بيروت- “القدس العربي”:
وقع إشكال فردي في بلدة رميش المسيحية على الحدود الجنوبية مع مجموعة من حزب الله، وتجمّع قسم من أهالي البلدة وطالبوا بتأمين حمايتهم من قبل الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.
وفي التفاصيل قام أحد أبناء رميش غروب الجمعة بقطع الحطب في منطقة قطمون في خراج بلدته، إلا أن عناصر حزب الله اعترضته ومنعته من إكمال مهمته مستخدمة السلاح الحربي وإطلاق النار. واتهم جمهور حزب الله المواطن بأنه يقطع الشجر لكشف نقطة للمقاومة توازياً مع قيام جرافات إسرائيلية بقطع الأشجار في الجانب المحتل من الحدود.
في المقابل، سألت الوزيرة السابقة مي شدياق “ما آخرة هذا الاستقواء؟ حزب الله يريد تهجير ما تبقّى من مسيحيي الجنوب بعد إرهابهم في عام 2000 ودفع حتى الأبرياء والأطفال منهم للهرب إلى داخل إسرائيل؟”. واتهمت شدياق في تغريدة حزب الله “باختراع قضية المطران موسى الحاج ليخرج نصر الله ويعلن وقف استثناء معبر الناقورة وفرض العبور من الأردن”، وختمت “لم تعد مشكلة دويلة يريد كل الدولة”.
ومن المعروف أن بلدة رميش تُعتبر نموذجاً للعيش المشترك والاندماج بين القرى من مختلف الطوائف. وقد لفت ناشطون شيعة إلى أن “رميش ستبقى كما كانت ولن تتغيّر ولن يعكّر صفو هذه الحالة الفريدة والجميلة إشكال من هنا أو هناك”، فيما رأى ناشطون مسيحيون أنه “بعد الرد القاسي من بكركي على حارة حريك عقب توقيف المطران موسى الحاج بدأ حزب الله الاستفزاز في مناطق الأطراف وكأن مسيحيي الجنوب اللبناني لقمة سائغة”.