عناصر من الجيش اللبناني قرب مكان انفجار بيروت - أرشيف
بيروت- “القدس العربي”:
بعد إساءته إلى الجيش اللبناني وحديثه عن فرضية “الحمرنة” التي تبدأ بالجيش في الأسباب التي أدت إلى حصول الانفجار في مرفأ بيروت، ومن ثم اتهامه قائد الجيش العماد جوزف عون بـ“الحماقة” بسبب منعه من الدخول إلى المحكمة العسكرية، تم استدعاء الصحافي رضوان مرتضى من صحيفة “الأخبار” إلى التحقيق بموجب إشارة من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية فادي عقيقي إلى فرع التحقيق في مديرية المخابرات بجرم تضليل التحقيق القضائي في جريمة المرفأ والإساءة للجيش اللبناني واختلاق الجرائم بحق المؤسسة العسكرية وعدة جرائم أخرى تمس بهيبة الدولة.
وعلق مرتضى على طلب استدعائه بتغريدة جاء فيها: “زعم عناصر المخابرات أن لديهم إشارة قضائية من مدعي عام التمييز. سألت عنها، فتبين أنها ورقة من مديرية المخابرات لم يُذكر فيها أي قاض إنما طلبٌ فوري بذهابي إلى فرع التحقيق في وزارة الدفاع. ولدى مراجعة مدعي عام التمييز، تبين أنه لم يعطهم أي إشارة، وأن هناك إشارة من مفوض الحكومة “. وأضاف: “لن يُسكِتني أحد”.
وكان مرتضى وصف قرار قائد الجيش بمنعه من دخول المحكمة العسكرية بأنه “قمعي ومافيوي وعشائري”.
وفي مقال داعم لمرتضى في الصحيفة القريبة من حزب الله، توعد حسن عليق بمساءلة قائد الجيش حول علاقته المعتلة مع الأمريكيين، وخاطبه قائلا: “كل خطوة تقوم بها عليك أن تبررها قانونيا وسياسيا”، معتبرا أن قائد الجيش “نجح حتى الآن في إبعاد نفسه وسلفه عن أي شبهة في جريمة تفجير المرفأ رغم مسؤوليتهما الواضحة وضوح اليقين على كل ما له صلة بالمواد المتفجرة”.