إشكال في الجامعة اللبنانية بين طلاب عونيين و”قواتيين”.. والجيش يتدخل

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”:

وقع تلاسن وإشكال في الجامعة اللبنانية كلية الحقوق والعلوم السياسية- الفرع الثاني في جل الديب في المتن الشمالي بين طلاب من التيار الوطني الحر وآخرين من القوات اللبنانية على خلفية إقدام الطلاب العونيين على نزع صورتين للرئيس بشير الجميل ورئيس حزب القوات اللبنانية عن أحد الجدران خارج حرم الجامعة ليرفعوا مكانها لافتة تطالب بالتدقيق الجنائي.

وتدخلت قوة من الجيش اللبناني لفض الإشكال وشوهد عناصرها يعتدون بقسوة على بعض الطلاب الذين قيل إنهم ينتمون للقوات واعتقالهم ووضعهم في الشاحنات، فيما منع مدير كلية العلوم السياسية رودريغ أبي خليل الذي تعرض للإهانة مع مدير كلية الحقوق أمين لبس قوة الجيش من توقيف طلاب القوات الموجودين داخل حرم الجامعة.

وتعليقا على ما جرى سأل عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك عبر حسابه على “تويتر: “هل نحن في زمن النظام الأمني اللبناني -السوري؟! سؤال ينبع من الاعتداء المزدوج على طلاب القوات اللبنانية في حرم الحقوق جل الديب حيث انتهكت الحرمات والحقوق”، وأضاف “التيار يعتدي والعسكر يغطي. يا جيش ليش؟”.

كذلك، غرد النائب نديم الجميل عبر حسابه الخاص على تويتر: “أسوأ ما يمكن أن يحدث في لبنان هو أن يفقد الجيش هيبته واحترامه في هذه المنطقة الوحيدة الذي ما زال يفرض فيها قوته”، وقال “نحترم الجيش وندعمه ونقدر جهوده، لكن الإفراط باستعمال العنف الذي أصبح ممنهجا بوجه شبابنا زاد عن حده”، مضيفا “ما تحولوا الجيش لفرقة انضباط عند التيار!”، وختم “عسكر على مين للصبر حدود”.

وعلى أثر الإشكال، توجه نائبا القوات رازي الحاج وغادة أيوب إلى كلية الحقوق واجتمعا بمديرها أمين لبس لاتخاذ التدابير القانونية اللازمة ومعالجة الحادث. ورأى الحاج أن “الاعتداء على الأساتذة والطلاب وطلاب القوات اللبنانية خاصة مرفوض وافتعال الإشكالات والمس بالكرامات ممنوع! الحقد والفتن لا تبني وطنا!”.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش ما زال يعتقل أحد كوادر القوات وانتفاضة 17 تشرين/أكتوبر طوني خوري منذ ما قبل الانتخابات النيابية في 15 أيار/مايو بسبب كتابة اسم بشير الجميل على لوحة لأحد مرشحي الحزب السوري القومي الاجتماعي ليُفتح له بعدها ملف حول ضلوعه بأحداث عين الرمانة والطيونة، ورغم الاتصالات التي أجراها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بشأنه لا يزال موقوفا.

وكانت مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية اعترضت على رفع شعارات حزبية للثنائي الشيعي في حرم الجامعة اللبنانية في الحدث، ولفتت إلى “أن هذه الجامعة وطنية لجميع اللبنانيين وليست المكان المناسب لرفع الشعارات الحزبية”.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي استغرب ناشطون استخدام الجيش العنف المفرط بحق طلاب عزل كما استغربوا خطوة الطلاب العونيين بإزالة صورة بشير الجميل كما ولو أنه رئيس النظام السوري بشار الأسد.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية