لبنان.. انتكاسة في عدّاد كورونا ونقل 131 مصاباً من رومية إلى الكرنتينا

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”:

فيما سجّل الدولار هبوطاً طفيفاً في السوق السوداء بلغ حد 7 آلاف ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد، فإن عدّاد كورونا سجّل انتكاسة وارتفع رقم الحالات المثبتة إلى حد بدأ يؤرق اللبنانيين من موجة ثانية من الوباء خصوصاً مع فتح مطار رفيق الحريري وقدوم طائرات من الخارج.

وفي جديد الإصابات ما أعلنه الصليب الأحمر اللبناني عن عملية نقل مصابين بكورونا من إحدى شركات التنظيف إلى مراكز حجر، حيث أفيد عن إصابة 131 عاملاً من أصل 240، على أن تصدر نتائج فحوص PCR جديدة تباعًا. وجاء في بيان للصليب الأحمر: “فرقنا تعمل على نقل 131 شخصاً مؤكدة إصابتهم بكورونا من منطقة رومية إلى مبنى مُخصّص للحجر الصحي في الكرنتينا”.

وتعليقاً على هذا العدد من الإصابات، قال وزير الصحة حمد حسن إن “رقم الإصابات الأحد سيكون الرقم الذروة”، لكنه طمأن إلى أن “كل تلك الإصابات معلومة المصدر وبالتالي فإن إمكانية نقل العدوى قائمة ولكن ليست كبيرة”، وأوضح أن “75% من هذا الرقم متعلق بشركة تنظيفات كبيرة وأكثريتهم من غير اللبنانيين”.

ولم تبعد الإصابات بكورونا عن الجامعة اللبنانية التي أصرّ رئيسها فؤاد أيوب على إجراء الامتحانات للطلاب داخل الكليات. وأعلنت رابطة طلاب الجامعة اللبنانية عبر “تويتر” عن تسجيل حالة كورونا جديدة في الجامعة اللبنانية كلية الصحة – مجمع الحدث. ورأت أنه “مع ارتفاع عدد الإصابات والتوجّه للعودة إلى التعبئة العامة، سيكون على إدارة الجامعة اللبنانية تعليق الامتحانات عاجلاً أم آجلاً”. وسألت: “لماذا لا تحدّ الإدارة من تداعيات قرارها الكارثي وتعلّق إجراء الامتحانات طوعاً وسريعاً، قبل إجبار الطلاب على الحضور إلى الكليات بأعداد كبيرة والاختلاط غداً؟”.

وكانت الإصابة الأولى لطالبة في كلية الإعلام الفرع الأول وتمّ اكتشافها خلال إجراء الامتحانات.

على صعيد المخيمات الفلسطينية، أعلنت اللجنة الشعبية والأهلية في مخيم الرشيدية، في بيان، أنه “بعد أخذ عيّنات عشوائية لفيروس كورونا لزهاء سبعين شخصاً من المخيم وصدور النتائج، تبيّن أن هناك 3 حالات إيجابية مثبتة مخبرياً”.

ثلاث حالات سُجّلت في مخيم الرشيدية في ظل دعوات لاتخاذ الإجراءات الوقائية

ودعت اللجنة الأهالي إلى “الحفاظ على النظافة العامة، وإغلاق كافة المقاهي والمؤسسات وأماكن الإنترنت، وإلغاء جميع الأنشطة الصيفية والترفيهية بما فيها الرحلات والتجمّع على شاطئ البحر، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات واستخدام المعقمات لمنع انتشار الفيروس، وأخذ الإجراءات الوقائية المشددة داخل المساجد”.

ودعا رئيس دائرة الصحة في وكالة “الأونروا”، الدكتور عبد الحكيم شناعة، الفلسطينيين خصوصاً في المخيمات إلى “أخذ الأمور على محمل الجد وعدم التهاون والالتزام بإرشادات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة والأونروا”. ودعا سكان مخيم الرشيدية إلى “اتباع كل الإرشادات الطبية الضرورية وخصوصا النظافة الشخصية وغسل اليدين واستعمال المعقّمات والتباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة وارتداء الكمامات خصوصاً في الأماكن المكتظة”.

وكان وزير الصحة لوّح بفرض غرامة مالية مرتفعة وإجراءات قانونية بحق كل مخالف لقواعد الحجر المنزلي ومقتضيات التعبئة العامة”، وانتقد “التصرّف المتفلّت من كل الضوابط والذي ينطوي على تهديد للسلامة الوطنية والصحة العامة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية