تعقيبا على مقال فيصل القاسم: هل ذهب وليد المعلم إلى الجزائر لاستيراد لحى اصطناعية؟

حجم الخط
1

أنظمة طاغوتية
الأنظمة الطاغوتية العسكرية أنظمة خائنة ، تاجرت بكل القيم والمبادئ والشعارات للحفاظ على الكرسي ، فصدقها السُّذج وسار خلفها المنافقون والوصوليون وأصحاب المصالح.
محمد قطيفان – شرق المتوسط

مشروع نهضوي
طبعاً في طيات هذا تكريس للفرقة و قضاء مبرم على اي مشروع نهضوي ديمقراطي وحدوي ، سياسياً كان أو اقتصادياً …هناك استثناء، وحده الرقص الذي يسمونه فناً، ولنا أمثلة …. و«الأراب ايدول» و «الأراب غوت تلنت» و «الأراب كدز» والحمد لله الذي تَرَكُوا لنا هذا فهي طريقةٌ للتواصل مهما يكن.
احمد سامي مناصرة

اللحى المستعارة
قبل فترة وجيزة اعترف أحد الضباط الجزائريين أنهم كانوا يضعون اللحى ويطلقون النار على المتظاهرين وعلى التلفزيون. والنظامان هما من رحم مافيا واحدة. معقول يا دكتور أن تكون لحية أبو عدس صاحب مخابرات بشار المتهم باغتيال الحريري، وهو من ذلك براء أن تكون لحيته صينية، حدث مثل حدث اغتيال الحريري يبخسونه بلحية صينية، كان من الأفضل أن تكون اللحية على مستوى الحدث يعني مثلا لحية يابانية تكون أثبت وتلمع أكثر.
د.راشد ألمانيا

سنوات الجمر
و الله مقال رائع لم يجانب الحقيقة أبدا واعلم اخي ان الشعب الجزائري برمته يقف مع الشعب السوري الشقيق. و أنه يستشيط غضبا عند رؤية تلك الوجوه القبيحة المليئة ايديها بدماء الأطفال و النساء و الشيوخ السوريين. ولكن للأسف ما باليد حيلة فالعشر سنوات من الجمر التي مر بها الشعب الجزائري تركته كالمشلول الذي يرى بعينيه لكن لا يستطيع فعل شيء.
مصطفى- الجزائر

اللعب على المكشوف
فعلا كانت هناك لحىً مزيفة بالجزائر والدليل هو أن المجازر كانت بالقرب من ثكنات الجيش، الشعب السوري كشف أوراق اللعبة كلها ولهذا فاللعب الآن على المكشوف.
الكروي داود – النرويج

محطة السيسي الأولى
لم يكتف النظام الجزائري البائد بإعانة النظام السوري المجرم بل إن أول محطة للسيسي كانت الجزائر، فمنها أخذ السيسي دروسا خصوصية في قتل الشعب المصري و من الجزائر أيضا تخطط المؤامرات ضد الشعب الليبي لإجهاض حكومة الوفاق الليبية. و من الجزائر أيضا ترسل الجماعات لضرب استقرار تونس. و من الجزائر أيضا تلوح راية الفيتو ضد القرار العربي بأن تكون المعارضة السورية الممثل الوحيد للشعب السوري و من الجزائر أيضا تسللت إيران و الحوثيون و حزب الله اللبناني ضد القرار العربي بتكوين جيش ضد الإرهاب فباختصار : الجزائر بعد أن كانت نموذجا للثورة ضد المستعمر الفرنسي أصبحت قاعدة لتصدير الشر إلى العالم العربي.
ابن علي

التعرض للمؤامرات
ما هذا الكره الذي تكنونه للجزائر ، و ما دخلها في كل ما يدور في سوريا وهل الجزائر من أتت بروسيا و الصين اللتين تريدان زجها في حرب ضروس. فالشعب الجزائري يساند الشعب السوري. الجزائر لم تخن اي قضية عربية و هي من تتعرض للمؤامرات. ألم يذهب جيش المغرب لضرب العراق الشقيق في التسعينات. ألم تنبه الجزائر من المد اﻹيراني في الثمانينات عندما ضربت السفارة الجزائرية الم تضح برجالها من اجل التوفيق بين إيران والعراق.
اسمهان – باريس

العودة إلى المربع الأول
إسمح لي يا دكتور فيصل أن لا أتفق معك مع الأحداث الجارية الآن في سوريا، وما جرى في الجزائر. وإن كان هناك تشابه بين كلا النظامين في القمع والفاشية.
بغض النظر عن أسباب نشوء هاتين الثورتين في كلا البلدين إلى أن ما جرى في الجزائر كان أخف ضررا مما وقع في سوريا، لأن النظام الجزائري لم يقصف المدن والقرى بالطائرات والصواريخ الباليستية والأسلحة الكيميائية ولم يتم تهجير الشعب الجزائري الشقيق وتشتيته في بقاع العالم. وإن كانت هناك خسائر كبيرة في الأرواح والإقتصاد كما في سوريا، لأن الوضع يختلف فيها تماما باعتبارها حربا طائفية وعقائدية أتت على الأخضر اليابس وتكالبت على هذا البلد عدة أمم تنهش في لحمه وتريد تجزئته. فهجر الملايين وجربت في شعبه كل أنواع الأسلحة الفتاكة لا بنية تحتية بقيت. تم إحداث تغيير ديموغرافي وعرقي داخل البلد،انعدام الكهرباء والماء ولا وجود لتعليم. البلد كله تنعق فيه الغربان والبوم.
وإذا كان من الطبيعي أن ينجح نظام الجنرالات في الجزائر في إخماد انتفاضة الشعب الجزائري الشقيق فلتفطنه والحزب الإسلامي لعباس مدني بهذه اللعبة الجهنمية بعد شعورهم بأن الوطن سيضيع وسيخسر الجميع.أما في سوريا فلم يعد للشعب السوري ما يخسره من هذا النظام وما تبقى له شيء ليحافظ عليه في هذا الوطن وأرى أن القضية مرشحة لسنوات أخرى حتى يحقق الشعب السوري كل طموحاته فالرجوع إلى المربع الأول أمر صعب لأنه خيانة للتضحيات الكبيرة لأهل الشام.
فؤاد مهاني- المغرب

أصدقاء الجزائر
ماذا تنتظرون من دولة تنكل بشعبها دولة همها محاربة الدول الديمقراطية، انظروا من هم أصدقاؤها وحلفاؤها ،كوريا الشمالية ، فيتنام ، الصين، ايران، سوريا، روسيا وكوبا. إنهم حلفاء الشر.
خالد قيروان

نصرة الفاشيين
ماذا سيفعل جنرالات فرنسا في الجزائر غير ذلك؟
همهم الوحيد جمع الثروات والكيد لجيرانهم بمحاولة تمزيق دولهم بدعم المرتزقة والإرهابيين وحركات التمرد الإنفصالية… إضافة إلى نصرة الفاشيين العرب…هذا ما تعاقدوا عليه مع فرنسا.
سعيد الجباوي – المغرب

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية