تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: أردوغان ديكتاتور… وبشار الأسد ديمقراطي عظيم

حجم الخط
0

ميزان الذهب
امريكا التي زرعت الإرهاب والخوف والقتل والدمار في العالم وتسببت بانهيار الدول لتصبح ملاذا للارهابيين هي اساس الإرهاب!
ليس دفاعا عن أردوغان لكن تركيا لا تغزو دولا أخرى وتدمرها وأردوغان لم يقصف شعبه بالطائرات ولا يوجد حاكم عربي واحد نهض ببلده مثل أردوغان!
تريدون محاكمة أردوغان على ميزان الذهب أما غيره فعلى ميزان في سوق الخضار!
طه مصطفى

سفينة فيلادلفيا
في 31 تشرين الأول/أكتوبر 1803 تمكنت البحرية الليبية في مدينة طرابلس من اسر الفرقاطة (المدمرة) فيلادلفيا وعلى متنها 308 بحارة أمريكيين استسلموا جميعا وعلى رأسهم قائدها الكابتن بينبريدج. وعندما عجز الأمريكيون عن استرداد هذه السفينة تسللوا إليها وقاموا بنسفها حتى لا تصبح غنيمة في أيدي الليبيين. وقد شكل حادث السفينة فيلادلفيا حافزا قويا للولايات المتحدة للاهتمام بتأسيس بحرية قوية اتخذت نشيدا لها يردده جنودها صباح كل يوم ويقول مطلعه (من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس نحن نحارب معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر).
عقب معركة درنة فرضت القوات العثمانية حصارا على القوة الغازية الموجودة فيها فعمدت الولايات المتحدة إلى المفاوضات وتم توقيع معاهدة انهاء الحرب في 10 حزيران/يونيو 1805 عرفت بإتفاقية طرابلس. وطلب باشا ليبيا يوسف باشا من الولايات المتحدة غرامات مالية تقدر بثلاثة ملايين دولار ذهبا، وضريبة سنوية قدرها 20 ألف دولار سنويا، وظلت الولايات المتحدة تدفع هذه الضريبة حماية لسفنها حتى سنة 1812م، حيث سدد القنصل الأمريكي في تركيا 62 ألف دولار ذهبا، وكانت هذه هي المرة الأخيرة التي تسدد فيها الضريبة السنوية.
الكروي داود – النرويج

تدخل غير مباشر
أمريكا قوة إستعمارية عظمى من الطراز الأول في العالم العربي، وريثة بريطانيا وفرنسا في إضعاف العرب والهيمنة عليهم وإستغلالهم. لقد نجحت أمريكا في إزاحة روسيا عن مصر والعراق وليبيا واليمن… أما بعد الخسائر الضخمة التي عانتها في حربها ضد أفغانستان والعراق أصبحت تخشى التدخل مباشرة في أي حروب جديدة. أمريكا وإسرائيل لن تتوقفا عن السعي لتدمير سوريا عن بكرة أبيها، بإطالة الحرب الأهلية إلى ما لا نهاية.
م. حسن

تهديد التقسيم
أمريكا تدعم الذي ينفذ كل مصالحها وعندما لم يعد صالحا ويصبح عبئا عليها ترميه كالمنديل كما وقع مع ديكتاتور تشيلي بينوشيه ومع صدام حسين الذي كانت تدعمه كل القوى الغربية من فرنسا وأمريكا في حربه ضد إيران، فلما انتهت بردع إيران وتجرعها للسم وخروج العراق قوي الشكيمة بدأوا في التربص به للقضاء عليه فكان فخ احتلال العراق للكويت فوجدتها أمريكا فرصة سانحة لا تعوض فقضوا على هذا البلد وأعادوه إلى العصر الحجري بتواطؤ مع إيران العدو اللدود لصدام حسين.
المؤسف أننا نحن العرب لا نجهل ذلك ونعرف أن أمريكا ودول الغرب لا تهمها إلا أغراضها الميكيافيلية وعوض أن نصلح حالنا ونتصالح مع شعوبنا نلتجىء لدعم الديكتاتورية ونكيد لبعضنا البعض كما يتجلى ذلك في دعم انقلاب مصر ووقوف النضام الجزائري حجرة عثرة ضد وحدة المغرب الترابية. فتغولت إيران التي أصبحت الحبيب العزيز للشيطان اللأكبر والأصغر التي وجدت الأبواب المشرعة أمامها بعد القضاء على حامي هذه الأبواب فبدأت بالتحرش بالمملكة العربية السعودية و تعيث فسادا في اليمن وسوريا لتنجز مشروعها الجهنمي ونحن العرب بلا مشروع باستثناء الوقوف مع اليمن والباقي مجرد كلام غامض لم يتضح بعد موقف هذا الحلف العربي الإسلامي في سوريا والعراق اللتين يتم فيهما تطهير عرقي وهما معرضتان للتقسيم.
فؤاد مهاني- المغرب

ملايين المؤيدين
– أردوغان عندما يُزاح عن الحكم ، سيعود ، على أكتاف ملايين الأتراك التي انتخبته رئيساً.
– النهضة الإسلامية ستبدأ من البلد المدمر سوريا غريب جداً.
– ومصر، «إن ما خربت ما رح تصلح».
– ومن أحدث خرقاً في سفينة غيره ، ستغرق يوماً قريباً سفينته.
محمد قطيفان – شرق المتوسط

الجميع في سلة واحدة
في السياسة تستفيد الثورات تاريخيا من نقيض الحكم الذي تسعى إلى إسقاطه وتسعى إلى استغلال الحاجات والمصالح للدول الداعمة وتنجح بالقدر الذي تحتفظ فيه باستقلاليتها وبخطوط استراتيجية هامة. الثورة السورية ثورة شعبية اولا حملت السلاح ضد نظام ديكتاتوري فاشي ووجود فصيل أو اثنين استخدما لتنفيذ مهمات مطلوبة. أمريكا تصل إلى حد تصفية المعارضة السورية التي تنجز إنجازات حقيقية في الميدان هو أكبر دليل على أن سواعد الأحرار اذكى من الحاجة إلى تعلم هذه الابجديات! مع الانتباه ان الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي استفادت من الصين وروسيا وايران في مرحلة ما وهي تعلم جيدا ماذا تريد هذه الدول واستطاعت رسم خطوط حمراء استراتيجية تضمن استقلالية قرارها.
الثورة التي تعرف كيف تستعمل السلاح وتجهل كيف تطوع الواقع السياسي ستفشل والعكس صحيح لهذا اعتقد ان وضع الجميع في سلة واحدة يدل على ضحالة شديدة في فهم تعقيدات الواقع السوري.
غادة الشاويش – المنفى

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية