لندن – “القدس العربي”: أثار خبر وفاة الإذاعي المصري أحمد سعيد مؤسس إذاعة صوت العرب وصاحب البيانات الرسمية التي تلاها عند وقوع حرب الخامس من يونيو 1967، التي شهدت نكسة الجيشين المصري والسوري، واحتلال إسرائيل مزيداً من الأراضي العربية، ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي.

 وعبر نشطاء عن معارضتهم لـ”سعيد” الذي كان يقرأ البيانات الكاذبة، زاعماً انتصار الجيش المصري وسحقه للقوات الإسرائيلية في الوقت الذي سحقت فيه إسرائيل سلاح الجو المصري وتوغلت في سيناء.

بينما دافع آخرون عن المذيع المصري، مشيرين إلى أنه كان ضحية مثل عموم الشعب وصدق العسكر ونقل بياناتهم الكاذبة للناس.


وتوفي سعيد فجر الثلاثاء، عن عمر ناهز 93 عاما، وتزامنت وفاته مع ذكرى نكسة يونيو، ولا يزال المصريون والعرب يذكرون صوته وهو يتلو بفخر عبر الإذاعة بيانات تحدثت عن إسقاط عشرات الطائرات وتدمير مئات المعدات الإسرائيلية، بينما كانت الإذاعات العالمية تتحدث عن هزيمة مدوية للقوات المصرية والسورية، وسقوط سيناء بيد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقد صرح سعيد قبيل وفاته بأنه نقل البيانات، التي كانت تأتي إليه من مصادر رسمية وكان ملتزماً بإذاعتها دون تغيير.

وولد الإذاعي الراحل عام 1925، وعقب تخرجه من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1946، عُين مذيعاً رئيسياً في إذاعة القاهرة، ثم مديراً لإذاعة “صوت العرب” عند تأسيسها عام 1953، وحتى عام 1967، كما عمل محرراً صحافياً في عدد من المجلات القاهرية.