تعقيبا على مقال سليم عزوز: احتفالات بائسة بانتصار أكتوبر

حجم الخط
0

هدية الثغرة
طبعا يا سيد عزوز السيسي يحتفل بأكتوبر على طريقته، منها مثلا إغراق غزة بالمياه المالحة، ومنها سحل النساء والرجال، ومنها تدمير سيناء وقتل أبنائها ،ومنها اختيار البرلمان بالتعيين، ومنها قطع الكهرباء ،ومنها الغلاء الفاحش، وآخرها الخدمة المدنية، كل هذا احتفال مشترك لأكتوبر،لأنه كما قالها الراحل سعد الدين الشاذلي، ان السادات تقاسم انتصار أكتوبر مناصفة مع إسرائيل، ولذلك أهداهم ما كان معروفا بالثغرة.
ابو سالم- أمريكا

دموع غولدا مائير
انا باعتباري كنت أحد أفراد الجيش المصري الذي عبر القناة إلى سيناء والكل يهتف وهو يستولي على مواقع خط بارليف الله اكبر يحزنني أن يقال أن ذلك ليس نصرا لقد كنّا نحارب ليس فقط إسرائيل ولكن معها أمريكا التي تعوض إسرائيل بما تخسر وبالتجسس بالأقمار الصناعية.
إنها حرب غير متكافئة ورغم ذلك حطمنا نحن الجيش المصري جيش الفلاحين والعمال نظرية الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر ويكفي مشاهدة دموع ديان وغولدا مائير وهي تستنجد أمريكا لطلب النجدة .
محمد صلاح

سيادة منقوصة على سيناء
لابد أولا ان نسمي الأشياء بأسمائها فمن بديهيات الصراع العربي الإسرائيلي أن العرب خسروا جميع الحروب مع العدو الإسرائيلي ابتداء من حرب 1948 مرورا بحرب 1956 ثم حرب 1967 وأخيرا حرب 1973 فكيف مصر انتصرت في حرب 1973 بينما خسر العرب هذه الحرب او أن مصر ليست دولة عربية أو أنها في الجانب الآخر.
لقد خسرت مصر والعرب الحرب في 1973 فكل الوقائع العسكرية تثبث ذلك أما انتصارالعبور فهي معركة وحيدة من عدة معارك في حرب 1973 فلو سلمنا أن مصر انتصرت في حرب 1973 بسبب انتصارها في معركة عبور قناة السويس لقلنا أيضا أن ألمانيا انتصرت في الحرب العالمية الثانية فهي عبرت العشرات من القنوات والكثير من الدول واحتلتها بل إحتلت تقريبا كل اوروبا وكانت على مشارف موسكو بعد اسقاطها عدة مدن سوفييتية ومع ذلك نقول ألمانيا خسرت الحرب العالمية الثانية لأن الانتصار والهزيمة يتحددان في النهاية، فمصر عبرت قناة السويس لكن العدو الإسرائيلي احدث ثغرة الدفرسوار والتي استطاع من خلالها العدو الصهيوني العبور إلى غرب القناة و محاصرة الجيش الثالث الميداني المصري كما أن خسائر العدو الصهيوني بلغت 2000 قتيل بينما مصرت خسرت 10000 شهيد ومع كل هذا لم تتحرر أي ارض عربية فلم تتحرر سيناء ولا الجولان دون الحديث عن فلسطين والأراضي المحتلة عام 1967 .
ما أود قوله ليس العيب في هزيمة حرب 1973 فالجيوش تنهزم وتنتصر لكن العار أن نعتبر هزائمنا مع العدو الصهيوني انتصارا فإذا كان فعلا انتصرنا في حرب أكتوبر لماذا لا يشارك العرب في هذه الاحتفالات ألم تكن حربا عربية إسرائيلية. أما استرجاع سيناء بسيادة منقوصة إلى مصر فلم تكن من نتائج حرب أكتوبر فمصر خسرت الحرب ولحفظ ماء وجهها تم رد سيناء منقوصة السيادة مقابل التوقف عن دعم الحقوق العربية وبيع القضية الفلسطينية. أما الانتصارات الإعلامية في مصر فما هي إلا وهم الانتصار حتى لا يطالب الشعب بالثأر كما فعل في حرب 1967 .
نبيل العربي

غسيل الأدمغة
كان انتصار حرب أكتوبر انتصارا كبيرا حطم جبروت وتغطرس الكيان الإسرائيلي الذي كان يدعي بأنه الجيش الذي لا يهزم متمترسا وراء خط بارليف العصي على أي جيش في العالم اختراقه كما كان يردد هذا الطاغوت وبفضل عبقرية هذا الجيش المصري العظيم تم بعون الله عبور قناة السويس بعد تكبيد الجـيش الذي لا يقهر خسائر في الأرواح والعتاد وأسر عدد كبير منهم.
ومما يحز في النفس عندما تحل هذه الذكرى السنوية يتم تعتيم على مهندس هذا العبور ألا وهو البطل الراحل الفريق سعد الدين الشاذلي الذي كان له دور كبير ومتميز في هذه الملحمة العظيمة لا لشيء سوى أنه رجل شريف ووطني نطق بالحق ووضع النقاط على الحروف في مذكراته الشهيرة يوضح فيها أسـباب ثغرة الديفرسوار والذي ظل بسببها لاجئا خارج بلاده لسـنين عديدة وعندما أراد الدخول إلى وطنه تم استـقباله بتصفيد يديه واقتياده إلى السـجن بتهمة إفشـاء أسـرار عسـكرية. يا لسـخرية الأقـدار.
صرنا لا نمجد أبطالنا الذين صنعوا مجدنا ورفعوا هاماتنا عاليا كما تعمل أي دولة تقدر أبناءها وتفتخر بهم بل يمنع الإنقلاب حتى استلهام عظمائنا ليمحي الذاكرة التاريخية ويغسل أدمغتنا من حضارة إسلامنا المجيدة في العصور الوسطى كصلاح الدين الأيوبي قاهر الصليبيين ومحرر الأقصى بل وهناك من يحاول أن يميع انتصار 6 أكتوبر باعتباره هزيمة كل ذلك حتى لا تجرح مشاعر إسرائيل ولا يعكر صفوها ولتظل تعيش في أمن وطمأنينة وذلك بالتضييق على الفلسطينيين بالحصار المشدد وعلى المصريين برفع العصا لمن عصا.
فؤاد مهاني -المغرب

حالة تحريك
إن الإعلام قد ضلل الشعب بحيث جعل من اكتوبر نصرا. والواقع يقول أن اكتوبر كان حالة تحريك عبر فيها الجيش المصري الهمام إلى شرق القناة وعبر الجيش الصهيوني بقيادة شارون إلى غرب القناة وعند الكيلو101 حاصر الجيش الثالث المصري وبدأت المفاوضات التي انتهت بمعاهدة السلام …
بعبارة اخرى إنها حرب عبور من غرب القناة إلى سيناء ومن شرق القناه باتجاه القاهرة …
ا.د.علي المحاسنة- الاردن

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية