Category: سياسة

  • الأمم المتحدة: قلقون من استهداف إسرائيل مناطق سكنية مكتظة في بيروت

    نيويورك: أعربت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن قلقها العميق إزاء هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق مكتظة بالسكان في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

    ودعا متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان، الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وطالب بعدم تصعيد التوتر أكثر.

    وشدد دوجاريك في بيانه على أن جميع الأطراف ملزمة بالوفاء بالتزاماتها وفقا للقانون الدولي.

    وقال إنه يتعين على الأطراف التنفيذ “الكامل” لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، مشددا في الوقت ذاته على وجوب إنهاء الصراع على الفور.

    وغارة الثلاثاء هي ثاني هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت منذ 2 يناير/ كانون الثاني الماضي، حين اغتالت إسرائيل القيادي بحركة حماس صالح العاروري.

    ومنذ أيام، تزايدت توقعات بتصعيد إسرائيلي كبير مرتقب، على خلفية مقتل 12 شخصا السبت؛ إثر سقوط صاروخ في بلدة مجدل شمس الدرزية بهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.

    وبينما اتهمت تل أبيب “حزب الله” بالوقوف خلف الحادثة وتوعدت بتوجيه “ضربة قوية” له، نفى الحزب أي مسؤولية عنها، رغم القصف المتبادل بينهما منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

    ومنذ 8 أكتوبر، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا يوميا عبر “الخط الأزرق” الفاصل، أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم في الجانب اللبناني.

    وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ ما خلّف أكثر من 130 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.

    (الأناضول)

  • مسؤول أمني إسرائيلي سابق: اغتيال هنية لا يغير قدرات حماس العسكرية 

    القدس: اعتبر مسؤول أمني إسرائيلي سابق، الأربعاء، أن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية لا يغير من القدرات العسكرية للحركة.
    وقال الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي غيورا آيلاند لهيئة البث الإسرائيلية: “من الناحية العسكرية، فإن التصفية لا تغير من قدرات التنظيم”.
    وعن تأثير الاغتيال على اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة قال آيلاند: “السبب الرئيسي الذي سيجعل (زعيم حماس في غزة يحيى) السنوار يوقف المفاوضات هو أن نرى ما سيحدث في لبنان”.
    وأضاف: “إذا كان (السنوار) يعتقد أن الحادث في لبنان سيؤدي إلى حرب واسعة النطاق بين إسرائيل وحزب الله، فإن ليس لديه سبب للتوصل إلى اتفاق الآن”.
    بدوره، اعتبر زعيم حزب “العمل” الإسرائيلي المعارض يائير غولان في منشور على منصة “إكس” أن “القضاء على قادة الجناح العسكري لحماس وحزب الله ورئيس الجناح السياسي لحماس نجاح أمني مهم”.
    ولكنه غولان، النائب الأسبق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أضاف: “حان وقت إعادة المختطفين (من غزة)”.
    وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت حماس اغتيال هنية إثر “غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان”.
    كما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بمقتل هنية في طهران، موضحا أن “التحقيق جار في عملية الاغتيال وأنه سيتم إعلان النتائج قريبا”.

    (الأناضول)

  • حزب الله ينعى هنية ويؤكد وجود فؤاد شكر في المبنى المستهدف في الضاحية.. وميقاتي يحذر من تفلت الأمور

    حزب الله ينعى هنية ويؤكد وجود فؤاد شكر في المبنى المستهدف في الضاحية.. وميقاتي يحذر من تفلت الأمور

    بيروت- “القدس العربي”:

    خلافاً للبيان المقتضب الذي صدر عن حزب الله حول فشل عملية اغتيال القائد الكبير في حزب الله فؤاد شكر الملقب بـ”الحاج محسن” في الضاحية الجنوبية، فقد صدر عن العلاقات الإعلامية في الحزب صباح الأربعاء بيان أولي يشير إلى غموض حول مصير المستشار العسكري لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الذي كان موجوداً في المبنى.

    وجاء في البيان الآتي: “كما بات معروفاً قام العدو الصهيوني بالاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الثلاثاء بتاريخ ‏‏30-07-2024 حيث استهدف مبنى سكنياً في أحد أحيائها ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين ‏وإصابة آخرين بجروح وحصول دمار كبير في عدد من طبقات المبنى.‏ وكان القائد الجهادي الكبير الأخ السيد فؤاد شكر (الحاج محسن) حينها يتواجد في هذا المبنى”.

    وأضاف “‏تعمل فرق الدفاع المدني منذ وقوع الحادثة على رفع الأنقاض بشكل حثيث ولكن ببطء نظراً لوضعية ‏الطبقات المدمرة وما زلنا حتى الآن بانتظار النتيجة التي سيصل إليها المعنيون في هذه العملية، فيما ‏يتعلق بمصير القائد الكبير والعزيز ومواطنين آخرين في هذا المكان، ليبنى على الشيء مقتضاه”.

    وارتفعت حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الثلاثاء إلى 4 شهداء بينهم طفلان و74 جريحاً.

    وأعلنت وزارة الصحة في بيان “أن تلك الحصيلة جديدة وغير نهائية”، وذكرت “أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن “سقوط ثلاثة شهداء من بينهم سيدة وطفلة وطفل، فيما البحث مستمر عن مفقودين تحت الأنقاض. أما الجرحى فبلغ عددهم 74 وقد عولج معظمهم حيث خرج 65 من المستشفيات ولا يزال 9 يحتاجون للاستشفاء خمسة من بينهم في حال حرجة”.

    وأفيد أن الطفلين الشهيدين هما أميرة وحسن فضل الله من بلدة عيناثا البالغين من العمر 6 و10 سنوات، والشهيدة هي وسيلة بيضون من بلدة الشهابية.

    تزامناً، أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال ترؤسه جلسة طارئة لمجلس الوزراء “أن مسؤوليتنا الوطنية استدعت عقد اجتماع استثنائي للحكومة للتصدي للعدوان الإسرائيلي وإدانة الاغتيال وقتل الأطفال ومواكبة التطورات الأمنية التي حصلت مساء أمس ونقلت الوضع من حالة الاشتباك إلى وضعية الخطر المفتوح على مخاوف كبيرة، من خلال استهداف العاصمة باعتداء إسرائيلي سقط بنتيجته ضحايا أبرياء، وكأن لبنان أضحى ساحة للحرب والقتل والدمار. وكنت أتمنى لو أن الوزراء المقاطعين شاركوا في الجلسة اليوم، لأن نهج المقاطعة غير مفيد في هذا الظرف الخطير”.

    وقال ميقاتي: “هنا بيروت تقصف وتُغتال فيها العدالة الإنسانية، وهناك الجنوب لا يزال تحت القصف والحرق والقتل والتهجير وتدمير البلدات، على مشهد من العالم، وكأن كل ما يحصل من إجرام هو مجرد حادث. إننا ندين بقوة هذا الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت، ونرفع الصوت محذرين من تفلت الأمور نحو الأسوأ، إن بقي العدو على رعونته وجنونه الإجرامي القاتل. ونتوجه بالتعزية من أهل الضحايا ونأمل أن تتوقف حالة القتل، متسائلين عن سبب هذا التطور ومتخوفين من تفاقم الوضع إن لم تسرع الدول المعنية وكل المجتمع الدولي للجم هذا التفلت الخطير”.

    وأضاف: “ندين بقوة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ونرى في هذا العمل خطراً جدياً بتوسع دائرة القلق العالمي والخطر في المنطقة. كما نتقدم بالتعزية من أهالي ضحايا مجدل شمس العربية في الجولان المحتل. وندعو العالم، الشاهد على جرائم إسرائيل، إلى إجبارها على وقف إطلاق النار والتزام القرارات والقوانين الدولية وتنفيذ القرار 1701، وكفى أن يكون العالم شاهداً على إجرامها وخروقاتها التي تجاوزت عشرات الآلاف”.

    وتابع: “ندائي إلى اللبنانيين، أن نتكاتف جميعاً ونكون قادرين على إثبات وحدتنا وتأكيد تضامننا مع أهلنا ورفضنا لأي اعتداء يطال أي منطقة من لبنان. إننا نطالب فوراً بتنفيذ القرار 1701 كاملاً وبحذافيره، وندعو المجتمع الدولي ووسطاء السلام إلى أن يكونوا شهوداً للحق ويدينوا الباطل ويعملوا في سبيل الأمن والاستقرار. سنبقى على تواصل دائم مع أصدقاء لبنان والاخوة العرب لمنع تفاقم الأمور، والعمل من أجل الحؤول دون تفاقم الأوضاع التي تنذر بأخطار حادة ستكون انعكاساتها كبيرة”.

    وختم ميقاتي: “قصف الضاحية هو قصف لمبادرات الخير ومساعي التهدئة والتفاهمات، ونحن سنبقى نعمل في سبيل إنقاذ بلدنا وحماية مجتمعنا من أي خطر، مؤكدين أن لبنان لا يريد الحرب بل الحفاظ على كرامة أبنائه وسيادته على الأرض والبحر والجو، من دون أي تهاون بحقوقه”.

    على صعيد آخر، نعى حزب الله القائد الشهيد إسماعيل هنية، وأكد “أن شهادة القائد هنية ستزيد المقاومين المجاهدين في كل ‏ساحات المقاومة إصرارًا وعنادًا على مواصلة طريق الجهاد”. وقال في بيان “القائد الشهيد هنية من قادة المقاومة الكبار في عصرنا الحاضر ‏الذين وقفوا بكل شجاعة أمام مشروع الهيمنة الأمريكي والاحتلال الصهيوني”.

  • أبرزها إيران وروسيا وتركيا وقطر.. إدانات دولية وعربية لعملية اغتيال إسماعيل هنية

    طهران- “القدس العربي”: أدانت دول عدة، الأربعاء، عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إسماعيل هنية في طهران.

    وتوعد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الأربعاء بإنزال “أشد العقاب” بإسرائيل.

    وقال خامنئي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) “بهذا العمل جر النظام الصهيوني المجرم والإرهابي على نفسه أشد العقاب… ونعتبر من واجبنا الثأر لدماء (هنية) التي سُفكت على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

    كما قال الحرس الثوري الإيراني في بيان إن اغتيال هنية “سيقابل برد قاس وموجع”.

    وتوعد بأن “إيران ومحور المقاومة سيردان على هذه الجريمة”، في إشارة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجمهورية الإسلامية في أنحاء الشرق الأوسط.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني اليوم الأربعاء إن “دم هنية لن يذهب هباء”.

    ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن كنعاني القول “استشهاد هنية في طهران سيقوي ويعمق الصلة الوثيقة بين طهران وفلسطين والمقاومة”.

    وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن القائد السابق للحرس الثوري الإيراني محسن رضائي حذر اليوم الأربعاء من أن “إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا” بعد اغتيال إسماعيل هنية.

    بدورها أدانت قطر اغتيال هنية، مؤكدة أن هذه العملية والسلوك الإسرائيلي المستمر باستهداف المدنيين في غزة سيؤدي إلى فوضى بالمنطقة.

    وقالت الخارجية القطرية في بيان إنها “تدين بأشد العبارات اغتيال هنية في طهران، وتعتبره جريمة شنيعة وتصعيدا خطيرا وانتهاكا سافرا للقانون الدولي والإنساني”.

    وأكدت أن “عملية الاغتيال هذه والسلوك الإسرائيلي المستهتر باستهداف المدنيين المستمر في غزة من شأنها أن تؤدي إلى انزلاق المنطقة إلى دائرة الفوضى وتقويض فرص السلام”.

    وجدد البيان “موقف دولة قطر الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، بما في ذلك الاغتيالات السياسية، مهما كانت الدوافع والأسباب”.

    وعبرت عن تعازي قطر قيادة وشعبا لذوي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ومرافقه الشخصي وفلسطين وشعبها.

    ونعى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “استشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية وحارسه الخاص في عملية غادرة جبانة نفذتها دولة الاحتلال الصهيوني المجرمة”.

    وجاء في بيان للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حصلت “القدس العربي” على نسخة منه: “بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، ملؤها الحزن والأسى على أحوال أمتنا، وبغضب عارم يشتعل في صدورنا ضد المجرمين الصهاينة، ننعي إلى الأمة الإسلامية والعربية والشرفاء في العالم، استشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية”.

    وأضاف الاتحاد في البيان الذي وقعه رئيسه الدكتور علي محيي الدين القرة داغي وأمينه العام الدكتور علي محمد الصلابي أن “يد الغدر والخيانة امتدت لتغتال رمزًا من رموز المقاومة والصمود، الرجل الذي أفنى حياته وحياة أسرته في الدفاع عن حقوق أمته ووطنه، الذي لم يرضخ للظلم ولم يستسلم للقهر”.

    وسرد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومقره العاصمة القطرية الدوحة، تفاصيل عن سيرة إسماعيل هنية، الذي اعتبره “نموذجًا للقيادة الشجاعة والحكيمة، وصوتًا للحق في مواجهة الباطل، وعنوانًا للصمود والتحدي”. وعبر علماء المسلمين، عن إدانته الشديدة واستنكاره العميق لهذه العملية التي وصفها بالجبانة “التي تُعد جريمة نكراء وانتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية”. وأضاف المصدر في البيان “أن هذا العدوان الصارخ يكشف الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال وسياساتها الإجرامية التي تستهدف قادة الأمة ورموزها”.

    كما اعتبرت الخارجية الروسية أن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس جريمة سياسية غير مقبولة على الإطلاق.

    ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي القول اليوم الأربعاء إن الاغتيال هو “جريمة سياسية غير مقبولة على الإطلاق، وستؤدي إلى مزيد من التصعيد في التوترات”.

    وأضاف أن قتل هنية سيكون له تداعيات سلبية على محادثات وقف إطلاق النار في غزة.

    وكثيرا ما تندد روسيا، التي تربطها علاقات مع الدول العربية وإيران وحماس وإسرائيل، بالعنف في المنطقة، وتتهم الولايات المتحدة بتجاهل ضرورة وجود دولة فلسطينية مستقلة.

    وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باغتيال إسماعيل هنية، وقال إن هذا العمل لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

    وكتب أردوغان على موقع إكس “هذا الاغتيال عمل خسيس يهدف إلى صرف الانتباه عن القضية الفلسطينية والمقاومة الباسلة في غزة والكفاح المشروع لأشقائنا الفلسطينيين وكسر إرادة الفلسطينيين وترهيبهم”.

    وأضاف “لكن مثلما هو الحال حتى اليوم لن تحقق الهمجية الصهيونية أهدافها”.

    كما دانت وزارة الخارجية التركية الأربعاء “الاغتيال الدنيء” لهنية المقرب من الرئيس رجب طيب أردوغان.

    وقالت الوزارة “ندين اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في عملية اغتيال دنيئة في طهران”، معتبرة أن “هذا الهجوم يهدف أيضا إلى توسيع الحرب في غزة إلى مستوى إقليمي”.

    وتابعت: “إذا لم يتحرك المجتمع الدولي لإيقاف إسرائيل فإن منطقتنا ستواجه صراعات أكبر بكثير”.

    وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الصين تعارض وتدين الاغتيال.

    وأضافت أنه يجب وقف إطلاق النار في أقرب وقت لتجنب زيادة التصعيد والمواجهة.

    وقال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي: “ندين بقوة اغتيال هنية ونرى في هذا العمل خطرا جديا بتوسع الصراع في المنطقة”.

    على صعيد آخر، نعى حزب الله هنية، وأكد أن “شهادة القائد هنية ستزيد المقاومين المجاهدين في كل ‏ساحات المقاومة إصرارًا وعنادًا على مواصلة طريق الجهاد”. وقال في بيان “القائد الشهيد هنية من قادة المقاومة الكبار في عصرنا الحاضر ‏الذين وقفوا بكل شجاعة أمام مشروع الهيمنة الأمريكي والاحتلال الصهيوني”.

    كما اعتبر الحوثيون في اليمن أن اغتيال هنية “جريمة إرهابية شنعاء”.

    ونعى عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله” اليمنية محمد علي الحوثي عبر حسابه على منصة إكس هنية قائلاً إن “استهدافه جريمة إرهابية شنعاء وانتهاك صارخ للقوانين والقيم المثلى”.

    ودان الأردن بشدة “اغتيال” هنية في طهران، واعتبر أنها “جريمة تصعيدية” ستزيد التوتر والفوضى في منطقة الشرق الأوسط.

    ودانت وزارة الخارجية الأردنية في بيان “بأشد العبارات” اغتيال هنية معتبرة أن ذلك يشكل “خرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وجريمة تصعيدية ستدفع باتجاه المزيد من التوتر والفوضى في المنطقة”.

    وندد النظام السوري بعملية الاغتيال، محذرا من أن “استهتار” إسرائيل بالقوانين الدولية قد يقود إلى “اشتعال” المنطقة برمتها.

    وقالت وزارة الخارجية التابعة للنظام في بيان “ارتكب الكيان الصهيوني فجر اليوم جريمة جديدة” أدت إلى “استشهاد هنية”، ووصفت ذلك بـ”العدوان الصهيوني السافر”، محذرة من أن “استمرار استهتار الكيان الإسرائيلي بالقوانين الدولية، وعدم انصياعه لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، ودعوات معظم دول العالم لوقف مجازره، قد يقود إلى اشتعال المنطقة برمتها”.

    كما أدان رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم “بأشد العبارات” اغتيال إسماعيل هنية.

    وعبر موقع إكس، قال إبراهيم: “كانت هذه جريمة قتل من أبشع أنواع الجرائم، وكان الهدف منها بوضوح عرقلة المحادثات الجارية الرامية إلى إنهاء المذبحة في غزة والتي أودت بحياة أكثر من 40 ألف شخص. ومن الواضح أن هذا لم يكن من الممكن أن يتم إلا في بيئة يسودها الإفلات التام من العقاب”.

    وقال إنه يشعر بقلق عميق إزاء ما ستعنيه هذه المأساة للشعب الفلسطيني الذي تعرض بالفعل لكثير من الألم والمعاناة.

    وتقدمت وزارة الخارجية الماليزية في بيان، بأحر التعازي إلى قيادة فلسطين وشعبها، معبرة عن إدانتها بشدة لاغتيال هنية.

    وأكدت أن ماليزيا تتضامن مع الشعب الفلسطيني، وشددت على ضرورة إجراء تحقيق شامل في الاغتيال.

    كما أدانت باكستان الاغتيال.

    وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان، الأربعاء إن إسلام أباد تدين “جميع أشكال ومظاهر الإرهاب، بما في ذلك عمليات القتل خارج نطاق القانون والقتل خارج الحدود الإقليمية بغض النظر عن المبررات”.

    وأعربت الخارجية عن صدمتها “الشديدة” إزاء توقيت هذا “العمل المتهور” الذي تزامن مع احتفال تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمشاركة العديد من الشخصيات الأجنبية بينها نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.

    وأكدت أن باكستان تتابع بقلق كبير “المغامرة المتصاعدة لإسرائيل في المنطقة”، مضيفًة: “تشكل تصرفات إسرائيل الأخيرة تصعيدًا خطيرًا في منطقة غير مستقرة بالفعل وتقوض جهود السلام”.

    وأعربت الخارجية الباكستانية عن تعازيها لأسرة هنية والشعب الفلسطيني.

    وكتب المفكر الإسلامي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي نعيا على حسابه في منصة “إكس”، قائلا: “استشهاد القائد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في عملية اغتيال دنيئة على أيدي الصهاينة الأنذال، قتلة الأطفال”؛ مضيفا قوله “ربح البيع أبا العبد! وإنا على فراقك لمحزونون”.

    أما المفكر الإسلامي محمد جميل منصور فقد نعى الشهيد قائلا “كان القائد إسماعيل هنية يقول دائما إن دماء القادة ليست أغلى من دماء أطفال ونساء وشعب فلسطين، وها هو يقدم نفسه شهيدا في سبيل الله، ومن أجل فلسطين وقضيتها؛ ‏رحمك الله أبا العبد، أديت الأمانة، جاهدت وصبرت وقدت واستشهدت، فكنت نعم المجاهد ونموذج الصابر ومثال القائد والشهيد بيقين”.

    ودون الأستاذ الجامعي الشيخ سيدي عبد الله عن استشهاد إسماعيل هنية داعيا “اللهم ارحم عبدك المجاهد اسماعيل هنية وحارسه الشخصي؛ اللهم انتقم لهما من يد الغدر التي اغتالتهما إنك سميع مجيب”.

    في السياق، أدانت مصر سياسة التصعيد الاسرائيلية الخطيرة خلال اليومين الماضيين.

    واعتبرت مصر في بيان صادر عن وزارة خارجيتها اليوم، أن هذا التصعيد الخطير، ينذر بمخاطر إشعال المواجهة في المنطقة بشكل يؤدي إلى عواقب أمنية وخيمة، محذرة من مغبة سياسة الاغتيالات وانتهاك سيادة الدول الأخرى وتأجيج الصراع في المنطقة.

    وقال حزب الكرامة المصري المعارض في بيان، إن الكيان الصهيوني يتوهم بأن اعماله الجبانة واستهداف قادة المقاومة الوطنية سيكون حائلا لاستمرار المقاومة الفلسطينية.

    وأضاف: هذا وهم لا يزال يعيش فيه وبه قادة الكيان الصهيوني، والمقاومة الفلسطينية وهي أشرف ظاهرة ولدت في القرن العشرين ولدت لتبقى وستبقى رغم الجرح النازف والألم المستمر لأبنائنا في غزة والضفة وكل فلسطين.

    وأدان مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، اغتيال هنية.

    وأكد الزاهد، في تصريح له، أن استهداف الصهاينة للشهيد إسماعيل هنية وقادة حزب الله في بيروت يُعد جرائم صهيونية لن تمر دون عقاب، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والإنساني.

    وقال حزب العيش والحرية -تحت التأسيس- إن اغتيال هنية جاء ليؤكد للمرة بعد الألف على استباحة الإرهاب الإسرائيلي لكل المنطقة دون احترام لأي قوانين أو أعراف دولية، وتحت مظلة من الحماية الأمريكية الأوروبية.

    (وكالات)

  • مقتل ستة مدنيين في مالي بضربات طائرات مسيرة عند الحدود الجزائرية 

    باماكو: قُتل ستة مدنيين على الأقل الثلاثاء بنيران طائرات مسيرة في بلدة تينزاواتن الواقعة في شمال مالي، حيث تكبّد جيش البلاد وحلفاؤه الروس خسائر فادحة السبت خلال قتال ضد انفصاليين، وفق ما أفاد مسؤولون محليون ومتمردون.

    وقال الجيش المالي الثلاثاء إنه شن هجوما جويا بالتنسيق مع جيش بوركينا فاسو في بلدة تينزاواتن قرب الحدود الجزائرية.

    وأضاف أن الهجوم نُفذ في إطار آلية الدفاع الجماعي لاتحاد دول الساحل الذي تشكل مؤخرا ويضم الأنظمة العسكرية في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

    وأفاد مسؤول بأن “طائرات مسيرة قتلت ستة مدنيين على الأقل الثلاثاء”. واتهم مسؤول آخر الجيش المالي وحلفاءه الروس بأنهم “أطلقوا طائرات مسيرة سقطت على مدنيين ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص”. من جهته أشار متحدث باسم الانفصاليين إلى سقوط “عشرات القتلى” نتيجة ضربات المسيرات.

    وقال محمد المولود، المتحدث باسم انفصاليي الإطار الاستراتيجي الدائم للدفاع عن شعب أزواد، وهو تحالف جماعات مسلحة انفصالية يهيمن عليها الطوارق، إن “ضربات الطائرات المسيرة التي شنها الجيش المالي مع (حلفائه الروس) فاغنر استهدفت عمال مناجم للذهب من المدنيين الذين يعملون في منجم قرب الحدود الجزائرية”.

    وأسفرت الضربات عن “مقتل العشرات، معظمهم من الهوسا النيجريين والتشاديين”، وفق المولود.

    وقال مصدر مالي إن “المسيرات استهدفت وأصابت سيارة صغيرة تقل إرهابيين”، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    ومُني الجيش المالي وحلفاؤه الروس بواحدة من أكبر انتكاساتهم منذ سنوات في شمال مالي السبت، إذ تكبدوا خسائر فادحة بعد معارك مع متمردين انفصاليين وهجوم شنه جهاديون.

    وفي حين لم تُعلَن أي حصيلة رسمية، أقر الجيش المالي بـ”عدد كبير من الوفيات” في تينزاواتن. وأكدت قناة على منصة تلغرام مرتبطة بمجموعة فاغنر وقوع خسائر في صفوفها ومقتل أحد قادتها.

    وقال الانفصاليون إنهم حققوا “انتصارا كبيرا”، وقد أفاد أحد قادتهم بمقتل العشرات في صفوف الروس، في حين أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، أنها قتلت 50 روسياً و10 ماليين.

    (أ ف ب)

  • لولا وبايدن يدعوان إلى نشر النتائج الكاملة للانتخابات الفنزويلية

    ريو دي جانيرو:  اتّفق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ونظيره الأميركي جو بايدن، خلال محادثة هاتفيّة الثلاثاء، على ضرورة نشر النتائج الكاملة للانتخابات الرئاسيّة في فنزويلا.

    وأعلنت السلطات الفنزويليّة إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته نيكولاس مادورو لولاية ثالثة، لكنّ المعارضة تندّد بعمليّات “تزوير هائلة” وتدّعي فوز مرشّحها إدموندو غونزاليس أوروتيا. وقد لقي 12 شخصًا على الأقلّ حتفهم في تظاهرات مناهضة لمادورو، وفق أحدث حصيلة.

    واتّفق بايدن ولولا على “ضرورة النشر الفوري لبيانات الانتخابات، الكاملة والشفّافة والمفصّلة” من جانب السلطات الانتخابيّة الفنزويليّة، وفق بيان صادر عن البيت الأبيض.

    من جهتها، قالت الرئاسة البرازيليّة إنّ “لولا شدد على أنّ نشر محاضر (نتائج) انتخابات الأحد الماضي أمر أساسي. وقد وافق بايدن على أهمّية نشر المحاضر”.

    واتّفق لولا وبايدن أيضا على أنّ “نتيجة الانتخابات في فنزويلا تمثّل لحظة أساسيّة للديموقراطيّة”، وتعهّدا “الإبقاء على تنسيق وثيق” بشأن فنزويلا، وفق البيت الأبيض.

    (أ ف ب)

  • الجيش الأوكراني يقول إن روسيا شنت هجوما بمسيرات على كييف

    كييف:  قالت الإدارة العسكرية في العاصمة الأوكرانية يوم الأربعاء إن روسيا شنت هجوما بطائرات مسيرة خلال الليل على كييف والمنطقة المحيطة بها.

    وقال سيرجي بوبكو رئيس الإدارة العسكرية في كييف على تيليغرام “أنظمة الدفاع الجوي تنشط في المنطقة وعلى الطرق المؤدية إلى كييف على وجه الخصوص”.

    وأفاد شهود من رويترز بسماع دوي انفجارات فيما بدا أنه أنظمة دفاع جوي تعمل على صد هجوم جوي.

    وكانت قد صدرت في حوالي الساعة 2000 بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء تحذيرات من الغارات الجوية في المدينة ومعظم أنحاء أوكرانيا.

    (رويترز)

  • الخارجية الروسية: وزير الدفاع الروسي وجه تحذيرا جديا لنظيره الأمريكي

    الخارجية الروسية: وزير الدفاع الروسي وجه تحذيرا جديا لنظيره الأمريكي

    موسكو:  أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلاوسوف وجه “تحذيرا جديا للغاية” لنظيره الأمريكي لويد أوستن خلال محادثتهما في وقت سابق من الشهر الجاري.

    ونقلت قناة “روسيا اليوم” عبر موقعها الإلكتروني مساء الثلاثاء عن ريابكوف قوله: “أرسل الجانب الروسي تحذيرا جديا للغاية بشأن الاستفزازات الجديدة المحتملة من قبل كييف، والتي لا يمكن تصورها دون مساعدة مباشرة من واشنطن. وجاء هذا التحذير لتجنب المزيد من التصعيد الخطير، الذي قد يكون محفوفا بعواقب قد لا يكون من الممكن السيطرة عليها تماما”.

    وأشارت القناة إلى أن المحادثات جرت بين الوزيرين في 12 تموز/يوليو، كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية لاحقا.

    وقالت الصحيفة إن “الوزيرين ناقشا العملية السرية” التي تخطط لها أوكرانيا ضد روسيا.

    (د ب أ)

  • القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير 3 سفن سطحية للحوثيين في البحر الأحمر

    القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير 3 سفن سطحية للحوثيين في البحر الأحمر

    واشنطن:  أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تدمير ثلاث سفن سطحية غير مأهولة تابعة للحوثيين في البحر الأحمر.

    وقالت القيادة المركزية في بيان: “خلال الـ 24 ساعة الماضية، نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تدمير ثلاث سفن سطحية غير مأهولة تابعة للحوثيين مدعومة من إيران في البحر الأحمر”.

    وأضاف البيان “تبين أن هذه الأسلحة تشكل تهديدا وشيكا للقوات الأمريكية وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة. وقد تم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية أكثر أمانا وأمنا”.

    (د ب أ)