تعقيبا على مقال فيصل القاسم: «قال عرب قال»

حجم الخط
0

اجتماعات منتظمة
صحيح أن اتحاد دول مجلس التعاون الخليجي حافظ على اجتماعات منتظمة منذ نشأته، إلا أنه لم يرتق بدوره إلى طموحات الوحدة المنشودة.
الخوف وما يفعل ولا كلمة سيئة عن الخليج …
عربي – الجزائر

الاستبداد والفساد المسؤولان
– المسؤول عن حالة العرب المزرية العربية، هو الإستبداد والفساد.
– الإنقلابات العسكرية العربية التي حصلت خلال أوائل القرن الماضي، لم تنتج إلا أنظمة عربية دكتاتورية.
– وبالعكس أعطت أنظمة شبه دمقراطية في أمريكا اللاتينية.فهل شعوب أمريكا اللاتنية أكثر وعيا وتحضرا وإصرارا من الشعوب العربية؟
– الإنقلابات العسكرية التي حدثت في سوريا والعراق وليبيا، صنعت أنظمة توريث الحكم، وتمديده، الجملوكيات، وأغلبها سقط.
– الإدارة الأمريكية عملت على دعم وحماية أنظمة عربية دكتاتورية لقضاء مآربها، وبيع صفقات أسلحة رهيبة التكلفة.
– حاليا نجاح إيران في مخطاطتها، دفع الإدارة الأمريكية لتقول للأنظمة العربية، الأسبقية بالنسبة لكم هي دمقرطة أنظمتكم.صفعة وراء صفعة وراء صفعة. الإدمان على الكرسي، جعل القادة العرب أذلة ّ، منبطحين ودمويين.
– فبينما أنظمة عربية رجعية أعادت الإعتراف الدبلوماسي بنظام بشار، وتجاهلت بالمناسبة مطالب الشعوب السوري المجاهد، فالشعوب العربية تؤدي الثمن الباهظ للخروج من الحصار الظالم الذي طبقته عليها قادة مستبدون مجرمون. وما تكاثر الإنضمامات إلى صفوف داعش الإرهابية، إلا رسالة معبرة وإشارة واضحة.
موساليم

حالة تشرذم وضياع
في دهاليز الحكم الإسرائيلية هناك رجل لا نعلم اسمه مسموع الكلمة يحرك الساسة العرب كبيادق الشطرنج ويأتمرون بأمره طائعين مذعنين. دفعهم إلى محاربة ايران فحاربوها ودفعهم إلى تدمير العراق فدمروه وأوعز إليهم بالانقلاب على مرسي المنتخب شرعيا والذي كان يشكل بصيص أمل للقضية الفلسطينية فأسقطوه بمالهم الخاص. والنتيجة هي ما نراه الآن حالة من التشرذم والضياع يعيشها العرب لم تحلم بها اسرائيل قط في تاريخها.
سمير زيدان

الفئة المتسلقة
الاخ الدكتور فيصل، محتوى مقالتك يتمحور حول فكرتين اساسيتين، الاولى حول استغلال الشعوب من خلال اقوى انتماء موجود بين الامم، فالعرب شئنا ام ابينا يربطهم ما لا يربط اي من الامم الاخرى، وجود فئة متسلقة لا يلغي الانتماء بل يدعو لتصحيحه والنهوض به بشكله الصحيح.
الفكرة الثانية لديك انك تحمل في قلبك سخطا عاطفيا اشاركك به بل يكاد يكون انعكاسا للجو العام العربي وغير العربي ان العرب بالرغم من كل مقوماتهم الا انهم فشلوا فشلا ليس بعده فشل بان يبنوا اي اطار للعمل الجماعي فهم كألف سهم كل واحد ينطلق باتجاه مختلف.
الفكرتان تصبان في استنتاج واحد، فشلنا كعرب و مقالتك اكبر دليل، لكن لطالما كان الفشل احدى خطوات النجاح، اعطني افكارك التي نتجاوز بها مرحلة امتطاء الشعوب إلى مرحلة النهوض بالشعوب، النقد جيد لكن عليه ان يقترح افكارا لا ان يقف عند حد النقد من اجل النقد والدوران في دوائر لاخروج منها.
المهدي

الكرسي الخشبي
ليس لي قامتك في التحليل والتمحيص حتى أقارعك أو أقف لك ناقدا بل كمعلق بسيط أريد أن أقول لك :»لقد صعدت كثيرا في حق العرب بل لم تعدل «وألف معذرة على كلمة لم تعدل» هذه الكلمة من منظوري القاصر …فإن كان ولا بد من هذه الاوصاف التي قد وصفت بها «العربان» كان عليك أن تحدد مكامن الداء والذي فعلا استفحل وانتشر وباؤه بيننا …أصل الداء والمشكلة ليست في العرب كشعوب بل في أصحاب الفخامة والجلالة الذين ركبونا واستحمرونا وزادوا اثقلهم إلى أثقالنا ولم يشفقوا على شعوبهم وقد ألحقوا بهم الذلة والمسكنة وباعوا شرفهم في سوق السياسة من أجل «كرسي خشبي» ينتهي به ذات يوم إلى حطب تستعر به نار فرن …أصل الداء والمشكلة جاء مع دعاة القومية المزيفة التي تفرخ عنها جيوب في السياسة وتمكنوا من الاعلام ليزرعوا الافكار الهجينة التي تعقم ولا تتكاثر من أجل خير البلاد والعباد وقد مكنوا لأنفسهم بالتحكم في زمام القضاء ليلبسوا خصومهم عباءة،»المشوش/الارهابي/الامبريالي/» وممّا زادهم قوة سيطرتهم على جهاز الامن ليبسطوا به نفوذهم الذي جعلنا «نتراوح مكاننا» على عكس الامم التي استطاعت أن تمهد لشعوبها الطريق أمام النهضة العالمية وصحيح (إيران) مثال على ذلك…بينما نحن جعلنا من علمائنا ومفكرينا وعظمائنا رواد السجون ليس لسبب اللهم إلاّ أنهم يخالفون الرأي …هذا زمن الحصاد الذي زرعه من إدعوا «العروبة» فعلى النخبة من أبناء الامة العربية أن يستيقظوا ويشمروا على السواعد ويرموا بالسياسة جانبا ليعيدوا أمجاد هذه الامة الجميل …

بولنوار قويدر-الجزائر

العروبة براء من هذه الأنظمة
يا سيد فيصل، تقول «النظام السوري مثلاً له علاقة بالقومية العربية كما لي علاقة بكوكب عطارد، فهو نظام لم يرتق يوماً إلى مرتبة الوطنية الضيقة، فما بالك أن يكون قومياً» وهذا كلام صحيح، فإن العرب والعروبة براء من هذا النظام الفاسد الطائفي المجرم، ولا يمكن تحميلهما وزر هذا النظام ولا غيره. وكأن العروبة هي المسؤولة عن هؤلاء المنافقين الذين يستعملونها، وكما تعترف أنت، للتغطية على نفاقهم والوصول إلى مبتغاهم. هذه الأنظمة هي أنظمة عربية بالإسم فقط، وهي لا تخدم العرب بل أعداء العرب، والأمثلة كثيرة. لذلك فإن مهاجمتك للعرب والعروبة هو ظلم لهما، وظلم لملايين العرب الشرفاء الذين يعتزون بعروبتهم وبقوميتهم ويدافعون عنها ويعملون لوحدتها.
علي النويلاتي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية