لندن – “القدس العربي”: أثار خبر وفاة الإذاعي المصري أحمد سعيد مؤسس إذاعة صوت العرب وصاحب البيانات الرسمية التي تلاها عند وقوع حرب الخامس من يونيو 1967، التي شهدت نكسة الجيشين المصري والسوري، واحتلال إسرائيل مزيداً من الأراضي العربية، ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي.
كان أحمد سعيد صاحب الجملة الشهيرة: تقدم يا أخا العرب بينك وبين #تل_أبيب 8 كم بينما سحقت #إسرائيل سلاح الجو المصري على الأرض وتوغلت في #سيناء بعدم فتكت بالجيش المصري الذي ذاب بين أيديها.. كم تمنيت محاكمته قبل موته.https://t.co/vGxQB7Ty9o
— Mahmoud Refaat (@DrMahmoudRefaat) 5 June 2018
وعبر نشطاء عن معارضتهم لـ”سعيد” الذي كان يقرأ البيانات الكاذبة، زاعماً انتصار الجيش المصري وسحقه للقوات الإسرائيلية في الوقت الذي سحقت فيه إسرائيل سلاح الجو المصري وتوغلت في سيناء.
بينما دافع آخرون عن المذيع المصري، مشيرين إلى أنه كان ضحية مثل عموم الشعب وصدق العسكر ونقل بياناتهم الكاذبة للناس.
وفاة أحمد سعيد، مذيع الهزيمة، في ذكرى هزيمة يونيو 1967. الرجل كان ضحية كعموم الشعب المصري، صدق العسكر، ونقل بياناتهم الكاذبة للناس، قبل أن يتأكد المصريون والعرب أن صوته كان أعلى من صوت المعركة!
— سليم عزوز (@selimazouz1) 4 June 2018
وتوفي سعيد فجر الثلاثاء، عن عمر ناهز 93 عاما، وتزامنت وفاته مع ذكرى نكسة يونيو، ولا يزال المصريون والعرب يذكرون صوته وهو يتلو بفخر عبر الإذاعة بيانات تحدثت عن إسقاط عشرات الطائرات وتدمير مئات المعدات الإسرائيلية، بينما كانت الإذاعات العالمية تتحدث عن هزيمة مدوية للقوات المصرية والسورية، وسقوط سيناء بيد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقد صرح سعيد قبيل وفاته بأنه نقل البيانات، التي كانت تأتي إليه من مصادر رسمية وكان ملتزماً بإذاعتها دون تغيير.
اليوم الذكرى ٥١ للهزيمة الكبرى للناصرية وتوابعها
٥ يونيو/حزيران ١٩٦٧
–
ويقدر الله ان يموت فيها ابرز الوجوه الاعلامية للهزيمة
أحمد سعيد
مذيع البلاغات الكاذبة الذي فتح تل ابيب من اذاعة “صوت الغرب” pic.twitter.com/9Jq37LrfxI— حمد الجاسر (@boibraheem) 5 June 2018
وولد الإذاعي الراحل عام 1925، وعقب تخرجه من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1946، عُين مذيعاً رئيسياً في إذاعة القاهرة، ثم مديراً لإذاعة “صوت العرب” عند تأسيسها عام 1953، وحتى عام 1967، كما عمل محرراً صحافياً في عدد من المجلات القاهرية.
صحيح لو أحمد سعيد اللي كان العرب في عصره يشترون اجهزة الراديو لسماع تعليقاته تلعلع بهزيمة إسرائيل والقائها في البحر..وترويج الانتصارات الكاذبة في إذاعة صوت العرب من القاهرة-يعيش بيننا اليوم لوصفه الرئيس ترامب ومستشارته كونواي
بمروج false news & Alternative Facts
الحقائق البديلة! https://t.co/Dr0VXerVKZ— عبدالله الشايجي (@docshayji) 5 June 2018
