سياسة القناة
لكل قناة سياستها وسياسييها، فالإعلامي الذي يتجاوز سياسة القناة يتم تسريحه على الفور، أما من يسيء للقناة ولا يسرح منها فهذا دليل على رضا القناة عنه لأنه يمثل بالواقع سياستها.
الكروي داود – النرويج
الخراب يعم كل الطبقات
اللواءات في مصر مهنة من المهنة له ، هل ننسى اللواء عبد العاطي وأصبع الكفتة ؟
أم ننسى ذلك اللواء الأحمق الذي ظن الرباعية التونسية التي نالت شهادة نوبل للسلام سيدة وأثنى على جهدها !!
أم ننسى ذلك اللواء الذي قال إن سد النهضة سينهار لوحده وسرق أثيوبيا!
لم تبق فئة ولا طبقة في مصر سواء كانت دينية أو سياسية أو فنية أو إعلامية الا نالها الخراب !
لا ندري هل نضحك أم نبكي لما وصلت له مصر الحبيبة .
نور – أمريكا
فساد مالي وإداري
بسبب كثرة القنوات الفضائية في آخر عشر سنوات وسياسات الدول الممولة لهذا القنوات تم توظيف اشخاص ليست لديهم خبرة بالإعلام أو أي علم بادارة القنوات التلفزيونية، بالاحتكاك المباشر مع إدارين ومقدمين برامج وفنيين كثر من المحطات الموجودة او التي اختفت عن الوجود تلمس الجهل وعدم الخبرة بالمناصب التي أوكلت لهم وزد على ذلك الفساد المالي والاداري، والنتيجة تراها على الشاشة.
ابو الأمير – امريكا
تضافر الجهود
بمناسبة ذكر اللواءات، يكفي أن احد اللواءات الذي صنع ما صنع ضد الثورة عندما كان مديرا للمخابرات الحربية. ثم انه كان المسؤول الأول عن إبادة سرية رفح في رمضان 2012 وبدلا ان يحاسب تم تعيينه وزيرا للدفاع لأنه ادعى أنه من الخلايا النائمة للإخوان.
والمصيبة أنه وفي الوقت نفسه الذي كانت صدى محاكمات بينوتشيه قائمة ومحاكمات كنعان افرن وبرويز مشرف جارية وحالة السودان ماثلة للعيان. والبلد في حالة إفلاس وتحتاج الى تضافر كل الجهود، قبل ان يقود انقلابا داميا يقتلع نبتة الديمقراطية الناشئة ويعتقل الرئيس المنتخب واكبر قوة سياسية في البلد ثم يقول «انا عارف سكتي كويس» ويبدأ اعوانه بالظهور ابتداء من اللواء عبدالعاطي.
خليل ابورزق
ضحالة الثقافة
لولا ضحالة الثقافة لدى الشعب لما كان لهؤلاء سوق أو كلمة الآن، هي دائرة مفرغة ندور فيها عزاؤنا الوحيد أن قطاعا كبيرا من الشعوب العربية استفاق من غفلته وأصبح لا يطلع على هذه القنوات بهرائها ..
ما تبقى الآن ان تظهر بدائل إعلامية جادة ذات مصداقية تجتذب هذه القطاعات التي فرت من الجحيم لتمهد لنهضة في كل شيء بعد عشر سنوات من الآن والنهضة بالطبع ستطال الإعلام.
أحمد عدنان – بريطانيا
غياب التأطير
من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب وليست مهنة الصحافة من تعرضت لأفة الجراد الآدمي الدخيل عليها بل تعداها الى المهن الأخرى وفي بلدان عربية كثيرة، الحقيقة أن الظاهرة متعددة الأسباب منها الموضوعي والطارئ الاقتصادي والسياسي، فلما يغيب التأطير أولا ثم المراقبة فستحدث الفوضى، ففي فرنسا أو المانيا على سبيل المثال يستحيل ان تمارس مهنة بدون أن يكون لك تكوين مهني معترف به في مزاولة تلك المهنة، لكن في بلاد الفوضى فانتظر أن تجد بيطريا يمارس مهنة توليد النساء وحلاقا يمارس جراحة التجميل وممثلا يقدم الأخبار وبائع الأعشاب يفتيك في النوازل.
عبد السلام الفاسي – فرنسا
فبركة الإعلام
يمكن حتى مشهد الملحد الذي استضافته المذيعة والطرد مفبرك وربما الشخص ليس ملحدا فقط مشاهد تمثيلية لصناعة «الأكشنة» وتحقيق نسب مشاهدة أعلى خصوصا في شبكات التواصل التي تنقل وتتفاعل مع كل شيء..
أصلان
اتهام باطل
لسد باب الفتنة فأنا أتحاشى النظر الى النساء الأجنبيات والإعلام المصري فكلاهما بالنسبة لي عورة.
باستثناءِ «إسرائيل» والتي هي حليف للسيسي فإنه لا يوجد على وجه البسيطة من يعادي مصر وإنما العكس هو الصحيح وعليه فإن اتهام الأستاذ سليم عزوز بأنه يقيم في دولة معادية لمصر إنما هو اتهام باطل من حيث أنه لا قطر ولا تركيا تعادي مصر اللهم إلا إذا كانوا يعتبرون السيسي هو مصر!
أما ان يعاب على الكاتب والصحافي المحبوب مصرياً وعربياً سليم عزوز مغادرته لمصر فإن الرسول عليه السلام غادر مكة ليعود إليها فاتحاً وهو ما سيفعله المناضل سليم عزوز قريباً بإذن الله.
أحمد بيه- المانيا
مقدمات ونتائج
هناك تدرج محمود في الرجوع الى الحق، ولكن للأسف بثمن غالٍ، بعد أن تمت المساهمة في الوصول الى الخراب الذي يتم انتقاده اليوم !
أتخيل أن تعريف اينشتاين ، ينطبق وبكفاءة عالية على كل اولئك الذين انتزعوا رئيساً منتخباً، بعد قرابة سنة ليس الا، من توليه الحكم، ملأوها عليه بالقلاقل والسخرية والانتقادات والتظاهرات وبوزراء لا ينفذون الأوامر والسياسات المنوطة بهم، وانقلبوا عليه، واستبدلوه، بالذي هو ادنى، ومن ثم توقعوا نتائج افضل!!
فذوقوا عذاب السيسي الذي صنعته أيديكم جزاء وفاقا !
د. اثير الشيخلي – العراق