وجهان للتخلف
الإستبداد والتطرف وجهان لعملة واحدة، كلاهما يقتل معارضيه، وجود أحدهما مرتبط بالآخر، المستبد يتاجر بالإرهاب والمتطرف يتاجر بالدين، كلاهما أس التخلف والتبعية.
خليل العربي
صدمة الحضارة
تخيل أنك تمشي في الشارع، وجاء شخص، وضربك، وطالبك بالدعس على السيجارة فورًا، أو منعك من الاستماع إلى موسيقى معينة. كيف سيكون شعورك، إذا لم يكن بإمكانك أن تنظر في وجهه، فما بالك أن تصرخ؟
هؤلاء الإسلاميون المتطرفون يريدون منا أن نتحلى بأخلاق السيد المسيح على الطريقة المازوخية قبل كل شيء، أي على مبدأ «إذا ضربك أحدُ هؤلاء الإسلاميين المتطرفين على خدِّك الأيمن فأدِرْ له خدَّك الأيسر (ومع ابتسامة كمان)»!!!
وعندها، فقط، يكون هؤلاء الإسلاميون المتطرفون قد أنجزوا إنجازًا تمهيديًّا عظيمًا، وذلك بجعلنا مؤهَّلين بجدارة، ودونما أية شفاعةٍ، للتحلِّي بأخلاق الرسول الكريم، ولكن على الطريقة السادية هذه المرة،… كلُّ هذا من أجل ألا ننصعقَ بصدمة الحضارة، حينما يعيدُنا هؤلاء الإسلاميون المتطرفون إلى «العصر الإسلامي الذهبي»!!!
حي يقظان
الاستقلال السياسي والاقتصادي
لقد صدقت في هذا المقال بكل كلمة كتبتها. لأن النتائج في كل البلدان العربية التي ثارت على الطغيان واضحة وجلية. العالم الغربي ساهم أيضاً في إفشال الثورات العربية، لأنها ليست في مصلحته أن تنجح، لأن هذا يعني أيضاً الإستقلالية السياسية، العلمية والاقتصادية.
أحمد – ألمانيا
علاقة النظام بالتطرف
النظام السوري هو من سهل ودعم ظهور التطرف الديني وعلى رأسه تنظيم الدولة الذي هو الوجه الآخر للنظام كي تبدو المقارنة بينهما كمن يقارن ذئبا بأرنب أين هي معارك تنظيم الدولة مع النظام؟
التنظيم حليف وصنيعة نظام الأسد لا يقاتل إلا من يقاتل الأسد، اللهم إلا من معارك مصطنعة مع قوات الأسد لذلك فالتطرف الديني هو صنيعة هذا النظام حتى يجعل الغرب خائفا من البديل، وقد نجح في ذلـك عـلما أن الغـرب يعلم علم اليقين أن التطرف الديني في سوريا قـد تسـلل من الغـرف السـوداء للمخـابرات السـوريـة والإيرانـية.
وهو ما جعل الغرب ينكفئ عن دعم الثورة السورية حتى الآن لأنه بالمقارنة لديه فإن نظام الاسد يعد الأفضل، كما وأنه يؤدي خدمات له وموثوق به أكثر من غيره بمعنى أنه مجرب والمثل يقول «الذي تعرفه أفضل من الذي لا تعرفه».
ونظام الأسد استغل هذا المثل الشعبي وطبقه مع الغرب.
راشد – ألمانيا
تفجير طاقات المواطنين
النظام العلماني يسمح بممارسة الأديان والعبادات. فهل يسمح النظام الديني على أقلّه بحرية الفرد.
نظام يساعد على العيش بكرامة وحرية للأديان والأفراد، وآخر يقضي على الحريات ويضطهد الإنسان ويسلبه حريته.
نظام يخضع الحاكم والمسؤول للمحاكمة والمحاسبة عبر الاقتراع. وآخر يطلق لحية ويلبس جبة وعمامة ويخرج نماذج في كلّ حيّ وحارة.ولا نملك معه إلا الطاعة والخضوع. واحد يحترم الإنسان وآخر يسعى لتحويلنا إلى قطعان. ليعلم المشرقيون أنه ممنوع عليهم غربيا ان ينعموا بالديمقراطية لأنه بالديمقراطية تتقدم وتزدهر المجتمعات وبالتالي تصبح قوية بعد تفجير طاقاتها. وهذا مخيف للغرب لأنّه بالنسبة له الحروب الصليبية لم تنته بعد.
نمر ياسين حريري ــ فرنسا
صراع على السلطة
بعض العقول تريدها «حركة تصحيحية « يسعون ما أمكن لتزيين الحقب السابقة وأنها كانت الجنة على الأرض، فقدت ويجب أن تعود، لا يذكرون إلا الجيد الحسن في رأيهم أما السيىء فيغلفونه ورودا وحليا فيصبح ناصعا جميلا. الصراعات على السلطة والقتل والحروب تذكر فقط على الهوامش.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
سرقة الشعب
ألف شكر على هذه المقالة الرائعة الصادقة التي تصف الثورة السورية سببها وحقيقتها ودوافعها بأمانة وأنا اعتبرك صوت السوريين ، وأحد قادة ثورتها على منابر الإعلام كي توّصل للعالم حقيقتها وألمها وأوجاعها وتفضح ظلم عائلة الأسد وبعض الآلاف المستفيدين من استمرار الظلم والقهر والسجن للشعب السوري وسرقته بكل مجالات الحياة حيث قسّم ومزّق الشعب للفئتين:
فئة الآلاف التي تسرق الشعب السوري أمواله ومدخراته ، وتسيّر قضاياها بدوائر الدولة وتعليم أولادها بسلاسة وهدوء غير موجودة ولا حتى في السويد او سويسرا.
فئة الملايين التي تتعب وتكدح وتهان وتسجن وتسرق هي وأولادها وأسرتها وتعيش كمواطنين من الفئة العاشرة. وحزني الشديد من بعض الإعلاميين يَرَوْن بكل ديكتاتور يقتل ويسرق شعبه بأنه صلاح الدين الأيوبي او سيف الله المسلول فقط لأنه يدعي أنه سيحرر فلسطين وسيدمر إسرائيل ، وهم يعلمون هذا كذبا وبهتانا ، وهل أصبحت برأيهم الشعوب العربية خرافا وقرابين للتضحية بها في سبيل قضية فلسطين.
مروان – لندن