بغداد- “القدس العربي”: نفى هشام الركابي، مدير مكتب رئيس “ائتلاف دولة القانون”، نوري المالكي، الخميس، الأنباء التي تتحدث عن وجود أطراف سياسية داخل “الإطار التنسيقي” الشيعي، تريد السيطرة على الأجهزة الأمنية.
وذكر الركابي في “تدوينة” له، “أكدنا موقفنا من حيادية الأجهزة الأمنية”، مؤكداً أن “لا طرف سياسي داخل الإطار يفكر بالسيطرة عليها، لأن الجميع مؤمن بضرورة أن تكون قوى الأمن مهنية وحيادية في عملها وبعيدة عن التدخلات السياسية، عكس ما يشيع بعض من يريدون الإساءة إلى الإطار التنسيقي والقوى المساهمة فيه”.
وفي أواخر تموز/ يوليو الماضي، أعلن “الإطار التنسيقي” في بيان مقتضب، عقب اجتماع له في بغداد استمر عدة ساعات، إنه قرر اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء بالحكومة المقبلة. وأضاف: “بأجواء إيجابية اتفق قادة الإطار التنسيقي وبالإجماع على ترشيح السيد محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء”.
وفي 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة رئيس مجلس الوزراء المكلّف، محمد شياع السوداني، بعد عرضه برنامجه الحكومي، الذي حصل على أغلبية مطلقة بالتصويت.