أحزاب سياسية مصرية ترسل مساعدات إلى قطاع غزة

تامر هنداوي
حجم الخط
1

القاهرة ـ «القدس العربي»: وصلت قافلة مساعدات طبية وغذائية نظمتها أحزاب سياسية مصرية، بينها «مستقبل وطن» و«الشعب الجمهوري» و«حماة الوطن» وحركة «تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين»، إلى قطاع غزة، أمس الجمعة.
وقال بيان أصدرته تنسيقية شباب الأحزاب إن «أهالي قطاع غزة كانوا في استقبال القافلة المصرية، وأعربوا عن امتنانهم وسعادتهم بالموقف المصري الحاسم الذي فرض على المعتدين وقف إطلاق النار، كما توجهوا بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على المبادرة التي أطلقها والمساعدات التي خصصها للشعب الفلسطيني».
وأكدت التنسيقية لأهالي غزة أن «الشعب المصري والفلسطيني واحد لا يفرقه شيء، وأن هذه المبادرات واجبة على مصر، وأن رئيس مصر يبذل كافة الجهود منذ سنوات لبناء دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، دون تفريط في كل ما نص عليه القانون الدولي».
وكشف الفريق جلال هريدي، رئيس حزب «حماة الوطن»، تفاصيل القافلة المصرية التي وصلت غزة، أمس، لافتا إلى أنها عبارة عن 75 شاحنة تحمل أطنانا من المواد الغذائية والطبية.
وقال في بيان له، إن «المبادرة أطلقت كهدية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الشعب الفلسطيني من مساعدات إنسانية»، موضحا أنه «تم ترتيبها بمجهودات ائتلاف دعم مصر المشكل من أحزاب حماة الوطن ومستقبل وطن وتنسيقية شباب الأحزاب والشعب الجمهوري».
الفريق أسامه الجندي، النائب الأول لرئيس الحزب، بين أن «القافلة رافقها ممثلون عن كافة الأحزاب المشاركة».
كما أوضح اللواء طارق نصير، الأمين العام للحزب، أن القافلة رافقها 6 نواب وهم أحمد بهاء، وأحمد يحيى، وميرال هريدي، ونيفين عبد الله، وهشام سويلم ورقية عبد العزيز، مشيدا بقرار وقف إطلاق النار والذي تم برعاية مصرية.

القاهرة تؤكد على ضرورة حماية الشعب الفلسطيني

وأشار إلى أن الحزب كلف نوابه في شمال سيناء بمرافقة النواب المرافقين للقافلة واستقبالها منذ الوصول لشمال سيناء وحتى توديعها للذهاب لفلسطين، وبمشاركة أمانة القبائل العربية للحزب ونائبيها فايز أبو حرب وابراهيم أبو شعيرة.
وأكد أحمد العطيفي، أمين تنظيم الحزب أنه «بالإضافة لإصدار توجيه لأمانة شمال سيناء بالحزب وأمينها المهندس هيثم رحمي باستقبال القافلة مع النواب، فإن أمانة شمال سيناء تقوم بزيارة للمستشفيات المصرية التي استقبلت مصابين، والوقوف على كافة احتياجات المرضى وأيضا المستشفى».
ولفت إلى أنه «يتم توفير احتياجات المصابين والمستشفى من دعم عيني ومعنوي»، مؤكدا «أنهم على تواصل مستمر من أجل تقديم الدعم للمستشفى والأسر كل على حدة».
في الموازاة، أكدت مصر أهمية حماية الأرواح واستدامة وقف إطلاق النار في الأرض الفلسطينية المحتلة، والحيلولة دون أي استفزازات في القدس مع احترام الوضع القانوني والتاريخي للأماكن المقدسة.
جاء ذلك خلال كلمة مصر التي ألقاها السفير محمد إدريس مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أمام جلسة الجمعية العامة الطارئة التي دعت لها المجموعتان العربية والإسلامية وحركة عدم الانحياز، بشأن التصعيد في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى نجاح الجهود المصرية في التوصل لاتفاق لوقف وشيك لإطلاق النار، طبقا لبيان صادر عن مكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أمس الجمعة. وأعرب مندوب مصر الدائم عن الأمل في أن يسهم وقف إطلاق النار في اتخاذ عدد من الإجراءات السريعة الملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى هدوء الأوضاع وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وبما يتيح النظر في كيفية إحياء والشروع في مفاوضات سلام حقيقية جادة للوصول إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية.
وأضاف إدريس أن القضية الفلسطينية، التي يناهز عمرها عمر الأمم المتحدة ذاتها، قد شهدت تراجعاً كبيراً على مدى العقود الماضية في ظل استمرار واقع الاحتلال وما يصاحبه من الممارسات الإسرائيلية الخاصة بالاستيطان، والتهجير القسري، وهدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، وعنف المستوطنين ضد المدنيين العزل من أبناء الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى تهديد الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وأشار إلى أن مصر أكدت مراراً أنه لا سبيل لاستقرار الشرق الأوسط دون التعامل مع جذور المشكلات المتمثلة في واقع الاحتلال وضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية، التي أكدت الأزمة الحالية أنها كانت وما زالت القضية المركزية للأمة العربية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية