التنظيم الطليعي
إذا أردت أن تضرب الإنقلاب في مقتل، لابد أن تدرس خبرات الآخرين، وأحسن مثال هو ما قام به الرئيس محمد أنور السادات ضد الثورة المضادة التي تولى كبرها، وزير الحربية محمد فوزي، ووزير الداخلية شعراوي جمعة، ونائب رئيس الجمهورية علي صبري، ووزير الإعلام محمد فايق، ورئيس المخابرات العامة أحمد كامل، والتنظيم الناصري السري الرهيب «التنظيم الطليعي» والإتحاد الإشتراكي، بمعنى آخر كل الدولة وأجهزتها كانت ضد السادات، ومع ذلك إنتصر على الثورة المضادة بضربة معلم، كيف؟
أقول لك لقد إستخدم الخداع الإستراتيجي الذي يجيده، ولعب على التناقضات، أولاً علم أن رئيس الجمهورية في أجواء المشاحنات والبغضاء والمكر والدسائس، لابد أن يختار لنفسه مجموعة يكون ولاؤها للسادات نفسه، وعدوة للنظام اليساري في مصر بكل أطيافه.
إستخدم المعلم السادات دهاءه السياسي، وخبراته المتراكمة في الخداع، وساعده في ذلك فترة هروبه من جهاز الأمن السياسي، ففكر في من هو على غير وفاق مع شعراوي جمعة فما وجد أفضل من ضابط الشرطة ممدوح سالم محافظ الإسكندرية في ذلك الوقت، وفكر في عدو لمحمد فوزى وجمال عبدالناصر فما وجد أفضل من اللواء أحمد علي إسماعيل، والذى خرج من الجيش مهاناً، ثم تأكد من أن رئيس الحرس الجمهوري اللواء الليثي ناصف لن يخونه، لأنه ضابط محترف ولاؤه دائماً للرئيس، فلعب السادات على المتناقضات وأتى بكل هؤلاء لضرب التيار الناصري وكان لسان حاله عدو عدوي صديقي، ولضرب الإنقلاب في مصر لا بد من إيجاد إبن بار لمصر يخرجها من التيه وقد يستخدم الخداع الإستراتيجي للسادات أو يطوره.ولكن للأسف الشديد ثقافة الشعب المصري، تجعل المهمة شبه مستحيلة، على الأقل في الوقت الحاضر.
عبدالمجيد عبدالكريم – بريطانيا
إنهيار تام
إن مصر تعيش حالة انهيار تام فى كل المجالات وعلى جميع الأصعدة السياسية والاجتماعية والصحية والتعليمية والثقافية والرياضية ونخص بالذكر هنا ( الاقتصادية والأمنية والعسكرية ) وهذه المجالات الثلاثة الأخيرة تحديداً هي التي حاول السيسي عن طريقها ان يوجِد لنفسه شرعية. لكنه فشل، وحاول السيد الكاتب جاهداً ان يوحي لنا أن المسؤول الأول عن حالة الضياع التي تعيشها مصر الآن هو حسني مبارك!!
ولم يذكر الكاتب أن حالة الضياع هذه ليست وليدة اللحظة ولا وليدة الأمس ولا حتى وليدة الأمس القريب!!
حالة الضياع هذه نتفق مع الكاتب أنها نمت وترعرعت في عهد حسني المخلوع ولكن المخلوع لم يكن إلا واجهة لمن هم أقوى منه، وهم الحكام الحقيقيون لمصر، حالة الضياع هذه لم تبدأ مع حسني المخلوع ولا حتى مع من قبله، نقصد بطل الإستسلام!!
مصر ضاعت يوم ان ترك الجيش عمله على الحدود واستولى على الحكم بقوة السلاح في انقلاب يوليو/تموز 1952!!
ضاعت مصر يوم ان اعتبر جيش الاحتلال المصري نفسه حزباً سياسيا ولكنه حزب فوق الأحزاب وفوق الدستور وفوق الوطن ويحتقر المواطنين!!
حزب من السادة وبقية الوطن والمواطنين من العبيد !
حزب سياسي لكنه لا يخضع للمساءلة، واذا تجرأ أحد على المساءلة فهو خائن وعميل ويعرض الأمن القومي للخطر!
حزب سياسي يسيطر على حوالى 65 % من اقتصاد مصر وعمالته كلها مجانية من العساكر المجندين، ويسيطر على جميع أراضي الدولة يأخذ منها ما يشاء، ولا يدفع ضرائب عن أرباحه وهي تُقَدّر بمئات المليارات ولا أحد يعرف اين تذهب كل هذه الاموال!!!
سمير الاسكندراني
ختم النسر
هناك مثل يقول «لولاك يا لساني ما انسكيت يا قفايا» الذين إنهالوا ضربا على قفا الأمنجي على درايه بعلم الأنثروبولوجي، ومن دراستهم وجدوا أن أفضل وسيلة لإهانة هذا الأمنجي الذي يدعي أنه صعيدي هو ضرب القفا. وهذا تأكيدا لما ذكرت، أضف إلى ذلك «الضرب على القفا» في أقسام الشرطة المصرية مثل ختم النسر على الأوراق الرسمية لا يجوز اعتماد الورق دونه وحيث أن المذكور أمنجي قديم لذلك يقدر جيدا مغبة الضرب في هذا المكان الحساس.
وأعتقد ان الرحلة المقبلة ستكون اللسعة في مكان أكثر حساسية، وهذا حسب ما يراه هؤلاء المتخصصون في علم الأنثروبولوجي مع هذا النوع من الكائنات.
عبد الوهاب إبراهيم – كندا
سند الملكية
المسألة مبعثها الحالة النفسية، فالسيسي ورغم أن انقلابه كان قراراً غربياً، وساعدت فيه بعض الدوائر الإقليمية، إلا أنه تحكمه عقدة من سرق شيئاً وهو يعلم في قرارة نفسه أنه لص، وأن حيازته للمسروق ليست أبداً سند الملكية.
حمزة – أوروبا
تفسيرات علم النفس
القضية ليست بحاجة لأي تفسير لا في علم الفلسفة ولا علم النفس ولا علم الأنثروبولوجي ألم يقل الله تعالى (إستخف قومه فأطاعوه) ونحن الآن من لم يوافق بل ويدعم مواقف السيسي يؤخذ على قفاه، وهذا بداية الرقص.
سامي الحوراني – فلسطين