تعقيبا على مقال فيصل القاسم: عاش بشار الأسد… يسقط صدام حسين

حجم الخط
0

الكيل بمكيالين
السياسة في عصرنا بالذات لا تعرف الأخلاق بل تعرف لغة المصالح. نقطة هامة أثرتها، د. فيصل، وهي سياسة الكيل بمكيالين. وهذه السياسة هي التي اتبعتها أمريكا دائما. ولكن ليس أمريكا فقط من يفعل هذا، فهذه سياسة إيران وأذرعها في المنطقة. فالذين يدعون انهم يدافعون عن المظلومين، يقولون في البحرين ثورة… أما في اليمن ففتنة! العراق دكتاتور قتل شعبه، وسوريا مؤامرة كونية يدافع فيها النظام عن نفسه! تحاورت مع العديد من الشيعة، يتباكون بأن صدام كان دكتاتورا وقاتلا ومجرما الخ.
وعندما تقول لهم ما رأيكم في بشارالاسد هل هو ديمقراطي وعادل ولم يقتل شعبه ويشردهم ويعذبهم ، أليس دكتاتورا؟ تأتيك تبريرات وتوضيحات تثير الغثيان، يقولون لك لا لا لا بشار غير، ليس من الانصاف مقارنة ما فعله صدام بما فعله بشار!!! انه النفاق بعينه.
رياض- المانيا

بشار وطني ومثقف
الفرق يا دكتور فيصل بين صدام وبشار هو ان بشار الأسد رئيس مثقف ووطني بكل معنى للكلمة. حرب إرهابية من كل أنحاء العالم تشن عليه. ساند وما زال يساند المقاومة سواء في لبنان أو فليسطين.
محمد – المانيا

ماذا عن الباقين؟
صدقنا هذه الرواية. بشار عميل لسي إي إي والموساد والكي جي بي وكل أجهزة مخابرات العالم، ولكن ماذا عن باقي دول المنطقة؟ هل كلها دول مستقلة وذات سيادة ومحررة وتتصدى لأمريكا وتقاومها وتحارب مشاريعها في المنطقة؟
يونس حمادة

أسد العروبة
بشار الأسد بأي حال سيذكره التاريخ؟ بأنه هو من منع تسليم مفاتيح دمشق للسلطان العثماني الجديد. ومع كل أخطائه حافظ على عروبتها وشرفها، لا أدري بماذا سيذكر التاريخ الآخرين.
د. منصور الزعبي

سلّمها للفُرس
منعها عن السلطان العثماني ليسلمها للفرس والروس، دكتور منصور. تسمي جرائم الحرب التي ارتكبها هذا المجرم أخطاء؟ صحيح التاريخ سيذكر جرائم المعارضة و»داعش» وغيرها، لكنه سيروي بشكل أكيد حكاية دكتاتور مريض أهلك كل شيء من أجل الكرسي واستدعى شياطين الأرض للعبث ببلده.
حكمت

ذيل لا أكثر
الحقيقة أن سر السكوت يكمن وراءه حلف كان ضمنيا خفيا ثم صار صريحا علنيا الان بين القوى الغربية من جهة وبين الشيطان الأصغر من جهو أخرى. وفشار مجرد ذنب في قافلة الشيطان الأصغر.
عبد الله

أنتم على خطأ
معظم الإعلام العربي يقول ان أوباما أبعد نفسه عن التدخل في مشاكل العالم. هذا ربما احتاج إلى صفحات هذه الصحيفة كاملة لكي أقول لكم إنكم على خطأ. وبكل اختصار وبساطة ان اوباما لم يتدخل في سوريا والعراق بشكل جدي لأن اسرائيل تريد القتل والفوضى في العالم العربي،وبما ان ذالك من مصلحة اسرائيل فان مستشاري اوباما معظمهم يهود صهاينة توعز لهم اسرائيل على ان يمنعوا اوباما من التدخل، لانه لو أراد ان يوقف الحرب في سويا لتوقفها خلال ايام، كما عملت أمريكا في دول اخرى في العالم.
أبو سالم – أمريكا

حلفاء
الكل يعلم ان أمريكا حليف لإيران وسوريا و»حزب الله». والكل يعلم ان العمالة بينهم على أقوى ما يمكن وما يحصل من حروب بالونات هي تهديدات إعلامية ليس إلا.. انهم يؤمنون بأمريكا أول النهار ويكفرون بها آخره.
الحق المفقود

تجنيت على صدام

يا أستاذ فيصل القاسم أكن لك التقدير، لكنني احس في كتابتك لهذه السطور بعضا من التجني على الرئيس الشهيد صدام حسين، رحمه الله، خاصة في هذا الزمن الذي لو عاش فية لما كتبت أنت هذا المقال بحق المجرم بشار الاسد وحكمه الطائفي الدموي، لأن بقاء حكم الرئيس صدام وحزب البعث العربي في العراق كان يغير مجرى الامور لصالح الشعوب العربية ودولها بكافة اقطارها.. وهذه هي حقيقة نحسها جميعا اليوم.امريكا بالعكس تحالفت مع إيران ضد العراق وساهمت بتسليح جيوش خميني الصفوية ( إيران غيت) بعدما أحست بأن اندحار إيران بات وشيكا على يد جيش العراق الباسل.
بصراوي – العراق

روسيا في فلك أمريكا

أمريكا هي الدولة الأولي في العالم، وكل الدول تطلب ودها. حتي روسيا أصبحت تسير في فلك أمريكا. وأمريكا هي التي مكنت روسيا من التدخل في سوريا، بمعني ان روسيا تدير الأزمة السورية مع إيران بأمر غير معلن من أمريكا.من لا يعرف هذه اللعبة وسياسة التضليل هذه ببساطة لا يعرف شيئا في السياسة. انصح الناس ان يتنبهوا الي سياسة التضليل التي تتبعها الدول للوصول الي تحقيق اهدافها بأمان.
د. سعد – أمريكا

لو كنا..
كم من المرات مرت هذه الحيل على العرب ووقعوا في فخ التفرقه؟ متى نفهم انه لا حليف لنا سوى أنفسنا وأن كل خصام عربي نتيجته الفورية هي الخساره لنا والنصر للغرب والكيان الصهيوني؟ ومن يتهكم على ذلك فلا يلوم إلا نفسه.
كل من ينساق وراء التفرقه ليس فقط غبي بل مجرم في حق نفسه وحق الأمه بأجمعها. ولو فكرنا مرة واحده بإعلاء شان الإنسان العربي واحترامه وانه أقرب إلينا من كل الدنيا ومصيره مصيرنا ولا ننقلب عليه لكنا بأحسن حال وأكثر أمانا وأشد مناعة.
أبو سامي حايك – سويسرا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية