بيروت – «القدس العربي» : مرة جديدة، تشهد الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة قبالة بلدة العديسة توتراً واستنفاراً بعد تقدّم قوة للجيش الإسرائيلي، بمؤازرة دبابة ميركافا، نحو خلّة المحافر في البلدة، عند نقطة متحفّظ عليها.
وعلى الفور، استنفرت وحدات الجيش اللبناني وإتخذت مواقع قتالية وسُجّل انتشار لقوات اليونيفيل تخوّفاً من اي تطوّر عسكري، وتمركزت وحدات الجيش اللبناني واليونيفيل في الجانب اللبناني ومنعوا الدبابة الاسرائيلية من التقدّم لخرق الخط الأزرق.
وأفاد مراسل اذاعة «النور» التابعة لحزب الله أن جنود الجيش اللبناني «انتشروا في خلّة المحافر وجهاً لوجه مع الدبابات الاسرائيلية من دون أي عوائق بين الطرفين، في ظل انتشار كثيف لقوات الطوارىء الدولية في المنطقة».
من جهتها، أوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن «نحو 20 عنصراً من قوات العدو الإسرائيلي اجتازوا الخط التقني عند محلة كروم الشراقي خراج ميس الجبل، في ظل حراسة ومواكبة آليات ودبابة «ميركافا» واستنفار للجيش اللبناني قوات اليونيفيل من الجهة اللبنانية».
وكان الجيش اللبناني إشتبك عام 2010 مع قوات الاحتلال الاسرائيلي لدى محاولتها إقتلاع شجرة صنوبر على الحدود قبالة العديسة، واسفر الاشتباك جينها عن مقتل عسكريين من الجيش وصحافي وعن مقتل ضابط اسرائيلي.