حروب اقتصادية
نعم إنها دموع التماسيح فقط من أجل وقف تدفق اللاجئين، المعضلة التي باتت تؤرق مضاجع الأوروبيين خوفا من إنهيار أوروبا … أصبح الآن تنظيم الدولة شماعتهم بعد أن اهترأت شماعة القاعدة …. وإذا اهترأت شماعة التنظيم سوف يجدون أخرى كلما دعت الحاجة لذلك …. فحروبهم اقتصادية بحتة
هلا عبد الغفور
بناء دولة عادلة
صحيح أن أمريكا وإسرائيل استفادتا مما جرى من أخطاء في العراق وأفغانستان، لكن أمريكا وإسرائيل حققتا أشياء كانت أكبر بكثير من استفادتهم في العراق وأفغانستان .
لقد تمكنوا من لجم التحرر السوري الطالب للحرية والكرامة الطالب لإقامة دولة سورية صامدة ومتحدية بحق، الطالب لإعادة الحقوق المغتصبة، الطالب لنصرة الأحرار في كل مكان كفلسطين مثلا.
الطالب لبناء دولة عادلة تحض على العلم وتكافؤ الفرص.
عبدالله مرعي- سوريا
حنكة السياسيين
عندما نحلل ونفهم ثم نتعامل مع دموع التماسيح هذه بحنكة السياسيين المخضرمين وليس الهواة الإندفاعيين، عندها سيحسبون لنا حسابات، حسابات الند بالند كالتي يتعاملون فيها مع بعضهم، عندما يحترم الفرد من في حياته ومماته فترفع قيمة سهمه على الحواجز وفي المطارت، عندما يخاطب رجل السلطة عظمت ماعظمت سلطته فيسمع لصوتك ويرد عليك باحترام متبادل، إذ ذاك تمسح دموع التماسيح، عندما نقدر ونجل الفقير والمعوز والمريض ولا نسرق خبزه وعقله ونضمهما لحسابات بنكنا الشخصي في دولهم، عندها تجف دموع تماسيحهم.
هرمنا من إلقاء اللوم على البشر والجن والطبيعة، ملائكة نحن كنا ولانزال، من افترى علينا كل هذه المصائب؟
عبد الكريم البيضاوي – السويد
بث عناصر الفرقة
دموع التماسيح التي يذرفها بلير وزعماء الغرب غير صادقة. فمشروعهم واضح ومعروف.لا رغبة في دمقرطة العرب بل في تشتيت قواهم وتمزيق اوطانهم وبث عناصر الفرقة بينهم. نحن من نذرف دموع التماسيح والكذب مرة تلو المرة وللأسف لا نتعلم من أخطائنا. استقبلنا الجنرال مود والجنرال اللنبي بالترحاب والتصفيق فكانت النتيجة تقسيم سايكس بيكو وضياع فلسطين. وما زلنا نجهل من الصديق ومن العدو. نخرج من مهزلة لنقع في مأساة.
عبد الله مسلم- باحث في تاريخ بلاد كنعان
شرعية الأنظمة من الغرب
العدو الأول للشعوب العربية هو الأنظمة والتي تأخد شرعيتها من الخارج والتجديد من الغرب. عندما تتحرر هذه الشعوب من الطغيان الجاثم على صدورهم وتصبح الأنظمة هي تعبير عن الإرادة الشعبية حينها نقول إن بلادنا تحرر من الاستعمار وأمثاله وتصبح هذه الدول تتعامل مع الغرب والشرق بالندية. عسى أن يكون هذا قريبا.
الحراحشة – الأردن
طاولة شطرنج
التماسيح لا تدمع حتى ولو فقدت بيضها أو صغارها، أو من يعز عليها. انما هي الشعوب العربية المغلوب على أمرها التي توارثت الدموع التي عملت خطوطا وعلامات على وجوه أهلها، وأصبحنا نتغنى بالآهات. وأصبحت النساء ثكلى وأرامل، والأطفال أيتاما، والرجال ما بين فاقد للوعي أو الأعضاء أو مسلم أمره لولي نعمته ويسير من غير هدى» ولا يدرى إن كان يسير في قطيع الأغنام أو الدجاج.
لن تصلح أمريكا أو أوروبا أو الدب الروسي ما أفسدوه عبرالدهر، حتى لو اعتذروا وسكبوا عيون الدمع علينا، فنحن لا زلنا حقول تجارب لهم، ولا زلنا (طاولة الشطرنج) التي يتسلون بها. ولا نزال كذلك حتى نصحو من سباتنا العميق.
محمد حسن وهدان – نيويورك
ضمائر ميتة
بعد أكثر من 12 سنة على تدخل أمريكا في العراق وحصارها له تمهيدا لإسقاط نظام صدام حسين يستيقظ ضمير الغرب ليذرف هذه الدموع الكاذبة ليوهم شعوبه والعرب أن له ضميرا وأحاسيس إنسانية التي لم نرها تتجسد مع النظام السوري
الذي قلب هذا البلد من سافلها إلى أعلاها وشرد شعبها وأمعن فيه قتلا وتعذيبا وربما سيمر زمن لتصحو هذه الضمائر الميتة ويخرج علينا أوباما ليذرف دموع التماسيح.
فؤاد مهاني -المغرب
حماية مصالح الأعداء
ما يبعث الأسى والحزن في النفس هو الدور الذي يلعبه النظام العربي المتخاذل والمنحاز، حيث تحول من الحرص على وحدتنا وقوتنا إلى الحرص على مصلحة الحكام والأجهزة النافذة فيه وتحول من الدفاع لحدودنا إلى حام لمصالح الأعداء حتى صرنا نترحم على زعماء كصدام حسين كنا نراهم متسلطين فسلط الله علينا نماذج اقبح لا تمتلك لا كاريزما ولا حب الوطن والعروبة كالسيسي والأسد !
حسين المغربي
إبادة الهنود الحمر
قال أحد الكتاب الفلسطينيين أن أي شيء يحدث في منطقتنا العربية تخطط له أمريكا وتشعل تحته النار روسيا وتبرده أوروبا وتأكله إسرائيل .
الكل يعمل من أجل مصالحه حتى ولو كانت الأساليب غير أخلاقية كتدمير دول كاملة وابادة شعوب على بكرة أبيها، وهذا شيء معتاد بالنسبة إليهم فأمريكا قامت على إبادة الهنود الحمر وفرنسا تاريخها حافل بالجرائم في الجزائر وبريطانيا العظمى الكل يشاهد الدمار الذي جلبته للفلسطينيين من خلال وعد بلفور.
زين العابدين -الجزائر