إثيوبيا تؤكد التزامها بالتوصل لاتفاق مرض مع مصر والسودان بشأن سدّ النهضة

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: واصل خبراء من مصر والسودان وإثيوبيا، لليوم الثاني على التوالي، اجتماعات جولة التفاوض الجديدة برعاية الاتحاد الأفريقي، وبحضور مراقبين دوليين بشأن سد النهضة الإثيوبي، في وقت تعهدت وزارة الري الإثيوبية بالالتزام بنجاح المفاوضات.
وبدأت اللجان الفنية والقانونية من مصر والسودان وإثيوبيا، أمس، مناقشة النقاط الخلافية بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، على أن تستمر المناقشات اليوم الأربعاء، على أن يتم عرض المخرجات في وزراء المياه والري في الدول الثلاث غدا الخميس، برعاية الاتحاد اأافريقي وبحضور المراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وخبراء مفوضية الاتحاد الأفريقي، استكمالاً للمفاوضات للوصول إلى اتفاق ملزم بخصوص الملء والتشغيل، بناء على مخرجات القمة الرئاسية الأفريقية المصغرة التي عُقدت يوم 21 يوليو/ تموز الماضي.
وأصدرت وزارة الري والطاقة الإثيوبية، بيانًا جديدًا بشأن مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، موضحة استئناف المفاوضات مرة أخرى برعاية الاتحاد الأفريقي وعدد آخر من المراقبين.
وأكدت وزارة الري الإثيوبية، في بيانها، التزامها بإنجاح مفاوضات سد النهضة ومراعاة مصالح كافة الأطراف، وتحقيق مكاسب للجميع.
وأوضحت التزامها بنتائج مرضية في المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة، مؤكدةً استمرار المفاوضات بين اللجان الفنية لمدة أسبوعين للتوصل لاتفاق مع اجتماعات بين الوزراء أيضا.
وقال وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، سيليشي بيكيلي إن «إثيوبيا ستعمل على إنهاء المفاوضات بطريقة تستند إلى منافع عادلة ومعقولة»، مشددا على «ضرورة التوصل إلى توافق في الآراء بشأن قضية تعبئة المياه وغيرها من القضايا بما يتماشى مع الاتجاه الذي وضعه قادة إثيوبيا والسودان ومصر».
إلى ذلك، عبر الإثيوبيون حول العالم عن دعمهم لبناء سد النهضة تحت شعار «صوتنا لسدنا».
وملأت آلاف الحشود ساحات وشوارع أديس أبابا لإظهار دعمهم لبناء سد النهضة، حيث تم تنظيم هذا الحدث من قبل مكتب المجلس الوطني لتنسيق المشاركة العامة بالتعاون مع «ليفت إثيوبيا»حملة تضامن لجعل الأصوات الإثيوبية مسموعة للعالم.
وقد تم تنظيم هذا الحدث بهدف إرسال رسالة إلى المجتمع الدولي حول السد والتي تقوم على مبدأ الاستخدام العادل للموارد الطبيعية لمكافحة الفقر في البلاد. وقال نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميك ميكونين خلال حديثه في هذا الحدث، إن الإثيوبيين من جميع فئات المجتمع ساهموا بشكل كبير في بناء مشروع سد النهضة.
وقال إن حملة التضامن تهدف إلى حشد الشعب لإكمال السد ودعم الدبلوماسية في استكمال بنائه والاحتفال بملئه للمرحلة الأولية.
وساهم الإثيوبيون بأكثر من 13.6 مليار بر إثيوبي لبناء سد النهضة، حيث أعلنت أديس أبابا في 21 يوليو/ تموز الماضي، أنها أكملت بنجاح المرحلة الأولى من ملء السد لمرحلته الأولية من خلال الاستفادة من الأمطار الغزيرة.
وقالت جمعية المغتربين الإثيوبيين إنه يجب على المجتمع الإثيوبي أن يعزز مساهمته المالية والمعرفية، بالإضافة إلى إسماع صوته في العالم لسد النهضة الإثيوبي الكبير.
وأكد المدير التنفيذي للجمعية أبراهام سيوم، أن المجتمع الإثيوبي يعمل بنشاط في الدفاع وتوضيح أهمية السد التنموية للبلاد.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية