتخدم قضيته العادلة».
كذلك أكدَّ عضو المكتب السياسي للحركة، حزام الأسد، «أن جوهر المشكلة لا يكمن في جولات القتال أو وقفها، بل في استمرار الاحتلال الصهيوني الجاثم على فلسطين، والمدعوم أمريكيا وغربيا، والمتواطئ معه بعض الأنظمة العربية، التي تشرعن بقاءه، وتغطي جرائمه ضد الشعب الفلسطيني».
وقال إن «شعبنا اليمني يتابع باهتمام نتائج الاتفاق، انطلاقا من موقفه الثابت في نصرة القضية الفلسطينية ومساندة مظلومية أهلنا في غزة، الذين واجهوا العدوان والحصار بصبرٍ وإيمانٍ وثباتٍ أسطوري».
وأعرب عن «التحية والتقدير للوفد المفاوض للمقاومة الفلسطينية على جهوده العظيمة، وحرصه الصادق على رفع المعاناة عن شعبه والدفاع عن قضيته العادلة».
وتابع «المعيار الحقيقي لأي اتفاق هو وقف العدوان الصهيوني- الأمريكي، ورفع الحصار، وفتح المعابر، والإفراج عن الأسرى، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع»، محذرا من أي مراوغة اسرائيلية أو التفاف على التزامات الاتفاق.
وثمن «عاليا صمود وتضحيات المقاومة الفلسطينية، ومعها الجبهات المساندة في محور الجهاد والمقاومة»، مشيدا «بثبات وصمود وتضحيات سكان غزة الأحرار».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية