صنعاء – «القدس العربي»: أكدَّت مصادر ملاحية إنقاذ طاقم سفينة حاويات ترفع علم هونغ كونغ جنوب البحر الأحمر بعد تعرضها، الثلاثاء، لانفجار نجم عنه حريق على متنها.
وذكر موقع «ترايدويندز»، المتخصص بأخبار السفن والملاحة البحرية، أن طاقم السفينة الصينية (إيه إس إل باوهينيا) تركها بعد انفجار شحنة خطرة واندلاع حريق على متنها.
وذكرت شركة ديابلوس للأمن البحري، أن السفينة التي تشغّلها شركة «آسيان سيز لاين»، كانت تنجرف في جنوب البحر الأحمر على بعد حوالي 122 ميلًا بحريًا (226 كم) شمال غرب الحديدة في اليمن، أثناء رحلة متجهة شمالًا نحو قناة السويس.
وقالت «ديابلوس»، إن السفينة تعرضت لانفجار أثناء إبحارها شمالاً عبر البحر الأحمر، ما أسفر عن اندلاع حريق كبير أجبر طاقم السفينة على التخلي عنها، وفقاً لمسؤولين في صناعة الشحن.
وقالت شركة «أمبري» الأمنية، إنها تفهم أن الحريق «كان مرتبطًا بانفجار يتضمن شحنة خطرة».
وذكرت وكالة «إسوشيتدبرس» أن السفينة تم التخلي عنها، وتم إنقاذ الطاقم لاحقًا دون أن يصابوا بأذى.
وأوضحت وكالة «رويترز» أن سفينة أخرى قامت بإنقاذ الطاقم وأن أفراده بخير، دون مزيد من التفاصيل عن أسباب الانفجار، وحجم الحريق وخسائره، ووضع السفينة، وموقف مالكها.
وقالت جماعة «أنصار الله» اليمنية، الأسبوع الماضي، إن هجماتها ستقتصر على السفن المملوكة لإسرائيل لحين التنفيذ الكامل لجميع مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
في سياقٍ مواٍز، رحّبت المهمة البحرية الأوروبية في البحر الأحمر «أسبيدس»، الثلاثاء، بانضمام فرقاطة حربية إيطالية لأصول المهمة.
وذكرت في «تدوينة» على منصة «إكس»: «نرحب ترحيبًا حارًا بسفينة (آي تي إس مارتينينغو) الإيطالية وطاقمها، الذين سيلعبون دورًا حاسمًا في مهمتنا من خلال دعم حرية الملاحة في جميع أنحاء منطقة عملياتنا».
وأضافت: «تتمتع قوة الاتحاد الأوروبي البحرية في أسبيدس بمهمة دفاعية بالكامل، وتساهم في الاستقرار والازدهار الإقليمي من خلال حماية السلع المشتركة العالمية».
إلى ذلك، ذكر تقرير لموقع «لويدز ليست» البريطاني، الثلاثاء، أن إعادة فتح البحر الأحمر قد يكون أقل خطورة مما كان متوقعًا بالنسبة لناقلات المنتجات.
وقال: «لقد تبددت بالفعل مكاسب الميل الواحد من عمليات إعادة توجيه رأس الرجاء الصالح، ما يحد من خسائر ناقلات المنتجات من إعادة فتح البحر الأحمر».
وأضاف: «لم تعد ناقلات المنتجات إلى طريق البحر الأحمر بعد، لكن فرصة عودتها زادت. كان هذا سلبيًا لأحوال السوق، لكن هناك أسباباً للاعتقاد بأن الرياح المعاكسة للأسعار بالنسبة لناقلات المنتجات قد تكون محدودة».
وأشار إلى أن «استئناف فتح طريق قناة السويس في عام 2025 كان سلبياً بالنسبة لأحوال الشحن، مع توقعات بعودة سفن السلع السائبة في وقت أقرب من سفن الحاويات في الخدمات المجدولة».
ونقل عن المحلل في شركة «كلاركسونز» للأوراق المالية، فرويد موركيدال، في مذكرة للعملاء، الإثنين: «واجهت أسهم ناقلات المنتجات ضغوطًا كبيرة الأسبوع الماضي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى المخاوف بشأن إعادة فتح البحر الأحمر المحتمل».
وأشار إلى أن إعلان الحوثيين في 19 يناير/كانون الثاني، قصر هجماتهم على السفن الإسرائيلية لم يؤد بعد إلى زيادة حركة المرور عبر البحر الأحمر بشكل ملموس. وقال: كان هناك عدد قليل من السفن الأخرى التي اختبرت المياه في الأسبوع الماضي، لكنها كانت في الغالب ناقلات بضائع سائبة جافة.
وقال التقرير وفقًا لبيانات «لويدز ليست إنتلجنسي»: «كان عبور ناقلات المنتجات في الأسبوع الأخير نفسه تقريبًا كما كان خلال الأشهر الأربعة الماضية؛ عند حوالي نصف مستويات ما قبل أزمة البحر الأحمر».