مبنى السفارة الأمريكية في القاهرة
القاهرة- “القدس العربي”:
أخطرت الحركة المدنية الديمقراطية الجهات الأمنية في مصر نيتها تنظيم مظاهرة أمام مقر السفارة الأمريكية في القاهرة يوم الجمعة الموافق 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري تضامنا مع الشعب الفلسطيني واللبناني ضد العدوان الصهيوني المدعوم أمريكيا.
وبحسب بيان للحركة، فإن طلعت خليل المنسق العام للحركة المدنية الديمقراطية التي تضم عددا من أحزاب المعارضة، سلم قسم شرطة قصر النيل إخطارا موقعا من قيادات الحركة المدنية الديمقراطية للتظاهر أمام السفارة الأمريكية في القاهرة للتضامن مع شعبي فلسطين ولبنان.
وحمل الإخطار توقيع 10 من قيادات الحركة بينهم من المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، ورئيس حزب الكرامة سيد الطوخي، ورئيس حزب الدستور جميلة إسماعيل، وأكمل قرطام رئيس حزب المحافظين.
وجاء قرار الحركة بتنظيم المظاهرة بعد ساعات من إعلان فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وتفرض السلطات المصرية حصارا على أي أنشطة سياسية داعمة لفلسطين، واعتقلت العديد المشاركين في مظاهرات تندد بالعدوان الإسرائيلي على غزة.
وسمحت السلطة لأحزاب الموالاة مع بدء العدوان بتنظيم مظاهرات في الميادين بعد دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لخروج مظاهرات داعمة للقضية الفلسطينية ورافضة لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، إلا أن خروج مظاهرات غير خاضعة لتنظيم السلطة ووصولها إلى ميدان التحرير الذي مثل رمزا لثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011، دفع السلطة لاعتقال عدد كبير من المشاركين فيها.
وعقب ذلك، لاحقت المشاركين في أي فعالية تنظم في الشارع لدعم القضية الفلسطينية، ومنعت المظاهرات تماما.