Category: سياسة

  • بريطانيا: لا أحد يملك حق النقض على الاعتراف بالدولة الفلسطينية

    لندن: قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الثلاثاء، إن الفلسطينيين لديهم “قضية عادلة” للحصول على دولة ذات سيادة ولا أحد يملك حق النقض على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكنه لم يحدد متى ستعترف الحكومة بها.
    وخلال جلسة أسئلة وأجوبة في مجلس العموم البريطاني، ضغط النواب على لامي لتوضيح خطة الحكومة للاعتراف بفلسطين، وقال “لا أحد يملك حق النقض” على حل الدولتين لإسرائيل وفلسطين.
    ولم يحدد لامي إطارًا زمنيًا لاعتراف حكومته بالدولة الفلسطينية، بل أخبر النواب في مجلس العموم أن الفلسطينيين لديهم “قضية عادلة”، وأن بلاده ستعمل مع شركائها لتحقيق حل الدولتين.
    وفي 18 يوليو/ تموز الجاري، صوّت الكنيست بالأغلبية لصالح قرار يرفض قيام دولة فلسطينية، ويدّعي أن “إقامة دولة فلسطينية في قلب أرض إسرائيل ستشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل ومواطنيها، وستؤدي إلى إدامة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وزعزعة استقرار المنطقة”.
    وفي مايو/ أيار الماضي، أعلنت إسبانيا والنرويج وإيرلندا اعترافها رسميا بدولة فلسطين، وتبعتها سلوفينيا وأرمينيا في يونيو/ حزيران الماضي، في أعقاب الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة والمستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتصاعد التضييق الإسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
    ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حربا على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 130 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
    وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني بغزة.

    (الأناضول)

  • أربعة قتلى في انفجارات بمقر للحشد الشعبي جنوب بغداد.. والولايات المتحدة تعلن مسؤوليتها عن الهجوم- (فيديو)

    أربعة قتلى في انفجارات بمقر للحشد الشعبي جنوب بغداد.. والولايات المتحدة تعلن مسؤوليتها عن الهجوم- (فيديو)

    بغداد:  قُتل أربعة أشخاص على الأقل في انفجارات وقعت في مقر للحشد الشعبي في منطقة جرف الصخر في محافظة بابل جنوب بغداد، وفق ما أفاد مصدر أمني ومسؤول في الحشد.

    وقال المسؤول في الحشد، وهو تحالف فصائل مسلحة باتت منضوية في القوات الرسمية، إن الحصيلة ارتفعت إلى أربعة قتلى من عناصر الهيئة، بعدما كان أشار سابقا إلى مقتل ثلاثة، لافتا إلى أن الانفجارات “ناتجة عن غارات جوية” استهدفت المقر بـ”4 إلى 5 صواريخ”.

     قال مسؤول أمريكي  إن الولايات المتحدة نفذت ضربة في العراق اليوم الثلاثاء دفاعا عن النفس بعد ساعات من تنفيذ إسرائيل ضربة لحزب الله المدعوم من إيران في لبنان ومع تصاعد التوتر فيو الشرق الأوسط.

    وزعم المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أن الضربة سببها تهديد لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

    وأكد المصدر الأمني حصيلة القتلى، وأشار إلى أنها مرشّحة للارتفاع، إلا أنه قال إن الانفجارات “لم تعرف أسبابها بعد”.

    في 18 تموز/يوليو، وقع انفجار في مستودع “للدعم اللوجستي” تابع للحشد الشعبي في جنوب بغداد.

    في نيسان/أبريل، أسفر “انفجار وحريق” داخل قاعدة كالسو التي تؤوي قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي في محافظة بابل في وسط العراق، عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.

    والحشد الشعبي جزء من القوات الأمنية العراقية الخاضعة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء.

    لكن الحشد يضم فصائل متحالفة مع إيران نفذ بعضها على خلفية الحرب في غزة، عشرات الهجمات ضد القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا في إطار التحالف الدولي المناهض للجهاديين.

    (وكالات)

  • قناة عبرية: اعتداء جنود في قاعدة “سدي تيمان” جنسيا على الأسير الفلسطيني موثق بالفيديو

    تل أبيب: كشفت قناة عبرية، مساء الثلاثاء، أن الشرطة العسكرية لديها مقطع فيديو يوثق اعتداء الجنود جنسيا على أسير فلسطيني بقاعدة “سدي تيمان” العسكرية سيئة السمعة جنوب إسرائيل.

    وقالت القناة الـ”13″ العبرية الخاصة: “لدى الشرطة العسكرية مقطع فيديو يظهر فيه المشتبه بهم، وهم يحاولون الاعتداء الجنسي” على الأسير الفلسطيني.

    وأضافت: “شوهد الجنود في الفيديو وهم يحيطون” بالأسير، و “يُشتبه في أنهم كانوا على علم بوجود الكاميرا، وحاولوا إخفاء أفعالهم”.

    مع ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن النيابة العسكرية أطلقت سراح أحد المشتبه بهم الرئيسيين في القضية، ووضعته تحت الإقامة الجبرية بشروط مقيدة.

    وتابعت “قد يتم إطلاق سراح المزيد من المشتبه بهم خلال ساعات مساء الثلاثاء”.

    من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجندي الذي أطلقت النيابة العسكرية سراحه “تبين خلال التحقيق معه اليوم أنه ليس طرفا في واقعة الاعتداء”.

    وفي وقت سابق الثلاثاء، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية الخاصة أن الأسير الفلسطيني الذي تعرض لاعتداء جنسي في “سدي تيمان” يعاني من إصابات خطيرة، بما في ذلك تمزق في الأمعاء، وجرح بالغ في فتحة الشرج.

    وأضافت أنه تم نقله إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية.

    وكانت الشرطة العسكرية الإسرائيلية اعتقلت، الإثنين، 9 جنود احتياط من القاعدة الواقعة قرب مدينة بئر السبع بمنطقة النقب (جنوب)؛ للاشتباه في اعتدائهم جنسيا على أسير فلسطيني من غزة.

    وتنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في التماس قدمته مؤسسات حقوقية إسرائيلية لإغلاق المعتقل حيث يتعرض فلسطينيون من غزة لتعذيب وإهمال طبي.

    ومنذ أن بدأ عمليته البرية بغزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول، اعتقل الجيش الإسرائيلي آلاف المدنيين الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال وعاملون في الطواقم الصحية والدفاع المدني.

    وخلال الشهور الماضية، أطلق الجيش سراح عشرات المعتقلين الفلسطينيين من غزة على دفعات متباعدة، ومعظمهم عانوا من تدهور في أوضاعهم الصحية، وحملت أجسادهم آثار تعذيب.

    (الأناضول)

  • روسيا تندد بالضربة الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت

    روسيا تندد بالضربة الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت

    موسكو: اتهمت روسيا الثلاثاء إسرائيل بانتهاك القانون الدولي إثر شنها ضربة في الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت قياديا بارزا في حزب الله، وذلك ردا على هجوم صاروخي السبت على الجولان السوري المحتل أسفر عن 12 قتيلا.
    ونقلت وكالات الانباء الروسية عن وزارة الخارجية قولها إن ما جرى “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.
    (أ ف ب)

  • حماس تستنكر بشدة هجوم الاحتلال الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية وتصفه بأنه “تصعيد خطير”

    حماس تستنكر بشدة هجوم الاحتلال الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية وتصفه بأنه “تصعيد خطير”

    غزة:  استنكرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم الثلاثاء بشدة الهجوم الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية وصفته بأنه “تصعيد خطير”.

    وأضافت في بيان “ندين بشدّة العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان والشعب اللبناني الشقيق، والذي استهدف مقرا لحزب الله في الضاحية الجنوبية من بيروت، وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين الأبرياء، ونعدّه تصعيدا خطيرا يتحمل الاحتلال الصهيوني النازي كامل المسؤولية عن تداعياته”.

     (وكالات) 

  • الصدر يدعو لمقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية دعماً لفلسطين

    الصدر يدعو لمقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية دعماً لفلسطين

    بغداد ـ «القدس العربي»: دعا زعيم «التيار الوطني الشيعي» و«التيار الصدري» مقتدى الصدر، إلى مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية دعما للقضية الفلسطينية، مشترطاً في الوقت عيّنه أن تكون المقاطعة «سلمية».
    وقال في ردٍّ على سؤال حول مقاطعة البضائع الأمريكية والبضائع الداعمة للكيان الصهيوني: «نعم على جميع المؤمنين بالقضية الفلسطينية وكل المحبين للإنسانية وكل الرافضين للمجازر الجماعية التي تحدث في غزة الجهاد وعلى كل الرافضين للكيان الصهيوني الإرهابي وأفعاله وإجرامه وإرهابه وسيدته أمريكا كبيرة الشر المحتلة المبغضة للشعوب، أن يقاطعوا كل المنتجات الداعمة لإسرائيل وأمريكا والاستعمار والاستكبار العالمي».
    واعتبر ذلك «عملا يرضي الله تعالى بل ويرضي ضمائرنا كمسلمين ومحبين للإنسانية السلام».
    وأشار إلى أن «كل ذلك بالمقاطعة السلمية بعدم بيعها وشرائها أو حتى استعمالها وعدم استعمال العنف كما تفعل بعض الجهات التي تريد تخريب عراقنا الحبيب والانتفاع الشخصي والحزبي من ذلك» مختتماً بوسّم كلنا مقاطعون».
    وكان أتباع فصائل «المقاومة الإسلامية» في العراق، قد هاجموا في الأشهر الماضية، سلسلة مطاعم ووكالات تجارية أمريكية في العاصمة بغداد ومدن أخرى، ردّاً على دعم واشنطن لسلطات الاحتلال في الحرب التي تشنّها ضد غزّة.
    يتزامن ذلك مع إعلان عضو تحالف «الفتح» علي الفتلاوي، أن جبهات المقاومة قد توحدت وتقاتل في خندق واحد من أجل إحباط مخططات المحتل الصهيوني والأمريكي وضرب مصالحه وقواعده في المنطقة.
    وقال لمواقع إخبارية مقربة من الفصائل العراقية إن «هناك توحيد لجبهات المقاومة في اليمن والعراق ولبنان والجمهورية الإسلامية ضد دول الاستكبار والاحتلال لضمان كرامة الشعوب من خلال قصف المصالح الصهيونية داخل الكيان الغاصب أو في البحر الأحمر ومصالح أمريكا في المنطقة».
    وأضاف ان «القواعد والمصالح الأمريكية في العراق او خارجه ستبقى في مرمى نيران المقاومة الإسلامية، لحين استجابة واشنطن لمطالب الشعب العراقي بإخراج قواتها من البلاد».
    وبين أن «العراقيين لن يعيروا التصريحات والتهديدات الأمريكية أهمية كبيرة، خصوصا أن ما يصدر من تحريض ورسائل ماهي إلا جعجعة لن تثني العراقيين ومقاومتهم عن محاربة المحتل او التراجع عن طرده من القواعد العسكرية».
    وسبق أن أدانت وزارة الخارجية العراقية، مطلع هذا الأسبوع، المجزرة التي ارتكبها الاحتلال باستهداف مدرسة تأوي نازحين في غزة.
    وذكرت في بيان أنها «تعرب عن إدانة واستنكار جمهورية العراق للمجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مدرسة تأوي نازحين في غرب دير البلح وسط قطاع غزة (السبت الماضي) مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، أغلبهم من الأطفال. إذ تعد هذه المجزرة استمراراً للأعمال العدائية والجرائم المرتكبة من قبل الكيان الإسرائيلي ضد المدنيين العزل».
    وأكدت وجوب «تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإيقاف استمرار سلطة الاحتلال في عملياتها العدوانية، متجاهلةً قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة».
    ودعت جميع الدول إلى «الوقوف بحزم ضد هذه الأعمال الإجرامية والتصعيد العسكري، والعمل بشكل جاد في المحافل الدولية للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته والامتثال للقوانين الدولية».

  • غليان وتصعيد مسلح في درعا: عصابة تتبع للفرقة الرابعة تختطف سيدة وأطفالها وتبتزها بفدية

    غليان وتصعيد مسلح في درعا: عصابة تتبع للفرقة الرابعة تختطف سيدة وأطفالها وتبتزها بفدية

    دمشق – «القدس العربي»: تشهد محافظة درعا تحضيرات قفزت إلى مرحلة متطورة من التسخين، بعدما هاجمت مجموعات محلية بالأسلحة الرشاشة حاجزاً عسكرياً لقوات النظام بين مدينة داعل وإبطع في ريف درعا، وسط مواجهات عنيفة اندلعت ليل الثلاثاء، مع عناصر الحاجز، بينما توعد أهالي المنطقة جنوب سوريا، بالتصعيد ومهاجمة المقار الأمنية والحواجز العسكرية على خلفية خطف مجموعة محلية تتبع للفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام السوري، امرأة وأبناءها الثلاثة وقريبهم في منطقة وادي خالد في ريف حمص الغربي، قرب الحدود السورية- اللبنانية، وإرسال صور ومقاطع مرئية لأقربائهم تظهر تعذيب المختطفين.
    مصادر محلية من درعا قالت لـ “القدس العربي” إن مجموعات محلية مسلحة توعدت بإغلاق طريق دمشق- عمان الدولي ومعبر نصيب على الحدود مع الأردن، ومهاجمة المقرات الأمنية، في حال استمرار احتجاز المختطفين.
    وقال المتحدث باسم “تجمع أحرار حوران” المحلي، أيمن أبو نقطة، إن مجموعة محلية تتبع “الفرقة الرابعة”، ويقودها شجاع العلي، خطفت العائلة في أثناء ذهابها إلى لبنان، منذ 20 يوماً.
    وأرسل الخاطفون إلى ذوي المحتجزين المنحدرين من مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، مقاطع مصورة تظهر تعذيبهم بشدة، مطالبين بفدية مالية قدرها 60 ألف دولار، قبل تخفيضها إلى 25 ألف دولار، مقابل الإفراج عنهم. صفحة “درعا 24” المحلية، قالت إن عصابة خطفت السيدة “خديجة محمد عدنان الفلاح” وأبناءها هارون وسلمى ونور الفلاح، بالإضافة إلى حيدر خميس، أحد أقاربهم، في ريف محافظة حمص الغربي بالقرب من الحدود اللبنانية السورية وهم في طريقهم إلى لبنان.
    ووفقاً للمصدر، فقد تم اختطاف العائلة في المنطقة الحدودية الفاصلة بين لبنان وسوريا (وادي خالد) من قبل العصابة التي تنشط في تلك المنطقة بقيادة شجاع العلي، حيث أرسلت العصابة صوراً وفيديوهات قاسية تُظهر أفراد العصابة وهم يعذبون العائلة بأكملها.
    ورداً على الخطف والتعذيب، توعدت المجموعات المسلحة في درعا والقنيطرة في بيان، بالتصعيد وإغلاق الأوتوستراد الدولي دمشق – عمان في حال لم يتم الإفراج عنهم.
    وأعلنت مجموعات مسلحة في مدينة نوى، قطع طريق الإمداد على اللواء 112 وتل الجالية وتل الجموع وتل أم حوران “نصرة لأبناء وبنات الصنمين المخطوفين في ريف حمص الغربي على يد عصابات شجاع العلي الذي يمتهن هذه الأعمال القذرة”.
    وفي مدينة انخل، استهدف مسلحون من أبناء المنطقة مركز “أمن الدولة” في المدينة شمالي درعا بقذائف “آر بي جي” والرشاشات الثقيلة “رداً على اختطاف عائلة من مدينة الصنمين في ريف حمص الغربي من قبل عصابة تمتهن الخطف والابتزاز وتتبع للنظام السوري”.
    وفي بلدة إبطع، هاجمت مجموعات محلية حاجز القصر بين بلدة إبطع ومدينة داعل، التابع للمخابرات الجوية في ريف درعا، كما أغلق المهاجمون الأوتوستراد الدولي بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على اختطاف العائلة.
    ويعرف من أفراد العصابة، بحسب حسابات أهلية رصدتها “القدس العربي”: يوسف مفيد السعيد الملقب “يوسف العتيقي” من قرية حديدة بريف حمص الغربي، وأبو خضر المعروف بـ “الخال”، وسامر الموسى، وعمار الموسى وهو المسؤول عن نقل الأشخاص وخطفهم وتسليمهم للعتيقي والتفاوض للحصول على المال، كما يتهم العتيقي والموسى في تهريب المخدرات والسلاح.
    ويملك شجاع العلي -حسب المصادر الموالية- سلسلة من محطات الوقود في محافظة حمص، ونحو 5 مطاعم، ويتبع له أكثر من 400 شخص مسلح، ويعرف بأنه “خارج عن سلطة الدولة” ويمتهن عمليات الخطف والابتزاز.

  • اليمن: «الجامع» ينظم وقفات احتجاجية في ست مُدن و«الحلف» يُحضّر لاجتماع قياداته اليوم

    اليمن: «الجامع» ينظم وقفات احتجاجية في ست مُدن و«الحلف» يُحضّر لاجتماع قياداته اليوم

    صنعاء – «القدس العربي»: تواصلت، أمس الثلاثاء، في محافظة حضرموت، شرقي اليمن، الأنشطة التصعيدية ضد المحافظ، مبخوت بن ماضي، من جهة والحكومة من جهة أخرى، من خلال بدء مؤتمر حضرموت الجامع تنظيم وقفات احتجاجية في مدينة المكلا وخمس مدن أخرى في المحافظة، وتحضيرات حلف قبائل حضرموت لعقد اجتماع لقياداته، اليوم الأربعاء، في الهضبة، في سياق احتقان سياسي تعيشه المحافظة الأكبر مساحة والأغنى نفطًا في البلاد.
    وكان مؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت اللذان يرأسهما وكيل المحافظة، عمرو بن حبريش، قد صعّدا من حملتهما ضد المحافظ والحكومة، عقب زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الحالية لحضرموت، وذلك على خلفية مطالب حقوقية ومعيشية، ورفض التعامل مع حضرموت من “خلال سياسة الإقصاء والتهميش”، والابتعاد عن إقصاء مؤتمر حضرموت الجامع في ترتيبات التسوية السياسية القادمة.
    في السياق، صعّدت نقابات مهنية من احتجاجاتها على خلفية مطالب مرتبطة بالأوضاع المعيشية، وذلك بالتوازي مع ما تقوده مكونات اجتماعية سياسية من تصعيد.
    ونظّم مؤتمر حضرموت الجامع، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية سلمية أمام ديوان المحافظة ووقفات في مدن أخرى بالمحافظة، مطالبًا “بتحسين الأوضاع الخدمية والظروف المعيشية، وتحقيق المطالب المشروعة لحضرموت، والحفاظ على ثرواتها وإعطائها حقها، وما تستحقه من مكانة”.
    وقال بيان في حساب “الجامع” على “فيسبوك”، إن “المشاركين في الوقفة، التي دعا لها مؤتمر حضرموت الجامع، حملوا لافتات رافضة لمن يرفض المطالب المشروعة لحضرموت، وتنفيذ أجندات تنتقض من حقوقها وكرامة أهلها ونهب ثرواتها، والاستمرار في سياسة الإقصاء والتهميش”. وأشار البيان إلى “الأسباب التي دعت مؤتمر حضرموت الجامع للدعوة لهذه الوقفة في المكلا، والوقفات الأخرى في مدن سيئون، والشحر، وتريم، وغيل باوزير والقطن، وما يستعد لتنفيذها في قادم الأيام من تصعيد”، معتبرًا أن هذه الفعاليات تأتي “دعمًا ومؤازرة لكل الجهود التي تسعى لأن تنال حضرموت حقها، ومكانتها المستحقة، وتصحيحًا لأوضاعها المنهارة، وحالة المعاناة التي يعانيها أبناؤها من نقص في الخدمات الأساسية وضنك في المعيشة، والتفرد بثروات وموارد حضرموت”.
    ودعا البيان “مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى التعاطي الإيجابي والسريع مع قضايا حضرموت، وتعزيز مكاناتها ودورها قولًا وفعلًا، والابتعاد عن إقصاء مؤتمر حضرموت الجامع كطرف وشريك فاعل في أي تعاملات تخص التسوية السياسية القادمة”.
    وكان “الجامع” قد حدد مطالبه في بيان صادر عنه في 13 يوليو/ تموز، وأمهل السلطة المحلية والحكومة 30 يومًا لتحقيق تلك المطالب، المرتبطة، في معظمها، بالأوضاع الخدمية والمعيشية وإدارة الشأن العام؛ “ما لم سيُعلن أبناء حضرموت إجراءات مؤلمة تبدأ ولا تنتهي إلا برفع الظلم عن أبناء حضرموت، ويفرضون فيها حقهم على أرضهم وثرواتهم”.
    في سياق التصعيد، أصدر “الجامع”، أمس الثلاثاء، بلاغًا صحافيًا، تضمن، ما اعتبره تقريرًا بشأن أداء المحافظ مبخوت بن ماضي.
    وقال: “منذ تولى مبخوت بن ماضي محافظُا لحضرموت بتاريخ 13 يوليو 2022م انطلق في إدارة المحافظة برؤية قاصرة عن الرؤية الحقيقية للوضع في حضرموت، والوضع العام في البلد، ولهذا لم يضع خطة عمل قائمة على استيعاب المرحلة، وتلمس الاحتياجات الأساسية للمحافظة”.
    واتهم البلاغ، المحافظ بن ماضي بالتفرد بالقرار، معتبرًا تفاقم الإخفاقات والمشكلات سببها “تكريس الفردية في كافة جوانب الإدارة والعمل السياسي، الأمر الذي يدفع نحو الفتنة الداخلية، ويهدد الأمن والسلم الاجتماعي داخل حضرموت”.
    وكان “الجامع” قد أصدر بيانًا، السبت، أعلن فيه رفضه للزيارة الحالية لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، لمحافظة حضرموت، معبرًا عن عدم ترحيبه بها، “حتى تنفيذ المطالب وإعطاء حضرموت المكانة المستحقة”.
    وفي تصريح تلفزيون، قال المتحدث باسم مجلس حضرموت الوطني، عبد القادر يايزيد، (والمجلس من المكونات الحضرمية المرحبة بزيارة رئيس مجلس القيادة للمحافظة): “حضرموت أُقصيت في كثير من الجوانب، أقصيت من التمثيل الدبلوماسي، ومن الحكومة، وأقصيت أيضًا من جانب التسوية، حيث لا تمثل حضرموت أبدًا في أي تسوية، ونحن نتحدث عن أكبر محافظة من ناحية المساحة ومن ناحية الثروة، ولكن للأسف مغيبة تمامًا”.
    وأضاف: “الدعوات اليوم في حضرموت تجاوزت دعوات التأني والصبر بسبب المعاناة، هناك دعوات للعنف والتسليح والأخذ بالقوة، وهذا الشيء أُجبر عليه الناس، لأنهم رأوا أن من استخدم هذه الطريقة نال أكثر مما أراد”.
    في سياق مواز، أعلنت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين في وادي وصحراء حضرموت، في بيان، استمرار الإضراب، الذي انطلق منذ ستة أشهر متتالية من العام الماضي 2023- 2024 للفصل الدراسي الثاني.
    وقال البيان: “نقترب على مشارف العام الحالي 2024-2025 ولا زالت الظروف المعيشية الصعبة للمعلم تزداد معاناة وبؤسًا يومًا عن يوم، وتدهورًا للقيمة الشرائية للراتب، للانهيار المستمر للعملة المحلية، ومع هزالته وضآلته أصبحوا يؤخرونه لشهرين، وبهذه الآلية المُستلم فعليًا نصف راتب عن كل شهر، ولا نستبعد أن يؤخر لأكثر من شهرين، ويستمر فقدانه لقيمته حتى يتلاشى إلى اللاشيء”.
    وكانت نقابات الأطباء والمهن الصحية في مستشفيات وادي حضرموت قد سبق وهددت، في بيان، بالتصعيد وصولاً ا للإضراب على خلفية مطالب حقوقية.
    وعبّرت عن أسفها لما وصل إليه الحال المعيشي لمعظم العاملين في القطاع الصحي الحكومي في ظل تدني رواتبهم بسبب تدهور سعر صرف العُملة والارتفاع الجائر في أسعار السلع، حتى أصبح وضع العاملين في القطاع الصحي تحت خط الفقر.
    في ذات السياق، من المتوقع أن ينعقد اليوم الأربعاء اجتماع لقيادات حلف قبائل حضرموت في الهضبة، والذي دعا له رئيس كل من الحلف ومؤتمر حضرموت الجامع، عمرو بن حبريش؛ “للوقوف أمام المستجدات الطارئة والتحديات التي تواجه حضرموت”.

  • لقاء الرئيس الإيراني بالحوثيين يؤكد ضرورة قيام جميع المسلمين بواجب المسؤولية تجاه غزة

    لقاء الرئيس الإيراني بالحوثيين يؤكد ضرورة قيام جميع المسلمين بواجب المسؤولية تجاه غزة

    صنعاء – «القدس العربي»: التقى الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، رئيس الوفد التفاوضي لحركة “أنصار الله” (الحوثيون)، محمد عبد السلام، الذي يزور طهران للمباركة بفوز بزشكيان بالرئاسة. وقال عبد السلام في “تدوينة”، أمس الثلاثاء: “التقينا مساء أمس بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مباركين له نيله ثقة شعبه بتوليه مقاليد الرئاسة الإيرانية وأبلغناه تحيات ومباركة الرئيس مهدي المشاط”.
    وأضاف: “جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية بين اليمن وإيران، وسبل تطويرها بما يخدم الشعبين الشقيقين، وبما يعزز من الأخوة الإسلامية بين شعوب المنطقة، كما كانت فلسطين وغزة حاضرة بصمودها ومظلوميتها، وضرورة قيام جميع المسلمين بواجب المسؤولية تجاه غزة بمساندتها بالوسائل كافة لمواجهة العدوان الصهيوني المدعوم أمريكيًا وغربيًا”