تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: عاشت القومية الفارسية… تسقط القومية العربية!

حجم الخط
0

نعم هناك الكثير من دعاة القومية كشفت أحداث عربية زيف ما يدعون أرتموا في أحضان من تفاهم معها من أعداء العرب وكل ما ذكره هو واقع حال نعيشه اليوم،
ولكن إيران هي دولة مارقة تحمل عقيدة ثأرية وتوسعية ضد العرب جميعا، وليس لدينا أي شك في هذا، وقد وقف دعاة القومية العربية معها أنظمة كانت أو مؤسسات أو أفراد في حرب العراق معها والتي دامت أكثر من ثمان سنوات، ومن بين هذه الأنظمة وعلى رأسها النظام السوري والذي تسبب هذا الوقوف بخسائر بشرية ومادية كبيرة للعراق لا مجال للخوض فيها في هذه السطور.. ووقفت سوريا إلى جانب العدوان الثلاثيني مع القوات الأمريكية حالها حال باقي الدول العربية على إثر مشكلة الكويت.
بالرغم من كل مواقف العراق القومية المهمة والتاريخية لصالح العرب ومن بين هذه المواقف مشاركته في كافة الحروب العربية ضد العدو الصهيوني ووقوفه بجانب سوريا وحشد جيشه على الحدود التركية في موضوع أوجلان حيث أعلن أمن أي عدوان على سوريا هو عدوان على العراق.. بالرغم من القطيعة التي كان يشهدها النظامان العراقي والسوري…
إذن الموضوع هو أنهيار فاضح للمنظومة العربية وأمنها القومي ، ولهذا أنهار الأمن القومي العربي والذي كانت دول الخليج بعيدة عنه لعقود طويلة ولا يوجد شيء جديد في هذا الموضوع والكل بـ(الهوى سوى) ولا يوجد (حد أحسن من حد) وهؤلاء الدعاة أنظمة وأفرادا تدفعهم مصالحهم لتبديل مواقفهم وما أكثر ما رأيناه من العديد الحكومات العربية ومنهم دول الخليج ومصر وآخرين.
الحراك الذي نشهده اليوم من دول الخليج وحرصها على العرب هو السبب الأساسي لوصول العراق إلى ما وصل إليه اليوم. مقابر شهداء العراق منتشرة في فلسطين وسوريا والأردن..
أعتقد أن الهجوم على الفكر القومي وشيطنته هو صفحة جديدة من صفحات محاربة القومية ودعاتها… تقوم بها دول ومؤسسات تمتلك مؤسسات إعلامية ومؤسسات ما يسمى بمنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وتسويقا لمبدأ الديمقراطية وبأموال خليجية في معظمها والإستعانة بمثقفين وصحافيين عرب تم شراء ذممهم بأبخس الأثمان..في محاولة للقضاء على كل ما يتصل بالعرب والعروبة وإستبداله بالفكر الديني ونشر مذاهبه العابرة للحدود الوطنية والقومية بهدف إضعاف العرب وكسر شوكتهم إن بقيت لديهم شوكة وتقسيم دولهم، وما يحدث في العراق وسوريا واليمن والبحرين ودول أخرى ستصل إلى هذا الحال قريبا لهو خير دليل على ما أقول.
أحمد الدليمي

الصيد في الماء العكر
إيران والعرب جيران، لن يرحل أحدهما للسكن في مكان آخر إلى أبد الأبدين. الخيار هو بين تعاون بناء أم صدام وحروب بالوكالة يستفيد منه الطامعون، ومن ينصبون الأفخاخ ويدقون الأسافين للصيد في الماء العكر. لا بديل عن اللقاء والحوار بين القادة والعقلاء من الجانبين، لوضع تصور مشترك لعلاقة بعيدة المدى من التعاون البناء يعود على الشعبين العربي والإيراني بالتقدم والرفاه.
م. حسن

أيام الخرساني
قال المثل العربي «من يكره أباك لا يمكن أن يحب ابنه» والفرس يكرهوننا نحن العرب كرها حاقدا وتاريخيا منذ أن اسقطنا لهم امبراطوريتهم مع أنه يتوجب عليهم شكرنا بهدايتهم إلى الدين الحنيف، ولكن هذا كانت مفاعيله عكسية فلا تزال أعيادهم وأفراحهم التي كانت رمز هويتهم مزدهرة، وتقام لها المناسبات حتى اليوم. ونذكر بالنهاية أن ابا مسلم الخرساني القائد الفارسي قتل بليلة واحدة أربعة ملايين عربي، بمن فيهم الجند العرب الذين كانوا يقاتلون في صفوفه ضد الروم. الحقد الفارسي على العرب هو مرض سرطاني في صدورهم.
نمر ياسين حريري ــ فرنسا

ولاء للمستعمر الفرنسي
في مناسبة هذا المقال، تحضرني رسالةٌ من الأهمية بمكانٍ وجَّهها في الآونة الأخيرة صديقُ طفولتي غياث المرزوق إلى بنات وأبناء سوريا بمثابة نداءٍ ثوريٍّ جاء على النحو التالي (الرقم هنا حسب ترتيب الرسالة في الأصل):
[رِسَالَةٌ إِلى بَنَاتِ وَأَبْنَاءِ هٰذَا الوَطَنِ الحَزِين]
لَمْ يَقُلِ المُتَنَبِّي قَوْلَهُ الشَّهِيرَ عَبَثًا – «وَمَا تُفْلِحُ عُرْبٌ مُلُوكُهَا عَجَمُ»!
تَذَكَّرُوا أَنَّ اغْتِيَالَ الخَلِيفَةِ الرَّاشِدِيِّ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ تَمَّ عَلى يَدِ مَأْجُورٍ فَارِسِيٍّ. تَذَكَّرُوا أَنَّ طُفَيْلِيَّاتِ الشُّعُوبِيَّةِ، مِنَ الفُرْسِ تَحْدِيدًا، طَفِقَتْ تَتَدَخَّلُ في الصِّرَاعِ السُّلْطَوِيِّ بَيْنَ الخَلِيفَتَيْنِ العَبَّاسِيَّيْنِ الأَخَوَيْنِ، الأَمِينِ وَالمَأْمُونِ. تَذَكَّرُوا أَنَّ هذا الأَخِيرَ لَجَأَ إِلى الاسْتعانةِ بِتِلْكَ الطُّفَيْلِيَّاتِ ضِدَّ أَخِيهِ، وَجَعَلَ مِنْهَا قَادَةً لِجُيُوشِهِ «الإِسْلامِيَّةِ». تَذَكَّرُوا كَيْفَ أَنَّ تِلْكَ الطُّفَيْلِيَّاتِ لَعِبَتْ دَوْرًا خَطِيرًا في التَحَكُّمِ في مَقَالِيدِ الحُكْمِ، وَكَيْفَ أَنَّهَا لَعِبَتْ دَوْرًا أَشَدَّ خُطُورَةً في نُشُوءِ الفِرَقِةِ البَاطِنِيِّةِ الألَدِّ عَدَاءً لِلْعُرُوبَةِ وَالإِسْلامِ، أَلا وَهِيَ «النُّصَيْرِيَّةُ».
وَمَا هذا النِّظَامُ الأَسَدِيُّ المَافْيَويُّ الطَّائِفِيُّ سِوَى امْتِدَادٍ تَارِيخِيٍّ لِهٰذِهِ الفِرَقِةِ، اِمْتِدَادٍ لَمْ يَكُنْ لَيَحْدُثَ أَصْلاً لَوْلا وَلاؤُهُ الخَفِيُّ لِلْمُسْتَعْمِرِ الفَرَنْسِيِّ مُنْذُ البِدَايَةِ.
حي يقظان

العروبة ما زالت بخير
كم أنا سعيد جدا أن أرى هذا التفاعل الرائع مع موضوع يتعلق بقوميتنا وهويتنا وهذا يدل بأن عروبتنا لازالت بخير برغم كل شيء حدث لها وسيحدث ولا بد لها أن تنهض من جديد عاجلا أم آجلا.. تحياتي للدكتور فيصل ولكافة المشاركين في هذا الحوار.
أحمد

ادعاءات مزيفة

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية