التيار الصدري يخطط لجمع أنصاره في صلاة جمعة موحدة

حجم الخط
0

بغداد- “القدس العربي”: قرر التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر، تنظيم إقامة صلاة موحدة في العاصمة الاتحادية بغداد، وفي عموم المحافظات العراقية الأخرى، يوم الجمعة المقبل.

وبحسب وثيقة للتيار، فإنه “بمناسبة الذكرى السنوية للفتح المبين واللسان الناطق بسم الله ورسوله وأمير المؤمنين، إقامة صلاة الجمعة المباركة في عموم العراق، والتي أخرجت من الظلمات الى النور، على يد ولي أمير المسلمين الشهيد السعيد محمد الصدر (والد مقتدى الصدر) والتي تزامنت مع الولاية المباركة لمولاتنا الزهراء (عليها السلام)”.

وقرّر التيار، وفقاً للوثيقة، أن “تكون الجمعة المقبلة جمعة موحدة في عموم المحافظات، وكلٌ في محافظته”، مشيراً إلى أن “تكون الجمعة الموحدة في محافظة بغداد في مدينة الصدر” المعقل الأبرز لأنصار الصدر في العاصمة.

وفي أواخر تموز/ يوليو 2022، أقدم انصار الصدر على اقتحام “المنطقة ‏الخضراء” شديدة التحصين، والإعلان فيما بعد عن “اعتصام مفتوح”، بدأ ‏داخل المبنى قبل أن ينتقل إلى محيطه، لعرقلة مساعي “الإطار التنسيقي”، حينها، المضي بعقد ‏جلسة البرلمان لتكليف السوداني رسمياً (في 25 من الشهر ذاته)، وللمطالبة ‏بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكّرة.‏

واستمر “الاعتصام الصدري” داخل المنطقة الدولية، لحين ‏إعلان زعيم التيار الصدري “اعتزاله العمل السياسي” نهائياً، تزامناً مع ‏إعلان رجل الدين الشيعي، كاظم الحائري، عدم استمراره بالعمل الديني، ‏وتلميحه للصدر بترك العمل السياسي.‏

واستفزّ قرار الصدر، آنذاك، أتباعه الذين سرعان ما صعّدوا واقتحموا القصور ‏الحكومية والرئاسية وسط “المنطقة الخضراء”، الأمر الذي أدى فيما بعد إلى ‏صدام بين “جيش المهدي”، الجناح العسكري للصدريين، وقوات الأمن ‏و”الحشد” المتواجدين داخل المنطقة الدولية.‏

واستمرت الاشتباكات المسلحة، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، عند أسوار ‏‏”الخضراء” عدّة ساعات، قبل أن يخرج الصدر في كلمة تلفزيونية (في 30 ‏آب/ أغسطس) أمر فيها أنصاره بالانسحاب الفوري من أمام البرلمان وإلغاء ‏اعتصامهم، وأمهلهم ساعة واحدة للانسحاب التام، مقدماً اعتذاره للشعب ‏العراقي.‏

وخلّفت تلك الاشتباكات 10 قتلى وأكثر من 200 مصاب بين قوات الأمن ‏وأتباع الصدر، حسب تقارير صحافية.‏

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية