بغداد- “القدس العربي”: أعلن مجلس القضاء الأعلى، اليوم الثلاثاء، أن المحكمة الاتحادية لم تنظر في الدعاوى المعروضة بسبب حظر التجوال.
وقال المجلس، في بيان، إن “كافة المحاكم ومنها المحكمة الاتحادية لم تنظر بالدعاوى المعروضة عليها”، مبيناً أن “ذلك جاء بسبب حظر التجوال العام وتعطيل عمل مؤسسات الدولة كافة”.
وكان من المقرر أن تنظر المحكمة الاتحادية، اليوم، بدعوى “الصدريين” المطالبة بحلّ مجلس النواب، غير أن الأحداث الجارية في “المنطقة الخضراء” حالت دون ذلك.
في السياق، حذر رجل الدين الشيعي البارز، محمد تقي المدرسي، اليوم، من انزلاق العراق في هوّة الحرب الأهلية.
وقال المدرسي، في بيان صادر عن مكتبه، إن “على كل المسؤولين الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، والبحث الجاد عن سبل لنزع فتيل المناوشات غير المقصودة”.
ونوّه إلى أن “طريق تجاوز الأزمة لا يكون إلا عبر الحوارات الجادّة مع نكران الذات والتنازل عن بعض المصالح الضيقة، وقال: “إننا في سفينة واحدة لو غرقت لم ينج احدٌ منا من الهلاك”.
لكن رجل الدين حليم الفتلاوي، المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عدّ حل الأزمة “بسيطاً ومقدوراً عليه”، مطالباً قادة الإطار التنسيقي بـ”اعتزال” العمل السياسي كما اعتزله الصدر.
وقال الفتلاوي، في “تدوينة” له، إن “القائد مقتدى القدوة بالتهدئة”، مبينا أنه “وعلى طول المدة من الانتخابات إلى اليوم ينادي القائد مقتدى الصدر بالسلمية مع فسح المجال للفرقاء السياسيين لأخذ زمام تشكيل الحكومة بمعزل عنه وعن كتلته لأنه لا يريد أن يشاركهم بتوافقهم المحاصصاتي الذي يمقته”.
وأضاف الفتلاوي: “فالذين ينادون بالتهدئة، أقول لهم الحل بسيط ومقدور عليه: فليعتزل قادة الإطار العمل السياسي، كما اعتزل السيد مقتدى الصدر، ويُترك الشعب العراقي يقرر مصيره في إدارة وطنه”.
وختم الفتلاوي بالقول: “يا دار ما دخلك شر، لو أمرهم مو بديهم”.