بعيدون عن الحضارة
علاج الحالة العربية في حاجة لخبراء وأطباء ومؤرخين صادقين وعلماء نفس حقيقيين قد يحلون عقدهم وليس لسياسيين. القبائل والطوائف والمذاهب في حروب دائمة، هكذا كانت حالنا، ماذا تغير؟ لماذا لا ينظروا إلى الماضي بعين الحاضر.
إنهم في حالة مراهقة مستمرة فلاهم بلغوا سن الرشد ولاهم أطفال. إنهم قريبون بعيدون عن عالم البلوغ والمسؤولية والحضارة.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
الخوف في كل مكان
كلامك صحيح دكتور لأن القصة نفسها حدثت في العام 1991 بعد الانتفاضة في 14 محافظة عراقية. وبعد قمعها بقتل ربع مليون إنسان أصبح الوضع شديد الحساسية وسيطر حزب البعث على العراقيين أكثر بكثير مما كان عليه، وانعدم تقريبا كل كلام سياسي بين الناس. أصبح المواطنون يفكرون بالجمله التي ستخرج من أفواههم لأن أي كلمة من الممكن أن تؤدي بصاحبها إلى السجن، وحتى عند ذكر صدام حسين بين صديقين يقولون (حفظه الله) خشية أن يكون أحدهم عنصرا أمنيا. أصبحت كتابه التقارير الأمنيه بين الأقرباء وحتى بين أفراد الأسرة الواحدة حتى إذا تكلم صدام حسين في التلفزيون يقول رب الأسرة إلى أولاده (صفقوا).
أصبح الناس يخافون حتى من النظر إلى جداريات الرئيس أو مقر الفرق الحزبيه حتى لا تفسر نظرتهم بأنها غاضبة! ويكون جزاؤهم سراديب الأمن.
عفيف – أمريكا
لكل داء دواء
الرئيس الوريث يادكتور يعتبر أن سوريا لعبة أهداها له والده وهو يتصرف على هذا النحو يقتل ويشرد ويستدعي الزعران من روسيا وإيران والميليشيات اللبنانية والعراقية لكي يحموه عند الحاجة. هذه هي حدود تفكير هذا الرئيس يريد هذا أن يعيد اللعبة ”الصنم” إلى مكانها. هؤلاء سوف يبقون في آخر من ركب الحضارة
إن ركبوها أصلا . وكما يقول الشاعر : «لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها».
د. راشد ألمانيا
اقتتال داخلي
ما يحز في النفس ويدمي القلب أنه في الوقت الذي نرى النظام السوري يلملم جراحه ويكشر عن أنيابه لمزيد من سفك الدماء السورية والتنكيل بشعبها كانتقام منه على المطالبة بالحرية وشيء من الكرامة نرى المعارضة المسلحة تتقاتل فيما بينها وكأنها لم تتوصل إلى الدرس من سقوط حلب. وأخشى ما أخشاه في حالة بقي هذا التشرذم ولم تتوحد البندقية نحو نظام بشار وأعوانه فسيأتي يوم لا تجد الثورة السورية أرضا لها.
فؤاد مهاني- المغرب
فشلوا في تحرير فلسطين
العسكر العرب الذين فشلوا في تحرير فلسطين سيفشلون في تركيع الشعب العربي لأنهم عملاء لإسرائيل والشعب العربي ليس كذلك.
مشري أحمد – الجزائر
واحد أهم من شعب!
بالنسبة لمؤيدي النظام فهم يستحقون أكثر من هذا لأنهم رضوا بالذل والهوان وفرحوا بقتل المعارضين وتهجيرهم. أما بخصوص ما هو البديل عن نظام الديكتاتور فهذا سؤال يطرح كفزاعة من لدن من يستفيد من الوضع الحالي المليء بالفساد. وهو منطق الديكتاتور نفسه إما أن أحكمكم أو تحكمكم الجماعات الإرهابية. لكن ألم يسأل أصحاب سؤال ما هو البديل أنفسهم: لماذا التمسك بشخص واحد حتى وإنْ دمرت البلاد بأكملها؟ هل حياة شخص واحد أهم من حياة الشعب؟
عادل
لا يفل الحديد إلا الحديد
نعم نعم نعم، لا يفل الحديد إلا الحديد. عقلية الرئيس السوري هي مثل عقلية صهري تماما، فعندما كانت تحصل مشكلة مع زوجتي أحاول أن أحلها بنفسي بكل الطرق الشفافة والهادئة، وعندما لا يأتي هذا الأسلوب أكله ولم يحصل هذا مطلقا، كنت ألجأ إلى أهلها، إلى أبيها بالتحديد، فكان في كل مرة لا يستمع لما أقول أو أنه لا يفهمه في إشكال تسببت فيه ابنته وباعترافها، فيصر والدها على جعلي مخطئا.
وفي كل مرة يـزداد والدها تعنتا في التعامل معي دون أن يتفهم أي شئ مما أقول. حتى أنه قال لي في آخر مرة «هل أنت قرفان» فأجبته «نعم أنا قرفان منك ومن ابنتك»، حتى أن أحد المشايخ ممن توسطوا في الإصلاح قال لي بعد أن تحدث معه «هذا ليس برجل وليس لديه الحد الأدنى من الأخلاق ويجب أن تتخلص منه ومن ابنته لأنها على الشاكلة نفسها وأنا متأكد من ذلك رغم أنني لا أعرفها».
وقد كان محقا فيما يقول، بعد أن يئست ومللت وأصبحت متأكدا بأن هذا الرجل وهو حماي «لا يصلح ولا يُصلح» كما قالها الرئيس التونسي السابق «المرزوقي»، وإضطررت لإظهار أنيابي بعدها وقمت بإذلالهم وابنتهم حتى يوم طلاقها كما أذلوني في المحاكم الشرعية بالمقابل.
الفكرة من هذه القصة هي كالتالي: بأن حماي جاهل وغبي والرئيس المذكور في المقال أعلاه هو متعلم، لا يوجد فرق مطلقا بين هذا وذاك. مرة أخرى لا يفل الحديد إلا الحديد حتى على المستوى المجتمعي الفردي، فالأخلاق يتم تعليمها في البيت من الوالد والوالدة، والعلم يتم تعليمه في المدارس والجامعات.
حسام
درس بليغ
هذا درس بليغ للمعارضة التي جلست على طاولة المفاوضات مع نظام لن يعطيهم شيئا.
الصوفي – الجزائر
خيبة أمل
بعد ما رأينا تلك الصور المرعبة عن عشرات الآلاف من الجثث المعذبة في زنازين الأسد، وبعد تقارير الأمم المتحدة عن التعذيب الوحشي الممنهج في السجون السورية توقعت أن من بقلبه ذرة إنسانية سيترك مناصرة هذا النظام الذي يقتل شعبه بمختلف الأسلحة، ولكن خاب ظني!
نعم سيعود هؤلاء المدافعون عن النظام من قوات وشبيحة وميليشيات عراقية وإيرانية أشد وأقسى على الشعب السوري من السابق.
الكروي داود – النرويج