«أنصار الله»: قادرون على إطلاق الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل على مدار 24 ساعة

أحمد الأغبري
حجم الخط
0

صنعاء- «القدس العربي»: أكدت حركة «أنصار الله» (الحوثيون)، أمس الثلاثاء، أنها قادرة على إطلاق الصواريخ والمسيّرات صوب إسرائيل على مدر 24 ساعة.
وقال وزير الدفاع والتصنيع الحربي في حكومة الحركة، اللواء محمد ناصر العاطفي، إنَّ «القوات المسلحة اليمنية على استعداد كامل للمزيد من التصعيد ضد كيان العدوّ الإسرائيلي في حال صدور توجيهات القيادة بما يؤدّي إلى رفع نسبة الحِصار الجوي والبحري وتكبيد العدوّ المزيدَ من الخسائر على مختلف المستويات».
وأضاف في تقرير قدّمه الثلاثاء، إلى مجلس الوزراء، أن «القوات المسلحة اليمنية تمتلك زمام المبادرة وقوة الردع الاستراتيجية وقادرة على إطلاق الصواريخ وسلاح الجو المسيَّر على مدار 24 ساعة وفي مختلف الظروف والأوقات واستهداف الأهداف المهمة والحسَّاسة والاستراتيجية في عمق العدوّ بالأراضي العربية الفلسطينية المغتصَبة».
وأشَارَ إلى «أن استمرار أمد المعركة مع العدوّ لهُ انعكاس حيوي على تطوير القدرات العسكرية الدفاعية والهجومية وبمديات أطول ودقة أعلى وتأثير أكبر وبتقنية متطورة وحديثة».
وأكد، وفق قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحركة، «استعدادَ وجاهزية القوات المسلحة مواصلةَ الإسناد الفاعل والمؤثر لأبناء غزة والفصائل الفلسطينية في الميدان الذين يخوضون معركةَ المقاومة والكرامة والشرف؛ دفاعًا عن الأُمَّــة والمقدسات الإسلامية». في سياق متصل، عادت واشنطن، الثلاثاء، بعد فترة من الهدوء قاربت الشهر عقب الاتفاق المعلن بين الجانبين بشأن إيقاف الهجمات العسكرية ضد كل منهما، للتصعيد ضد «أنصار الله»، لكن هذه المرة من الجانب الاقتصادي، وذلك من خلال إعلان السفارة الأمريكية لدى اليمن استئناف فرض العقوبات الاقتصادية على السفن التي تفرغ الوقود إلى «أنصار الله»(الحوثيون).
وقالت في السفارة في «تدوينة» مرفق بها بيان على منصة «إكس»، «إن السفن التي تُسلم أو تُفرغ الوقود المُكرر إلى الحوثيين بعد 4 أبريل/ نيسان 2025 قد تُواجه عقوبات قاسية».
كما قالت في البيان المرفق: «لا تزال جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) تصنف رسميًا كمنظمة إرهابية أجنبية. السفن التي تسلم أو تفرغ الوقود المكرر بعد 4 أبريل/ نيسان 2025 قد تواجه عقوبات قاسية، كما يعرض ذلك السفن وأفراد طاقمها لخطر هجمات الحوثيين أو احتجاز الرهائن».
وأضافت: «إن تفتيش أي سفينة من قبل آلية الأمم المتحدة للتحقيق والتفتيش في اليمن لا يعني أنها في مأمن من العقوبات الأمريكية، خاصة تلك السفن والكيانات والأفراد الذين يقدمون دعماً مادياً للحوثيين».
وكانت «أنصار الله» أعلنت في وقت متأخر من مساء الإثنين، «عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار اللُّدِ (بن غوريون) في منطقةِ «يافا» في الأراضي الفلسطينية المحتلةِ بصاروخ باليستي نوع ذو الفقار».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية