اشتباك بين محتجين على تكليف الحريري ومناصرين له أعقبه إحراق مجسم “قبضة الثورة” وسط بيروت

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: عشية استشارات التكليف التي ستعود بسعد الحريري الى رئاسة الحكومة، صدرت دعوات للتظاهر وقطع الطرقات. وتجمّع محتجون في ساحة الشهداء عصر الأربعاء رفضاً للتوجّه نحو تكليف الحريري، وصودف أن مناصرين للحريري كانوا متواجدين قرابة ضريح رفيق الحريري، مما أدى إلى توتّر بين الطرفين وتولّى الجيش والقوى الأمنية الفصل بينهما.

وبعد ذلك بقليل، اندلعت النيران في مجسم “قبضة الثورة” في وسط بيروت وأفيد بتحطيم مجسم طائر الفينيق. وبعد اتهام مواقع إلكترونية مناصري الحريري بعملية الحرق، أصدر “تيار المستقبل” بيانا قال فيه “زعمت بعض وسائل الإعلام أن مناصرين لتيار المستقبل قاموا بإحراق قبضة الثورة في ساحة الشهداء في وسط بيروت. يهم تيار المستقبل التأكيد أن لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بهذا العمل المدان، ويدعو الأجهزة الأمنية المعنية الى كشف الملابسات وتوقيف المرتكبين كائناً من كانوا “.

وفي بيان آخر، نبّه التيار من “تعمّد بعض الجهات القيام بتحركات استفزازية عشية الاستشارات عبر عراضات تهدف الى تعكير الأجواء المرافقة للاستحقاق الدستوري ومحاولة استدراج الشارع المقابل الى ردود فعل مضادة لا تُحمد عقباها.إزاء ذلك يدعو تيار المستقبل جمهوره الى التنبّه من الانجرار وراء هذه الافعال المشبوهة والالتزام بموقف التيار الرافض لاستخدام الشارع تحت أي ظرف من الظروف، والتحلّي بأعلى درجات اليقظة وضبط النفس”.

إلى ذلك، تعهّد “صوت بيروت انترناسيونال” الذي يشرف عليه مستشار بهاء رفيق الحريري لشؤون الإعلام جيري ماهر بإعادة بناء القبضة.

والسبت، شهد لبنان فعاليات لإحياء الذكرى الأولى لثورة 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، وذلك إيذانا باستمرارها.

ويأتي إحراق الشعار قبل يوم من موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة، وسط توقعات بتكليف الحريري الذي استقال قبل عام عقب احتجاجات شعبية منددة بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وفي 31 أغسطس/ آب الماضي، أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون، تكليف مصطفى أديب تشكيل حكومة، تخلف سابقتها برئاسة حسان دياب، التي استقالت على خلفية انفجار المرفأ، لكن أديب اعتذر في 26 سبتمبر/ أيلول الماضي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية