تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: إسرائيل على حدودكم أيها الممانعون لا على حدود تركيا

حجم الخط
0

أسئلة بدون إجابات
وثّق التاريخ في صفحاته أسئلة لم يجب عنها بشكل قاطع حتى الآن! بشار حطم سوريا ولن تعود إلى ما كانت عليه، وهو ما خطط إليه المجرمون أي تدميرها حضاريا فهم يعلمون أنه سيعمل ما تفعله خلية النحل حين تستفز. ألا يعلم من يسمون أنفسهم معارضة أنه لن يتردد في فعل ما فعل حتى الآن إن كانوا يعلمون مسبقا فقد ساهموا في تدمير سوريا.
حملهم للسلاح مبرر عنده لحرق من يقف أمامه. الحاجز بل العزلة التي صنعها البعض للنظام كانت عكسية. لم تترك فرصة للوساطة العربية وقد حسب النظام السوري ذلك تآمرا دوليا عليه. وصار يبحث عن من يساعده على النجاة ولو مؤقتا وهو الحاصل حاليا. ثم أن ما وقع للجيش في العراق وليبيا كان درسا لجيش سوريا لن يقبل بالإهانة والمخططون هدفهم تدمير الجيش قبل الشعب.
عبدالله – الجزائر

التاريخ يعيد نفسه
التذاكي وخلط الأمور يمكن أن تضلل قليلي المعرفة. إسرائيل مشروع متكامل تقف وراءه قوى لاطاقة لا لسوريا ولا حتى لغيرها على مواجهتها دون توافر عوامل موضوعية من إضعاف لقدرة الداعمين على حماية الكيان. أما الحرب المفروضة على سوريا من قبل إرهابيي العالم وبتحريض ومساعدة من الكيان المقيت وداعميه فمن البديهي مواجهتها لأنها مفروضة. لو توافرت أو تتوافر لسوريا العوامل الموضوعية لإزالة هذا الكيان فما تأخرت لحظة عن إزالته فلماذا التذاكي؟ كان من البديهي أن تدافع سوريا عن نفسها وكيانها لا أكثر ولا أقل. وللتذكير فإن سوريا ومن يساندها لم يشنوا حربا على أحد وهم في سياق الدفاع المشروع عن النفس أو عن الحليف. تتعامل سوريا مع العدوان ضمن الإمكانيات المتاحة وضمن حقها في الدفاع عن ذاتها. قرار إزالة الكيان لا يؤخذ على مستوى دولة بحجم سوريا. إزالة الكيان ستكون بشكل تدريجي عندما تضعف القدرات التي يستمد منها القوة. إن العمل الجماعي لإضعاف تلك القوى الداعمة للكيان هو الكفيل بزواله كما زال حكم الفرنجة لبيت المقدس. لقد مكث الفرنجة نحو مئتي عام في فلسطين وكان هناك من يطبل ويزمر لهم كما يحدث الآن من البعض. التاريخ يعيد نفسه ولكن بمسميات أخرى ولكن النتيجة واحدة وحركة التاريخ هي الكفيلة بالإجابة
بشير الزين – سوريا

اتفاق مع إسرائيل
ﺳﻨﺔ 1967 ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ ﺳﺒﺐ ﻧﻜﺴﺔ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/يونيو ﻭﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﻷﻧﻪ ﺭﻓﺾ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺃﻱ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺑﺤﻜﻢ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻗﺎﺋﺪﺍ ﻟﻠﻘﻮﺓ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ. ﺳﻨﺔ 1973 ﺍﻓﺘﻌﻞ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ ﺣﺮﺏ ﺗﺸﺮﻳﻦ/اكتوبر. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﺃﻭﻻ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ، ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﺛﺎﻟﺜﺎ ﻟﺤﺼﻮﻝ ﻫﺪﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﻥ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﻭﺿﻊ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﻔﻞ UN ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺣﺪﻭﺩ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ.. ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ.
سليم ياسين

استبعاد الحرب
حالياً الرئيس بشار الأسد وحكومتة لا يستطيع الدخول في حرب مباشرة مع إسرائيل وفتح جبهة جحيمية لأن الصراع مع الأطراف السورية الداخلية المختلفة دمر كل المدن، كل المزارع، كل البراري، حتى الطيور والعصافير والأرانب والحيوانات النصف برية هربت إلى البلدان المجاورة من سلاح البشر…لا أدري كيف تكون نهاية هذة القصة المأساوية لبلاد الشام؟
سيف كرار – السودان

تناسوا العدو الرئيسي
دعونا من العواطف، الكل يمزق بسوريا بتعمد أو بجهل، قوى الشر التي تساند نظام بشار، ومن الجهة المقابلة الدول التي تدعم المعارضة، فتذكرنا المعارضة السورية بالفصائل الفلسطينية التي أسست لتحرير فلسطين، فأصبحت تتقاتل مع بعضها البعض للانفراد بالقيادة العليا.
والآن المعارضة السورية (والله أعلم) ليست لها أهداف واضحة بسبب اختلاف أهداف من يدعمونها، فالدول التي تدعم المعارضة، لكل واحدة منها هدف يختلف عن هدف مثيلتها، وبالتالي انعدمت الرؤى بين أقطاب المعارضة وأصبح البعض معارضا للآخر، وتناسوا العدو الرئيسي.
محمد حاج

كلهم لاجئون
صمت العرب جميعا على احتلال الأقصى وفلسطين واستهزأوا بالنازحين من فلسطين. واليوم أصبح العرب جميعا لاجئين ومشردين وغرقى في البحار ومشردين في دول الغرب ومهجرين في بلادهم لأنهم لم يدافعوا عن كرامتهم فأذلهم الله جميعا.
صالح – الجزائر

الهدف الأخير

يا دكتور قاسم أنت تعلم بأن هذا النظام السفاح دائما يكذب، ولكن يبدو أنك تسير على المثل الذي يقول «خليك ورا العيار لباب الدار». إن عقلية هذا النظام لا تكترث لهذه المقاربات والإحراجات الإعلامية والدولية، وكل ما يهمها الإنجازات في الميدان. عندما يتم وضع الحل النهائي في سوريا سوف تختلق لهم القوى العظمى «حفتـــــــــر سوريا» كما فعلت في ليبيا تماما وهم جميعا يقومون بدعمه بالخفية، وللأسف سوف تقتتل المعارضة فيما بينها وربما تتدخل إسرائيل وأمريكا وروسيا للإصلاح.
هذا يحصل دائما لأنه من غير المسموح لهم بأن تقوم لهم دولة تعادي إسرائيل، وسوف تصبح الدولية السورية المتهالكة “دولة وظيفية” غير مسموح لها بالتنمية، غير مسموح لها بصنع الأسلحة، غير مسموح إلخ إلخ…، ناهيك عن سياسات إفقار الناس التي ستمليها القوى العظمى والبنك الدولي على حكومتهم، وبذلك تستقر سوريا الجديدة على ضعف وهوان وذل كباقي الدول العربية وهذا الهدف الأخير ما تريده الدول العظمى الخبيثة بعد أن استنفدوا الهدف الأول وهو قتل أكبر عدد من المسلمين، وهم جميعا متفقون على ذلك، ولم ولن يختلفوا عليه في يوم من الأيام مطلقا.
حسام

النظام والمعارضة سيّان
النظام السوري مجرم في حق شعبه والمعارضة لا تقل إجراما عنه. لا أحد يهتم لأمر السوريين للأسف لأن كل الأطراف لها مصالح وهي تقدم هذه المصالح على أي شيء آخر. كان في سوريا وطن وشعب وحاكم ظالم أما اليوم فلا وطن ولا شعب وحكام ظلمة.
كاظم غيضه – الجزائر

تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: إسرائيل على حدودكم أيها الممانعون لا على حدود تركيا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية