عصر الغاب
«الحوار أو الانتحار» مقال يجعل المعنيين بالأمر أمام واقع ليس له من دافع… والواقع المر الذي نعيشه يقول بأن التناحر من أجل البقاء هو الراجح… لقد دخلنا في عصر الغاب بكل المقاييس: القوي يأكل الضعيف… لأن العالم في نفق مسدود وقد بلغ نقطة اللاعودة ولن يخرج منها إلا بإعلان حرب شاملة ستكون الغلبة فيه للقوى العظمى التي تمتلك السلاح الأشد فتكا. لن تنفع معه مقاومة إلا بالاستسلام.
وبما أن وسائل الإتصال زادت من تقزم العالم حتى أصبح قرية صغيرة أكثر من أي وقت مضى فـقد أصبـح من الـسهل ضـبط حـركاته وسكـناته.
ولم يعد بمقدوره الهروب إلا إلى الأمام ليجد نفسه عبدا مملوكا لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه… فكان لا بد من دحره واستنزاف خيراته لاسترجاع ما ضاع منذ الأزمة الاقتصادية الأخيرة…فهل من محيص؟
نافع الحامدي – المغرب
أقبية المخابرات
الحوار او الإنتحار قراره ليس بيد شعوب المنطقة، فقرار نحر المنطقة تم طبخه بأقبية المخابرات العالمية بمساندة ودعم إيران التي أصبحت هي المدللة لدى الغرب والصهيونية والصليبية وقد تلاقت مصالحهم بعداء الإسلام السني وهذه اهم فرصة تاريخية لأعداء الإسلام لمحاربة الإسلام. فقد اكتشف أعداء الإسلام لايمكن محاربة الإسلام والقضاء عليه إلا بلباس إسلامي وطبعا هنا إيران هي رأس الحربة.
ابو عبد الله – السودان
خطر التقسيم
القوى الإقليمية المتصارعة في سوريا لا تريد تقسيم سوريا لأن خطر التقسيم سيمتد إليها عاجلاً أم آجلا، ولا توجد قوة إقليمية تسمح بانتصار قوة إقليمية أخرى في سوريا، لذلك الكل متفق على إبقاء الحرب السورية مشتعلة داخل سوريا فلا تمتد إلى الخارج.
خالد حلبي – سوريا
دول متنورة
أعتقد أن حالة الإنهاك والتعب لم تصل إلى البعض، حين يكتوون بنار الحروب الأهلية والطائفية التي لا يقرها أي دين أو إنسانية فسيعلمون ويوقنون. أنا متفائل وأعتقد أن نهاية الصراعات الطائفية والمذهبية ستتواكب مع صعود دول متنورة يسود فيها القانون وتحفظ كرامة الإنسان.
علي محمد علي
تشجيع الصراع المذهبي
حروبنا الطائفية الحديثة هي مخطط فارسي إيراني بامتياز بدأت منذ قدوم الخميني الذي سهلت له المخابرات الفرنسية والأمريكية القدوم إلى إيران وتأسيس دولة مذهبية، هدفها تفتيت المنطقة العربية وتشجيع الصراع المذهبي. فنحن لم نر الصراع المذهبي إلا مع قدوم دولة الملالي في إيران.
د. راشد – ألمانيا
العودة إلى المربع الأول
بما أننا كما قلت يا دكتور مجرد نسخة كاربونية من حرب مذهبية طاحنة مر بها الأوروبيون في القرون الوسطى هذا يبين لنا كم نحن متخلفون وأغبياء لأننا لم نستفد لا من دروس وعبر تجارب أوروبا ولا من الفتن التي عانى منها المسلمون قبل ذلك.
وإذا كنا نحن معشر العرب والمسلمين نعود إلى المربع الأول ولا نستفيد من الدروس. فأوروبا والغرب خاصة بعد حرب عالميتين طاحنتين رمت كل هذه النعرات والخلفيات خلف ظهورها وبنت وعمرت وتقدمت تكنولوجيا وعلميا. فصعدت الفضاء ونزلت فوق القمر وتفكر للوصول إلى كواكب أخرى.
أما نحن فلا زلنا مجتمات إستهلاكية خاملة زادها خمولا ريع النفط الذي أصبح نقمة على العرب ولم يجر علينا إلا الويلات والمآسي وجعل الكل يتكالب علينا كما تتكالب الأكلة على قصعتها بسبب ضعفنا وانقسامنا رغم امتلاكنا لكل المقومات التي تجعلنا نصد ونواجد كل أعداء هذه الأمة العظيمة.
فؤاد مهاني- المغرب
صفة إقليمية
كلام جميل لكن دكتورنا العزيز لم يأخذ بعين الاعتبار أن تلك الحروب كانت صفة إقليمية وليست لها أبعاد دولية. فلم تكن هناك أطراف دولية في الصراعات الأوروبية آنذاك. فلم تكن هناك صراعات مع الاستعمار والمتعاونين معه.
الحرحشي – الأردن
تأبيد الصراعات
صراعات وحروب المنطقة العربية أقدم من صراعات وحروب الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا.
في الواقع إن الصراعات المذهبية ليست «نسخة كربونية عما فعله الأوروبيون ببعضهم البعض قبل أكثرمن أربعة قرون» كما ورد في المقال عن الأستاذ سعد محيو. إن القوى العظمى تعمل على تأبيد الصراعات الطرفية، من أجل الاستثمار في قطاع السلاح والنفط وسائر قطاعات الاقتصاد.
ومن جهة أخرى ستبقى المرجعية الدينية من الأسباب التي تعيق فصل الدين عن الدولة، وهذا ما تم تجاوزه في أوروبا المسيحية ذات المرجعية الثقافية اليونانية. إن المقاربة بين التاريخين لم تكن موفقة، فليس بالضرورة أن ترتقي المنطقة العربية الطريق ذاته الذي ارتقته أوروبا قبل النهضة وبعدها.
ميشيل سيروب ـ بروكسل
توسيع الامبراطوريات
حروبنا ليست دينية ولا مذهبية لكنها حروب إمبراطورية، فإيران تستغل الشيعة لتوسيع إمبراطوريتها وكذلك تنظيم الدولة يستغل السنة لتوسيع إمبراطوريته.
أما الشرق والغرب فيستغلان هذه الحرب بين الإمبراطوريتين لتوسيع نفوذهما لأجل تدمير الدين الإسلامي في المنطقة وعندهما.
الكروي داود – النرويج