■ الحرب آتية، هل سيتم استغلال تلك الحرب بمصطلحات دينية لربما، ولكن لا أعتقد أبدا أن تنظيم الدولة الآتي هو من الفضاء ما دام الشعب العربي هو الضعيف بالحلقة المقبلة أيضا، لكن إن منحت الدول الكبرى حرية التصرف وافتتاح حرب النجوم، لن تكون الدول العربية والمنطقة هي الهدف هذه المرة إنما دول عظمى أخرى، حروب الفضاء لن تستثمر بالقضاء على الدول الفقيرة والجائعة أبدا، إنما تحطيم وتوسع وتقدم الدول العظمى ولربما محاولة تقسيم العالم والقارات وتحصين حدود جديدة وامدادات كبيرة لن نعرف عنها ابدا. قد تحصل بعد اختفاء عدة دول عن الخريطة، هل سينتقل الصراع إلى مثلث أعظم لدول عظمى تسيطر على العالم من الأرض والفضاء.
هل سترسم الحدود الجديدة ما بين النجوم وليس على الأرض.
العالم يسير نحو المجهول والإنسان العادي بات مشلولا فكريا من هول الأحداث المقبلة والحالية.
ياجوج وماجوج أو آخر ايام العصر الحالي وبداية عصر الدول العظمى، امبراطوريات ستحتل الكون بأسره تكون من صنع الإنسان الماضي بطريق العولمة المسخره للقوة والبطش والإبادة.
هل سيصمد العالم الفقير والدول الفقيرة أي العالم الثالث ولربما الثاني أم سيختفي هؤلاء داخل انقاض الارض الجديدة.
مخلص وهبه ـ دالية الكرمل
السير نحو المجهول