ضرورة أخلاقية
المطلوب ليس ضرب دمشق لضرب الأسد .المطلوب أخلاقيا قبل الضرورة السياسية رفع يد هذا السفاح عن آلة القتل التي في يده وليست هناك وسيلة سوى بتنحيته عن سلطة اتخاذ القرار لإيقاف هذه المذابح الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
نمر ياسين حريري ــ فرنسا
عضو غير معلن
السؤال الأخير لم يعد افتراضيا، والجواب نعم فإسرائيل هي العضو غير المعلن في الحلف الرباعي الذي يضم روسيا إيران العراق والنظام السوري، والا ماذا تعني التدريبات الجوية المشتركة لروسيا وإسرائيل فوق الأجواء السورية؟ ليبقى السؤال: التحالف ضد من؟
جمعاوي جمعة
الشعور بالدونية
هذا التناقض السافر بين معارضي النظام الأسدي المافيوي الطائفي المجرم الذين شعروا بالخذلان لأن أمريكا لم تتدخل للإطاحة به وبين مؤيدي هذا النظام الذين كانت فرحتهم عارمة جدًا عندما تدخلت روسيا وإيران لحمايتهم من قوات المعارضة، هذا التناقض السافر إنما مردُّه إلى عقدةِ التمسُّحِ بالأجنبي، وما تقتضيهِ من تجلَّياتٍ ناجمةٍ عن عقدةِ الشُّعور بالدُّونيةِ (أمامَ هذا الأجنبي)، العقدتين اللتين أصبحتا متأصِّلتين ومترسِّختين في الذهنية العربية أيَّما تأصُّل وترسُّخ منذ أيام الانتدابات الأوروبية على مناطق مختلفة من الشرق الأوسط الحزين.
حتى الطبقات الحاكمة المستبدة في هذا الشرق لم تسلم من عقدةِ التمسُّحِ بالأجنبي وعقدةِ الشُّعور بالدُّونيةِ. فعلى الصعيد الإعلامي، مثلاً، ترى أزلام هذه الطبقات يقدِّمون كلَّ المعلوماتِ الهامةَ لوسائل الإعلام الأجنبية، في حين تجدهم يتكتَّمون على بعضها (أو كلِّها) مع الإعلام المحلِّي تحت ذريعة (أو ذرائعِ) الأمن العام وكشف المخططات للعدو؟
وحتى في رُبوع الغرب نفسهِ الذي يبدو، في الظاهر، أنه يفتقرُ إلى عُقَدٍ نفسيةٍ-اجتماعيةٍ كهٰتين العقدتين، بالنسبة للآخَر، لا أظنُّ أنَّ هناكَ رجلين عربيَّيْن (أو امرأتين عربيَّتين) يعملان (أو تعملان) في جامعةٍ أو مؤسَّسةٍ أو شركةٍ غربيةٍ بـ«إخلاص»، ولا يعملُ أحدُهُما كـ«مُخْبِرٍ» (أو ولا تعملُ إحداهُما كـ«مُخْبِرةٍ»)، بشكلٍ من الأشكال، على الآخَر (أو على الأخرى) لصالح المسؤولين الأجانب ذوي السلطة والنفوذ في هذهِ الجامعةِ أو هذهِ المؤسسةِ أو هذهِ الشركة!!!
حي يقظان
التدخل الصيني
الخيانة العربية مستمرة وأنا أتساءل من هو الحاكم العربي الذي سيكون له مستقبلا شرف طلب الحماية والتدخل الصيني لنظامه حينما سيأفل نجم الأمريكيين والروس.
سمير زيدان ـ المغرب
وطنية مهترئة
أصحاب المقاولة والمماتعة أصحاب الوطنية المهترئة المزيفة كما تفضلت هم من دمروا سوريا وأرجعوها إلى زمن العصور الوسطى وهم كانوا السباقين والفاعلين قولا وفعلا إلى دعوة الاجنبي لاحتلال سوريا للمحافظة على مصالحهم الشخصية وكذلك الطائفية وما ذاك «الولد إلا من ذاك الأب» السادات في خطابه الشهير وصف حال حافظ إبان أحداث حماة وكأنه يصف حال الإبن بشار الآن عندما قال عن أبيه حافظ إنه استنجد بالروس للحفاظ على رقبته ورقبة أخيه يقصد حافظ وأخاه رفعت رواد مذابح حماه وما أشبه اليوم بالبارحة بشار وماهر رواد مذابح سوريا الحديثة.
د. راشد – المانيا
تطرف يهود روسيا
هاجر 1.2 مليون روسي واتحاد سوفييتي لفلسطين المحتله من اجمالي 3.1 مليون مهاجر إليها. وأجرى البروفيسور ماجد الحاج في جامعة حيفا دراسة نشرت قبل عامين تقارن بين اليهود الروس والآخرين في فلسطين وكانت النتيجة أنهم الأكثر تطرفا. فقد قال 5 في المئة منهم فقط إنهم مستعدون للتنازل عن هضبة الجولان السورية المحتلة مقابل سلام كامل مع سوريا وفقط 13 % مستعدون للتنازل عن أراض في الضفة الغربية وفقط 11 %مستعدون لتقاسم القدس مع الفلسطينيين وفقط 4 %مستعدون لإخلاء مستوطنات في إطار التسوية السلمية. بالمقابل اليهود غير الروس قال 43 %انهم مستعدون للتنازل في الجولان و58 % مستعدون للتنازل في الضفة الغربية مقابل التسوية و14%مستعدون لإخلاء المستوطنات.
مصالح الأكثر من مليون يهودي روسي يشكلون قرابة خمس تعداد المحتلين لأرضنا ستكون بالغة الأهمية لبو تين لذا نجده ينسق مع نتنياهو ولدى طياريه تدريبات مشتركة فوق سوريا مع الطيارين الصهاينة وخط ساخن بين مطار حميميم السوري وتل أبيب. هذا عدا عن اطلاع الصهاينه على المواقع المستهدفة بالقصف.
وهذا يدلل على ان نتياهوا راض عما تفعله روسيا ومتقبل للتعاون غير المباشر على الأقل مع حلف إيران وهم سعداء لأنهم يظنون ان النتيجة تعويم ديكتاتورهم المفضل.
وإذا كانت أمريكا تزود الصهاينة بالسلاح فإن روسيا تزودها بالبشر لتشغيله. وصل التضليل عند بعض مؤيدي حلف إيران والاستهتار بعقول الناس لدرجة أن نسمع أن انتفاضة القدس ستنجح لأن روسيا تتدخل في سوريا ولا ندري كيف؟
هل سيعمل بوتين على تخفيف تطرف يهود روسيا المستوطنين بالضفة ليغادروا ام سيقنعهم بان القدس عربية أو ربما سيوضح لهم أن الجولان سورية!!!
أحمد – فلسطين
سر الصمت الأمريكي
بأسم الشرعية يتم إبادة الشعب في سوريا، وبإسم الإرهاب يتم إنتهاك سيادة الوطن . البحث عن حل يُرضي القوى العظمى، دون النسيان ما هو الموقف من دولة العدو الصهيوني، قبل أن تختفي دولة عن خريطة الأمم المتحدة . اليوم يروج لموت سايكس ـ بيكو . ما الذي يُطبخ في السر هذا هو السر بسكوت واشنطن عن «تمادي» الروس في منطقة الشرق الأوسط وعلى مرمى حجر من الخليج العربي .
ميشيل سيروب ـ بروكسل