دعم تحت الطاولة
كلام منطقي ولكن ليس الاقتصاد فقط ولكن هناك دولا عربية وغربية تدعم أيضا الانقلابيين من تحت الطاولة وبطريقة غير مباشرة قبل أن تصبح جهرا، والأمثلة كثيرة ولكي تنجح الثورات العربية يجب أن تنطلق كل الشعوب العربية، وستسقط كل الأنظمة غير الشرعية إن شاء الله لأن لا توجد هناك قوة أكبر من الشعب ولا إرادة أكبر من التقوى.
أحمد- خبير ومحلل سياسي
زمام المبادرة
المثل الشعبي يقول «اضرب واوجع أو اطعم وأشبع» وكلا الحالتين مفقودتين بالثورات العربية سوف اتكلم عن مصر حتى لا أطيل عليكم حيث أصبح زمام المبادرة بيد الثوار بشكل كامل لم تقم بسرعة وبشكل خاطف استئصال كل من يعترض طريق نجاح الثورة، وعزل القادة النافذين بالجيش او وضعهم تحت الإقامة الجبرية وبالحد الأدنى توقيف كل مشتبه إلى حين استقرار الوضع ثم الإفراج عنهم تدريجيا، هذا من جهة ومن جهة اخرى لم تدخل الثورة بالعمق الاقتصادي كوضع آلية ونظام جديد لإدارة الموارد والإنفاق بذلك تنهي تفوق الخبرة للمتنفذي القدامى وعدم الإعتماد عليهم مجددا من قبل الأشخاص الإداريين الجدد بل استمرت على نهج وأدوات النظام البائد نفسه الذي أفقدهم السيطرة على مفاصل الدولة الاقتصادية وعدم أخذ زمام المبادرة ولذلك تعرض البلد لهزات اقتصادية على يد أتباع النظام السابق وانخفضت بموجبها ثقة المواطن بقدرة النظام الجديد على تحقيق الأفضل له.
ولذلك شاهدنا في مصر ثورة أطاحت برأس النظام المتمثل في الرئيس حسني مبارك وأن هرم نظام الرئيس حسني الذي لم تعمل قيادة الثورة على تغييره كان عليها الإطاحة بقيادة الثورة فقط لترجع كل شيء إلى ما كان عليه سابقا وهذا الذي حصل.
حسام الحاج قور- سوري مقيم بالخليج
الثورة المضادة
يا أستاذ فيصل تعليقك صحيح لو شعر الناس بتحسن اقتصادهم لما كانوا صلب الثورة المضادة كما في ليبيا لو شعروا بتحسن دخلهم واقتصاديات هم لما قبلوا أن يكونوا صحوات.
سالم ابراهيم- ليبيا
تصفية حسابات
الإقتصاد هو عصب الحياة. فما استعباد انقلابيي القومجية للشعوب العربية والتحكم في قوت عيشهم وبطونهم بل وحتى في رقابهم وأنفاسهم ما كان ليكون لو لم يمسكوا كل اقتصاد البلد من نفط وفلاحة واقتصاد بزمام أيديهم.
كان القذافي يقول للشعب الليبي لا أسمح لأي أحد أن يكلمني عن النفط وكأنه ورثه من أبيه. لهذا فمن أسباب فشل هذه الثورات أنها لم تفكر في وضع خطة أو برنامج لما بعد زوال النظام ظنا منها أن اقتلاع النظام المتسلط على الرقاب سيحل المشكلة. ففوجئت بثورة مضادة بواسطة انقلابات عسكرية أو سياسية عن طريق المال السحت الذي اغتنت به من عرق وقوت هذه الشعوب المغلوبة على أمرها وعادت لتحكم بأزلامها ولتصفي حساباتها وثاراتها معهم وكأنها تقول لهم ها نحن قد عدنا.
فؤاد مهاني – المغرب
نهب المال العام
لكن السؤال هي كيفية صنع رجال أعمال حملة مبادئ ويخافون على الأوطان لأن بقاء الأوطان من بقائهم وليس رجال أعمال ينهبون المال العام مع ميليشيات العسكر لإنعاش إقتصادات فرنسا وغيرها من بلدان الضفة الأخرى، فأعتقد أن مصيبتنا في الإنسان فمثله كمثل الذي يسرق مال أبيه ليصرفه على أصحابه «القمارين والصيع»، فأصحابه ينتشون وينصرفون ويخسر هو ماله وتخرب بيته، اللهم إنا نسألك العافية بعد تدني أسعار البترول وأن تحفظ جميع بلاد الإسلام.
مصطفى- الجزائر
المهزلة مستمرة
طبقة رجال الأعمال وطبقة موظفي الدولة كالقط والفأر لا يمكن أن يتعايشوا معا، «أنظر أمريكا حيث لا تملك الدولة أي شيء، حتى الجيش يتم تخصيصة بالتدريج»، ما يحدث في بلادنا هو العكس تماما، حيث يستحوذ الجيش وموظفو الدولة على الإقتصاد من خلال الشركات العامة المملوكة للدولة، أي شركات «ما لها صاحب» مثل المخابز والماء والكهرباء والغاز ووسائل النقل والمستشفيات والبنوك .. الخ، ويديرها لواءات متقاعدون، وهي شركات تمولها الدولة من أموال الضرائب ولا تعمل على أسس إقتصادية، الهدف منها التحكم بالشعب، ومازالت المهزلة مستمرة .
م . حسن
الإعلام الوطني
الخطأ الوحيد الذي وقعت فيه كل الثورات العربية والذي أدى إلى إفشالها هو عدم السيطرة على وسائل الإعلام الوطنية والخاصة وتسييرها حسب أهداف الثورة… وبالتالي فالانفلات الإعلامي هو الذي حكم على الثورات التونسية والمصرية خاصة بالفشل في تحقيق أهدافها.
خالدي الزكراوي
رأس الأفعى
هذه النظرية تصلح في الدول المتطورة أما في الدول العربية فلا وألف لا، لأن الحاكم العربي الديكتاتوري لم يترك شيئا. سرق الثروات وخرب الاقتصاد ودمر البلاد وهجر العباد.
ومن خلال هذا على الثوار القادمين اذا أرادوا الاستيلاء على بلد عربي فعليهم بمؤسسة الجيش لأنها رأس الأفعى وكل شيء ينحصر في هذه المؤسسة من ثروات واقتصاد وحكم ومن غير هذا فإنها مضيعة للوقت.
م.سمير- الجزائر