قطر أكثر تماسكا
الليبيراليون الجدد في الإمارات والسعودية سيجرون المنطقة إلى الهاوية.
سواء أتم الغزو الإماراتي السعودي لقطر أم لا. ستترك هذه المقاطعة والحصار على قطر آثاراً مستقبلية وكذلك على العلاقات بين دول الخليج العربي.
قطر ستخرج من هذه الأزمة أكثر تماسكاً على عكس الإمارات والسعودية وسيتذكر القوم حينها المثل العربي القائل (على نفسها جنت براقش) حيث لا ينفع الندم.
السعيد بن أحمد
إيعاز إسرائيلي
ما يدهشني دكتور فيصل ويزيد من حيرتي هو لماذا كل هذه الإجراءات السريعة العقابية بحق قطر فيما إيران هي من تهدد عروشهم وخطرها جاثم على أبواب قصورهم ولم يحركوا ساكنا من قطع للعلاقات وحتى العلاقات التجارية بين الإمارات وإيران هي في أفضل حالاتها حتى ثبت أن بعض شحنات السلاح الإيرانية للحوثيين مرت من موانئ الإمارات. ولا يخفى الدور الإماراتي الخطير في شق صفوف التحالف العربي في اليمن وتشتيت جهوده من خلال تشجيع ودعم الحراك الجنوبي مما يسهم في تشتيت جهود السعودية في محاربة الحوثيين.
نخلص للقول إن ما جرى بحق قطر هو إيعاز إسرائيلي لمباركة تولي أولياء العهد الحكم في الإمارات والسعودية.
د. راشد – ألمانيا
الحل الأسوأ
هذا هو السيناريو الذي كنت أخشى تكراره ضد قطر، وأضع يدي على قلبي من أي تهور في غزو هذه الدولة العربية كما حدث للعراق. الفارق الوحيد لذلك الغزو هو أنه جاء بمبرر غزوه العراق للكويت، أما قطر فلم تغز أو تهاجم أي دولة.
إنها تريد أن تبقى دولة حرة ولا تريد أن تفرض عليها الوصايات الخارجية بينما الآخرون يريدون تركيعها.
والأمر يتم حاليا بشكل تصاعدي عبر قطع كل العلاقات وفرض الحصار، وفي الأخير إذا صممت قطر على الصمود، وهذا ما يتوقع منها، أن يتم اللجوء إلى الحل الأسوأ الذي تريده بعض الأطراف الخارجية التي تستهين بالدماء العربية المهدورة وأولها إيران.
فؤاد مهاني – المغرب
مواقف تابعة
تتقلب مواقف تركيا وقطر بين إيران والعرب والعالم الحر حسب علاقة حاكم تركيا بأمريكا وأوروبا، فعند تدهور هذه العلاقة سارعتا لفتح متنفس لإيران من حصار دولي دون مراعاة للعرب عمود الإسلام الذين كانت معاداتهم تاريخياً عداء للإسلام فانتفض شعب تركيا ليتخلص من دكتاتور، لكن إيران ساعدته على البقاء فكافأها بتسليمها حلب وملف سوريا فنشأ هلال دول ترعى الإرهاب.
ثم عدل الدستور فأطال حكمه وتنكيله بأكراد تركيا وسوريا، أسوة بالأرمن قبل قرن، والحل في رأيي يكمن في تأييد العرب للعالم الحر بإقامة دولة كردية في شرق وجنوب تركيا وشمال غرب إيران حتى المتوسط
تيسير خرما
لا محل لأي مؤامرة خارجية
كفى الحديث عن نظرية المؤامرة. هي باب النجاة للحكام المستبدين والديكتاتوريين الذين أرهقوا وأرهبوا شعوبهم وأقاموا وفتحوا المعتقلات والسجون لهم والتي يقف فيها الباستيل متواضعا جدا، المعتقلات التي مورس فيها
التعذيب بأبشع صوره وما لم يسجله التاريخ ثم استباحوا لأنفسهم ثروات الشعوب. كم بلغت ثروات آل القذافي؟ وآل مبارك؟ وآل الأسد ومخلوف؟ وآل زين العابدين؟ ألم يكن بإمكان أي واحد منهم أن يكون حاكما مخلصا ووطنيا فيلتقي مع شعبه وتكون الدولة كالبنيان المرصوص. لا محل هنا لأي مؤامرة خارجية.
محمد سعادة – الأردن
أمر ما يجري ترتيبه
فعلا إن ما يجري اليوم شبيه بما حصل مع العراق في أزمة الكويت وإن تصاعد حدة التصريحات واللهجة القاسية والوعيد الذي يصحبها يدل على أن هناك أمرا ما يجري ترتيبه، فمن وراءه؟ وما مصلحته؟
كنت قد أشرت للموضوع نفسه وهو المقارنة بما يحصل اليوم وما حصل في العراق عام 1990 وكذلك مواقف الدول العربية من دول تكن العداء وتعمل علنا ضد أمتنا العربية ولم يتخذ بحقها هكذا إجراءات فإلى أين يتجه الخلاف السعودي الإماراتي مع قطر؟
الأزمة بين قطر وجيرانها أهي إلى التصعيد أم إلى التهدئة؟ أتمنى أن تثمر جهود الخيرين في إطفاء نار الفتنة وتجنيب أمتنا كوارث لا يمكن التكهن بأبعادها وقضية العراق والكويت أفضل مثال فهل يفهم العقلاء اللعبة؟
قصي المعتصم – لندن
نظرية المؤامرة حصان طروادة
لن تكون نظرية المؤامرة إلا حصان طروادة للمزيد من القمع وإذلال الشعوب لكن في عصر العولمة اليوم لن تنطلي هذه اللعبة على أحد فللدول مصالحها وهذا أمر مشروع في العلاقات الدولية ولكن الطريق الوحيد لنا كعرب هو بناء مؤسساتنا واقتصادنا بعد التخلص من الأنظمة العفنة التي هي من ينهب مواردنا لا الغرب كما يوهمون شعوبهم.
ياسر الحسين – سوريا
لسنا مؤهلين
نحن العرب لسنا مؤهلين للديمقراطية لأننا نتهم كل من يخالفنا بالإرهاب، ونعتبر كل من ينافق معنا، ولو كان إرهابيا حقيقيا، صديقا وفيا. أنظر إلى مواقف ترامب من أزمة الخليج الحالية وكيف يصب الزيت على النار لكي يحترق الخليج بينما يرحب بذلك بعضهم.
مشري أحمد – الجزائر
ظلال سياسة ترامب
تداعيات انتخاب ترامب رئيسا لأمريكا تلقي بظلالها على المشهد السياسي في منطقتنا، فهذا الرئيس ليس لديه أي خلفية سياسية سوى العنصرية ضد الإسلام والعرب. إسرائيل تحسن استغلال هذه الحالة لتنفيذ أجندتها ورؤيتها بالنسبة للمنطقة. وما أزمة الخليج اليوم إلا إحدى ثمار هذه السياسة الجديدة.
محمد منصور