تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: لعبة التوريط الأمريكية من صدام إلى أردوغان

حجم الخط
0

فخ السفيرة
نصوص المقابلة بين السفيرة والرئيس الراحل، موجودة لمن يريد أن يطلع، وتحليل المقابلة موجود في كتاب الصحافي الأشهر بوب وودورد، القادة.
في الحقيقة أن ما ذكره الدكتور فيصل، هو ليس نص كلام السفيرة ،لكن هو المعنى الصارخ له، قالت ما معناه هذا شأن داخلي تحلونه بينكما، مما بدا وكأنه ضوء أخضر من الحكومة التي تمثلها السفيرة وأن الرئيس صدام تصرف على بناءاً على ذلك.
الغريب أن هذه السفيرة ومنذ أن توارت عن الاضواء لم يصدر عنها أي مذكرات او مقالات وابتعدت تماماً عن الشأن العام كلياً.
يبقى السؤال، انه ان كان الأمر كذلك، فقد اكتشف الرئيس صدام فوراً أنه سيق الى فخ، فلماذا لم يتدارك ويتراجع وكان هناك أكثر من فرصة حقيقة !
إنه الإصرار الأجوف وأسلوب قيادة دولة بعقلية شيخ القبيلة !! كانت نتيجته الإنتحار الذي نعيشه لغاية اللحظة.
د. أثير الشيخلي- العراق

صندوق الاقتراع
الفرق بين صدام وأردوغان ان الأول جاء مغتصبا للحكم، فثقافة الاغتصاب هي ذاتها التي جرته لعنترياته الفاشلة .. بينما وصل اردوغان الى سدة الحكم تعبيرا عن إرادة شعب وعبر صندوق الاقتراع، ناهيك عن رفاقه في الحكم الذين يمتلكون وعياً عاليا وتجربة عميقة في المناورات الداخلية قبل الخارجية .
موسى عكاري

إرضاء الروس
إسقاط طائرة روسية واحدة من الطائرات الدفاعية لتركيا فوق اراضيها جعل تركيا تدفع الثمن الذي أرغمها على تقديم الاعتذار لاهثة لإرضاء الروس.
فكيف يعقل أن البعض يتوقع أن تقوم تركيا بتسليح العصابات المسلحة في سوريا بصواريخ ضد الطائرات الروسية .. فلنتخيل حجم الثمن الذي ستدفعه تركيا آنذاك ؟
ناهل علم – لندن

اتفاقات كامب ديفيد
بعد توقيع مصر اتفاقية كامب ديفيد تم تحييدها وتكبيلها لما لها من دور تاريخي في النهوض بالعرب.
بقي العراق الذي كان يشكل خطرا كبيرا على أعداء هذه الأمة العربية فبدأوا يتربصون به فأشعلوا بداية حربا بينها وبين إيران لمحاولة كسره واستنزافه ولما يئسوا من ذلك بدأوا يتربصون به لإسقاطه ونتذكر إعدام النظام العراقي سنة 1990 للجاسوس فرحاد بازوفت وكيف أقيمت عليه الدنيا ولم تقعد.
وتوعد صدام حسين لإسرائيل أن العراق لديها الإمكانيات لإحراق نصفها إن هي اعتدت على أي دولة عربية وأخذت إسرائيل هذا التهديد محمل الجد وكفت عن اعتداءاتها على لبنان.
إزاء هذا الخطر المتصاعد للعراق بدأ التفكير من طرف الصهيونية على خطة جهنمية للفتك بالعراق فنصب له فخ الكويت بإحكام فنجحت الخطة ووجدت إيران الساحة الفارغة لكي تطبق مشروع الخميني في التمدد.
وأنا أحيي تركيا أردوغان على استفاقتها المبكرة وإعادتها للعلاقات بسرعة مع روسيا بعد معرفتها بالفخ الأمريكي.
فؤاد مهاني-المغرب

ألعاب صبيانية
أتعجب ممن مازال يتوهم ان الشَرَك لعبة صبيانية … قد تصيب وقد تخطئ … ولكن الشَرَك الدولي أصعب مما يتصوره العاقل لأنه مبني على استراتيجية وله مكاتب دراسات تدرس العقلية كيف تفكر .. قد تخطئ في جزيء ولكن لا تخطئ في الكل، فكم من إيحاءات ورطت دولا وخسرت بسببها عشرات السنين من الجهد والمال وما زالت تعاني الأمرين بسبب إيحاء لا يسمن ولا يغني ..
لكحل فريد ــ الجزائر

الفوضى الخلاقة
المقال دقيق في وصفه المنطقي لواقع المنطقة، وما يدور فيها من توترات سياسية وعسكرية، وفوضى خلاقة رتبتها الإدارة الأمريكية لصالح إسرائيل، وبالتعاون مع الحليفة المتسترة إيران. أخطأ السيد أوردغان في تلبية طلبات الأمريكان في عدم تسليح المقاومة السورية، ولو ضرب التعليمات الأمريكية بعرض الحائط لسيطر على الأجواء العسكرية، وكسب الجولة، وأخضع كل من له باع في الحرب الآن لسياسته، وخصوصا لو زود المقاومة بمضادات للطائرات.
أحمد الساعي

تعنت الأسد
لقد شاركنا في هذه الثورة منذ بدايتها لكن تعنت الأسد والعنف الذي قامت به شبيحته ونظامة والقتل والإرهاب الذي قام به نظام بشارون.
وأخيرا سمح لتنظيم الدولة بالدخول إلى سوريا لضرب المعارضة وإحداث الفوضى هو الذي أوصلنا إلى هذا الحد من المآسي فهل يوجد بعد ذلك أي كلام .
أسامة كليَّة – سوريا/ألمانيا

للشعب كلمته
– لا بدّ أن نتذكر أن الجيوش الأمريكية خسرت الكثير في حروبها خارج الأراضي الأمريكية، في آسيا، أوروبا وأثيوبيا .
– والنظام الأمريكي نظام سياسي ديمقراطي حيث للشعب كلمته في أغلب المواضيع، وعبر المؤسسات المنتخبة والإعلامية والجمعيات غير الحكومية وغيرها .
– لا يجب حل مشاكلنا على حساب الشعوب الأخرى وخاصة إن كانت مستضعفة . لكن قوة أمريكا في المشرق العربي مثلا، هي من ضعف الأنظمة العربية . لو كانت الأنظمة العربية ديمقراطية لما وصلت إليه الأمور إلى ما وصلت إليه الآن من خطورة .
– تركيا دولة إسلامية معتدلة ومتقدمة اقتصاديا سياسيا وعسكريا. حاسبت نفسها وخضعت لمنطقها عوض حدسها.
موساليم علي

تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: لعبة التوريط الأمريكية من صدام إلى أردوغان

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية