القاهرة ـ «القدس العربي»: واصل معدل الإصابات بفيروس كورونا ومتحوراته الارتفاع في مصر، في وقت تطالب فيه منظمات حكومية السلطات المصرية بالتسريع في عملية تلقيح المواطنين للوصول إلى النسبة الآمنة التي حددتها منظمة الصحة العالمية بـ 70 ٪ من السكان.
وحسب آخر تقرير لوزارة الصحة المصرية، فإن معدل الإصابات واصل الارتفاع، وسجلت 1232 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها للفيروس ومتحوراته، ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى وفاة 31 حالة جديدة.
وبذلك يصبح إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الإثنين، هو 401 ألف و308 حالة، و22 ألفا و179 حالة وفاة.
وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إن عدد من حصل على تطعيم كامل من اللقاحات في مصر بلغ 23.6 مليون، وعلى تطعيم جزئي (جرعة واحدة من لقاحات الجرعتين) 12.76 مليون.
وبينت أن هذه الأرقام تشير إلى أن الطريق ما زال طويلا أمام الحكومة المصرية، للوصول للهدف الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية بتحقيق التطعيم الكامل لنسبة 70٪ من السكان في عام 2022.
إلى ذلك قال وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزارة الصحة المصرية خالد عبد الغفار، إن بلاده تشهد ارتفاعا ملحوظا في معدلات الإصابة بفيروس كورونا منذ بداية العام وحتى اليوم، بعد أن كانت الأمور مستقرة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
على جانب آخر، تسبب ظهور الإعلامي، يوسف الحسيني، على شاشة تلفزيون الدولة، وهو مصاب بمتحوّر «أوميكرون» موجة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر الحسيني في برنامج «التاسعة» على القناة الأولى ليعلن إصابته بأوميكرون قائلا«بدون قلق، غالبًا أنا مصاب بأوميكرون» مضيفا أن الأزمة ليست في إصابته، ولكن في أنه لم يستطع حضور جنازة الإعلامي وائل الإبراشي.
وأثار ظهور الحسيني رغم إصابته جدلا واسعا، وقالت الدكتورة منى الحديدي، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن هناك مسؤولية على كل من يخرج على الشاشة والإذاعة، واستنكرت ما حدث من الإعلامي يوسف الحسيني، على الهواء وإعلانه احتمالية إصابته بمتحور «أوميكرون».
وقالت في تصريحات متلفزة، إن وسائل الإعلام تؤكد دائمًا على أهمية الوعي واتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.
ولفتت إلى أن الدخول إلى مبنى الهيئة الوطنية للإعلام «ماسبيرو» يتطلب إجراءات احترازية معينة، مشددة على أهمية عزل الشخص لنفسه في حالة الشك في الإصابة بفيروس كورونا؛ حرصًا على المحيطين.
إلى ذلك، عقدت لجنة التحقيق في نقابة الأطباء المصريين، أمس الثلاثاء، جلسة تحقيق مع الدكتور خالد منتصر في الشكوى المقدمة ضده من الدكتور شريف عباس، استشاري الكبد والجهاز الهضمي، لاتهامه بالتشهير به، في أزمة علاج الإعلامي الراحل وائل الإبراشي.
ورحل الإبراشي أوائل الشهر الجاري، بعد معاناة استمرت لشهور إثر إصابته بفيروس كورونا، وعقب الوفاة أثارت تصريحات زوجته سحر الإبراشي، بشأن مسؤولية أحد الأطباء عن تدهور حالته الصحية خلال خضوعه للعزل المنزلي، جدلا واسعًا، الأمر الذي ردت عليه نقابة الأطباء ببيان رسمي ثم بفتح تحقيق في هذا الأمر.
وكان الكاتب خالد منتصر، اتهم طبيبًا ذكر الحرف الأول من اسمه (ش) بالتسبب في تدهور الحالة الصحية للإبراشي، في الأيام الأولى لإصابته بفيروس كورونا، أواخر عام 2020.
واعتبر في منشور عبر حسابه على الفيسبوك، الأربعاء الماضي، أن تعامل الطبيب مع الإبراشي يعد «جريمة طبية مكتملة الأركان، وليس كما قالت زوجته مجرد خطأ طبي».