القاهرة ـ «القدس العربي»: أعربت أسرة الكاتب الصحافي المصري، ورئيس تحرير موقع «مصر العربية»، عادل صبري، المعتقل منذ حوالى 400 يوم، أمس الأربعاء، عن بالغ حزنها وغضبها تجاه تصريحات خالد ميري، الأمين العام لاتحاد الصحافيين العرب وعضو مجلس نقابة الصحافيين المصريين، بشأن الصحافيين المحبوسين في مصر.
وكان ميري قال على هامش مؤتمر اتحاد الصحافيين العرب، الذي عُقد السبت الماضي، لإطلاق تقرير حالة الحريات الصحافية في العالم العربي عام 2018 ـ 2019، إن «التقرير توصل إلى أن عدد الصحافيين المحبوسين في مصر 9 زملاء فقط بينهم عادل صبري، وقضاياهم جنائية لا تتصل بالرأي». الأسرة قالت في بيان «تصريحات الأمين العام لاتحاد الصحافيين العرب، لا تخالف حقائق الواقع فحسب، بل أنها تناقض نتائج تقرير اتحاد الصحافيين العرب ذاته، ذلك أن التقرير لم يصنف أبدًا قضية عادل صبري على أنها جنائية».
وأضاف: «لا يخفى على الجميع أن عادل صبري تم إلقاء القبض عليه في 3 أبريل/ نيسان 2018، عندما داهمت مباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية مقر موقع «مصر العربية»، واقتادته إلى قسم شرطة الدقي بحجة إدارة الموقع بدون ترخيص بالمخالفة للقانون؛ وهو الإدعاء الذي تم بطلانه في وقتها، ولاحقًا تم حبسه على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 بتهمة نشر أخبار كاذبة»، في إشارة إلى ترجمة الموقع خبرًا عن صحيفة «نيويورك تايمز». وتابعت: «أي أن القضية من الأساس قضية نشر وليست قضية جنائية كما ادّعت المواقع الإخبارية من دون تحري الدقة أو قراءة تقرير اتحاد الصحافيين العرب على الأقل».
يذكر أن في 3 أبريل/ نيسان الماضي، وبمناسبة مرور عام على حبس صبري، وقّع ما يقرب من 300 صحافي نقابي على بيانٍ أعربوا فيه عن تضامنهم الكامل معه، و«دعم حقه المستحق في نيل الحرية»، وحث نقابة الصحافيين على بذل كافة الجهود للإفراج عن زميلهم رئيس التحرير المحبوس.
ووجهت الأسرة نداءً إلى نقيب الصحافيين المصريين، وكافة أعضاء مجلس النقابة، لـ«اتخاذ خطوات ملموسة وبذل مزيد من الجهود في سبيل الإفراج عن رئيس تحرير وزميل يشهد له الجميع بتقديس حق المهنة، صاحبة الجلالة، التي مكث في بلاطها نحو 30 عامًا، شابًا وشيخًا، تلميذًا ومعلمًا، وأهدته نقابتها إحدى جوائزها يومًا ما».