زعيم «أنصار الله»: واجهنا خمس حاملات طائرات وأسقطنا 22 طائرة

أحمد الأغبري
حجم الخط
2

صنعاء – «القدس العربي»: قال زعيم حركة «أنصار الله» في اليمن، عبدالملك الحوثي، أمس الجمعة، إن اليمن تعرض لنحو ثلاثة آلاف غارة أمريكية إسرائيلية.
وأضاف، في كلمة مسجلة ألقاها أمام الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر العربي القومي في بيروت، أنه «تم في العمليات البحرية مواجهة خمس حاملات طائرات أمريكية وأساطيلها الحربية، والتي أُجبرت على المغادرة من مسرح العمليات، مع اعتراف أمريكي بشراسة المواجهات البحرية وبنجاعة التكتيك اليمني».
وذكر أن «اليمن تعرض لقرابة ثلاثة آلاف غارة أمريكية صهيونية، وقدم مئات الشهداء والجرحى، ومن ضمنهم قيادات رفيعة المستوى».
وبيّن «أن إجمالي العمليات العسكرية لإسناد غزة على مدى عامين بلغت 1,830 عملية، شملت صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة وزوارق حربية».
وأكدَّ «أن دور اليمن في إسناد غزة كان مميزًا وكبيرًا بزخمه الشعبي الواسع وبحجم الموقف، وبشمولية العمل في مختلف المجالات وفي مقدمتها المجال العسكري».
وأشار إلى أنه «تم استهداف 228 سفينة تابعة للأعداء في العمليات البحرية، مما أجبر العدو الإسرائيلي على إغلاق ميناء أم الرشراش لمدة عامين وكبده ذلك خسائر اقتصادية كبيرة».
وذكر زعيم الحوثيين، الذي تسيطر حركته على معظم شمال ووسط وغرب البلاد، بما فيها العاصمة صنعاء، «أنه في مواجهة العدوان الأمريكي المساند للعدو الإسرائيلي، تم إسقاط 22 طائرة أمريكية من طراز إم كيو- -9، وكان لهذا أهميته في إفشال الخطة العسكرية الأمريكية الرامية إلى تدمير القدرات اليمنية».
وردًا على هجمات الحوثيين في العمق الإسرائيلي، والتي بدأت في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل منذ 20 يوليو/ تموز 2024، 18 هجومًا استهدفت منشآت مدنية ومرافق بُنى تحتية يمنيّة في مناطق سيطرة الحوثيين، متسببة في إلحاق خسائر بشرية ومادية كبيرة. ومنها غارات استهدفت في 28 أغسطس/ آب الماضي اجتماعًا حكوميًا بصنعاء، وأعلن الحوثيون لاحقًا مقتل رئيس حكومتهم وتسعة وزراء ومسؤولين اثنين في رئاسة الوزراء.
كما استهدفت غارات إسرائيلية، في العاشر من سبتمبر/ أيلول الماضي، مناطق متفرقة في العاصمة صنعاء ومحافظة الجوف، وذهب ضحيتها، 46 شهيدًا بينهم 32 صحافيًا وإعلاميًا، بالإضافة إلى 165 جريحًا من المدنيين، وفق معطيات رسمية بصنعاء.
وكان الحوثيون بدؤوا في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023م هجماتهم البحرية ضد السفن المرتبطة بإسرائيل، وقالوا إن ذلك يأتي تضامنًا مع غزة، ومن ثم بدؤوا باستهداف السفن الأمريكية والبريطانية، عقب بدء الغارات الأمريكية والبريطانية على مناطق سيطرتهم في اليمن.
وبهدف ردع هجماتهم البحرية على السفن، وما اعتبرته واشنطن تهديدًا للملاحة الدولية في البحر الأحمر، بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا في 12 يناير/ كانون الثاني 2024، عملية «بوسيدون آرتشر»، من خلال شن ضربات صاروخية بحرية وغارات جوية على أهداف في اليمن، قال التحالف إنها للحوثيين.
واستمرت الحملة حتى 17 يناير/ كانون الثاني 2025، وتوقفت مع إعلان وقف إطلاق النار بين حركة «حماس» وإسرائيل.
استأنفت واشنطن موجة ثانية من الحملة ضد الحوثيين في اليمن منذ منتصف مارس/ آذار الماضي، وأطلقت على الحملة اسم «الفارس الخشن»، واستمرت حتى السادس من مايو/ أيار الماضي. وذلك عقب اتفاق رعته سلطنة عُمان بين الجانبين، وتوقفت بموجبه هجمات الحوثيين على السفن الأمريكية مقابل توقف القصف الأمريكي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية