تعقيبا على مقال فيصل القاسم :هل باع بشار الأسد العلويين لإيران؟

حجم الخط
1

تدمير كامل
بشار يستحق أبشع طرق الإنتقام قبل إعدامه … لقد دمر كل شيء. … دمر سوريا كلها وقتل السني والشيعي والعلوي والمسيحي والدرذي والإسماعيلي …
سليم ياسين

الفقر المدقع
كان حافظ الأسد واعياً جداً لحساسية هذا الموضوع ولم يترك إيران تعبث به أبداً وقد كان يكره أن يلعب أحد في ساحته ودون علمه لذلك لم يرسل أحدا إلى قم ولا يحزنون ولكن الإيرانيين كانوا يحضرون لموضوع التشيع جيداً.
فقد كان المركز الثقافي الإيراني في قلب دمشق بالقرب من ساحة المرجة أكبر من السفارة الإيرانية نفسها. ويعتبر خلية نحل في نشاطه وربما أن إيران استشرفت موت الأسد وكانت تتمناه -أي الموت- والغريب أن أول من أعلن خبر وفاته هو السفير السوري في طهران وليس من العاصمة دمشق.
وللعلم لم يلتق حافظ الأسد قط مع قائد الثورة الإيرانية الخميني وذلك لأن الأخير كان يعتبر العلويين كفارا ومع ذلك فقط التقت المصالح السياسية لاحقاُ.
في عهد الأسد الأب لجأت إيران إلى الاقتصاد وأعدت الكثير من رجال الأعمال السوريين الذين لم يكن يسمع بهم أحد من قبل أمثال محمد حمشو الذي حمل ملف التشيع بعد موت باسل الأسد عام 1996. وضعف الأسد الأب وكان ملف التشيع يسير على استحياء حتى موت الأسد الأب عام 2000 حيث خرج هذا الملف إلى العلن وأصبح يدار بطريقة منظمة ونشطة جداً وركز على الأماكن القروية وللعلم كفريا والفوعة في إدلب المتشيعتان حديثاُ كانتا من البلدات التي رحبت بالتشيع بسبب الفقر المدقع للأهالي.
وكذلك انتشر التشيع في بعض قرى حلب على نطاق واسع. أما تشيع العلويين فلم يبدأ إلا حديثاُ. ويحكى أن مبعوث من السفارة الإيرانية كان يزور القرى العلوية في الساحل السوري وقد هاله أن العلويين ليست لديهم دور للعبادة فرفع هذا الأمر إلى القيادة السورية التي اشتكت بدورها من قلة التمويل فأرسلت إيران مبلغاُ ضخماً لهذا الغرض بالذات، تمت سرقة نصفه والباقي تم بناء موضع رمزي للصلاة في كل القرى العلوية.
فراس

نظام أحمق
كان الله في عون الشعب السوري على هذا النظام الأحمق. مؤخراً خرج بشار الأسد ليقول أن عدد ضحايا هذا الإجرام الذي يقوم به لا يتجاوز عشرات الآلاف.
وأن الإحصائيات عن مئات الآلاف غير صحيحة وهذا طبعا كذب وفقط ليضلل العالم والشعب السوري وخاصة العلويين منهم. لكن حقيقة أستغرب لماذا لحق أو مازال يلحق غالبية العلويين بهذا النظام القبيح، وهو الذي باع لواء اسكندرون لإردوغان (تم حذفه من كتب التاريخ بعد زيارة إردوغان الشهيرة لبشار الأسد) وخاصة أن كثيراً من سكانه كانوا من العلويين.
لا يحضرني عندما أرى قباحة هذا النظام إلا كلام الشيخ الكبير وابن حلب الشهباء عبد الرحمن الكواكبي في وصفه لطبائع الاستبداد.
أسامة – كليَّة سوريا / ألمانيا

جمعية الرسول الأعظم
شكراً دكتور على هذا المقال المهم، للتو رجعت من اللاذقية قضيت عطلة الفصح هناك لمدة أسبوعين مع الأهل وقابلت أصدقاء علويين قدامى كانوا معي من أيام الجامعة. كل ما تفضلت به صحيح 100في المئة، ولكن أحب أن أضيف أمراً مهماً هو أن إيران لا تظهر في الصورة أبداً بل موضوع تشييع العلويين (بشكل خاص ولكن السنة أيضاً مستهدفون) في الساحل السوري تديره مؤسسات تابعة لحزب الله جهاراً نهاراً، وتعمل بكل أريحية وذلك بسبب اللغة العربية المحكية فأغلب الضحايا من العوام الذين بالكاد يعرفون العربية الفصحى. ومن أهم وأنشط هذه المؤسسات هي جمعية «الرسول الأعظم» فلديها ميزانيات ضخمة وأنشطة متنوعة ومرافق كالمدارس من دور الأطفال إلى المدارس الخاصة ومستشفيات بل وحسينيات، ولها كوادر شيعية غاية في الخبث والذكاء تدير ملف التشيع وتؤمن خدمات مجانية كالإسعافات للمرضى والأدوية، علاوة على رواتب شهرية مجزية.
وكل هذا مقابل التشيع الذي يعني فيما يعني إعتناق المذهب الشيعي واللباس الشيعي للنساء وحضور محاضرات يومية في الحسينيات أو منازل مخصصة لهذا الغرض وتلقى الدروس على النساء الحاضرات من مختصات غالبيتهن من اللبنانيات، أما تأثير كل هذا على المجتمع العلوي تحديداً فقد بدأت تظهر بعض مظاهر التدين غير المعتادة، ولكن من الصعب جداً أن تقيس هذا التأثير في الوقت الراهن، فالمعروف أن المجتمع العلوي براغماتي فعندما ينحسر النفوذ الإيراني أعتقد سوف يعود العلويون إلى سابق عهدهم فهم كما تفضلت يكرهون التدين، فمن المستحيل أن ترى علويا يصوم في رمضان مثلاً كما أنهم لا يصلون أبداً ولا حتى في الجنائز كما أنهم يحتفظون بالخمر كمؤونة ويشربونه أكثر من الماء. نعم المجتمع العلوي يتعرض لضغوطات هائلة لكن من الصعب التخمين بما ستؤول إليه الأمور.
فارس

طقوس دينية
من المعروف أن الطائفة العلوية فرع من فروع الشيعة ولكنها تختلف عن الشيعة الإمامية تحديدا في بعض الممارسات والطقوس الدينية، ونمط الحياة المحافظ لدى الشيعة الإمامية غير موجود لدى العلويين الذين يتبنون العلمانية وبالنسبة لهذا الغزو الإيراني لمناطق العلويين فإنه يعد فرصة للملالي لتغيير العلويين وتطويعهم لولاية الفقيه، وجعلهم على نهجه وسبق أن مارست إيران في مناطق سنية النهج ذاته مستغلة الفقر ولا عجب في أن يبيع بشار المجرم كل سوريا مقابل الكرسي.
نهى عبد الكريم – أمريكا

تعقيبا على مقال فيصل القاسم :هل باع بشار الأسد العلويين لإيران؟

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية