تعقيبا على مقال د.فيصل القاسم: سؤال بسيط إلى الحالمين بعودة الخلافة

حجم الخط
0

اجتهادات حسب الظروف
الحقيقة أننا نخلط كثيرا في مفهوم الدولة الإسلامية فلا توجد أصلا دولة إسلامية بمعنى أنها موصوفة في القرآن والسنة. كل ما يمكن ان يسمى دولا إسلامية هي اجتهادات حسب الظروف والازمنة التي كانت فيها. فدولة ابوبكر الصديق رضي الله عنه كانت غير دولة الرسول صلى الله عليه وسلم ودولة عمر الخطاب رضي الله عنه اختلفت وهكذا.
وتطور المفهوم كثيرا حتى سقوط الدولة العثمانية ثم ظهور نماذج اخرى مثل مملكة المغرب والسعودية وإيران وباكستان وماليزيا.
خليل أبورزق

فقاعة اقتصادية
إنها سنة من سنن الله في أرضه أنه يهلك المجرمين والظالمين بذنوبهم ، فلقد أهلك الله عز وجل أمما قوية جدا وكثيرة جدا قبل أمريكا والرأسمالية، أمريكا دولة مفلسة أصلا وبل عليها ديونا خارجية لا تستطيع هي أن تسددها
لكنها تقتات بما جاء في المقال.
وضع المواطن الأمريكي في هذه الأيام مختلف عما كان عليه قبل 25 سنة، حينها كان المواطن الأمريكي سعيدا وسائحا ويغني والآن المواطن الأمريكي مخنوق ويتذمر كثيرا ويشكووغالبيتهم يتهمون المسلمين في كل ما أصابهم من مصائب مما جلبته عليهم سياسات ساساتهم الغبية وبمسلحين أكثر مما كانوا عليه في الماضي
إمكانية إسقاط النظام الرأسمالي هوأمر سهل رغم أن هناك دولا تحميه وبل ها هويسير بنفسه نحوآخر أيامه
يوجد في البنوك الأمريكية ما يقارب من 9 ملايين طن من الذهب الأمريكي بالإسم كرصيد، لكن في حقيقة الأمر لا يمتلك الشعب الأمريكي غراما واحدا من هذا الذهب ولا حتى الحكومة الأمريكية، أوراق الدولارات التي في العالم أجمع هي أكثر من حجم الاقتصاد الأمريكي، أمريكا صارت في حالة فقاعة إقتصادية ومنذ زمن تستدين وتبيع سندات وزارة الخزانة.
ناجح الفليحان

الصورة الأحادية
المشكلة أنه ليست هناك دولة خلافة تستحق تلك الرومانسية التي يصورونها بها ، إنقلابات عسكرية دامية من أجل الحكم لا غير تنتهي دوما بإعدام من سبق ومع ذلك تصور بتلك الصور المثالية للحكم المتوارث. قراءة التاريخ العربي بأقلام غير عربية للمقارنة مهم للتخلص من الصورة الأحادية للأحداث.
الكثير من العرب يتمنون اللحاق بركب الدول المتقدمة في كل ميادين الحياة من السياسة والتعليم والإقتصاد إلخ… لكن ذلك سيكون عبر العودة إلى الخلف وزمن الخلافة، معضلة يصعب فهمها.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

الثائر الحقيقي
هؤلاء خوارج يا سيد فيصل ، ليس لهم من الإنسانية نصيب. فهم يحتاجون أن يثوروا على معتقداتهم التكفيرية البالية. فغالبية اتباعهم ليسوا أحراراً ، بل عبيداً لزعيمهم. ففي هذه الدنيا أحرار وعبيد ، كل يثور من أجل طبيعته التي جبل عليها. فالثائر الحق هوالذي يثور من أجل الدفاع عن محارم الله وأولها الشريعة الإسلامية التي تصون الكرامة الإنسانية لبني البشر كل البشر، أما الثائر فهوالذي يثور من اجل لقمة العيش أوالمكاسب المادية ، ولا تهمه الكرامة الإنسانية أوالحياة البشرية من قريب أوبعيد. والإسلام كرم البشر «ولقد كرمنا بني أدم». فإذا ما قسنا على ما ذكرت نجد تنظيم الدولة أبعد الناس عن روح الإسلام والشريعة.
عبدالمجيد عبدالكريم حزين – بريطانيا

الروبية الهندية
سأعطيك مثلاً واحداً حاول صندوق النقد الدولي إسقاط إنديرا غاندي فسحب الروبية الهندية من قائمة العملات المعترف بها والمحدد لها سعر صرف!عوّمت أنديرا الروبية واشترطت على كل متعامل اقتصادي معها صادرا وواردا التعامل بالروبية الهندية!ماذا حصل؟!ازداد الطلب على الروبية الهندية وخاصة الطلب الخليجي لتمويل الإستيراد من السلع الهندية فارتفع سعرها عالميّاً! ماذا حصل؟اغتالت أمريكا أنديرا غاندي بالتعاون مع السيخ وتثويرهم تماماً كما فعلت مع الشيعة في العراق فحطّمت الدولة تحت شعارات إسلامية قابلة لوصمها بالإرهاب في أي وقت والانقلاب عليها بعد أن تنجز مهمتها!
نزار حسين راشد

نهاية التاريخ
نهاية التاريخ ، الفكرة التي تراجع عنها فوكوياما تعود لتتبناها دكتور فيصل. لسنا خارج المجال ولا ندعي الإحاطة بكل شيء لكننا نتابع ونتايع وفي الحقيقة لم أفهم قصدك، هل بسبب الإحباط والذهول بعد الإنبهار بالعالم الأمريكي هوالذي جعلك تبوح بما كتبت أم هي عقيدة الدفاع السلبي عن نموذج الحياة الغربية ؟ حيث لا يحتاجون إلى من يدافع عنهم ولا إلى من يتودد اليهم بالإشادة بنموذجهم ، فهم منظمون ، مخلصون مجتهدون متفانون في خدمة ما يؤمنون به وفي المقابل غير غافلين عما يدور في العالم حيث يحاولون التحكم في كل صغيرة وكل كبيرة من حياة الناس ….وغيره الكثير الكثير مبهر وفي الوقت نفسه محبط ومخيف ومرعب فهويجعل الإنسان أي إنسان يتمنى لوكان وحدا منهم.
إيدير

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية